هيئة علماء بيروت :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> تعريف (3)
---> بيانات (60)
---> عاشوراء (59)
---> شهر رمضان (75)
---> الامام علي عليه (39)
---> علماء (12)
---> نشاطات (5)

 

مجلة اللقاء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> فقه (13)
---> مقالات (112)
---> قرانيات (54)
---> أسرة (20)
---> فكر (91)
---> مفاهيم (114)
---> سيرة (67)
---> من التاريخ (16)

 

كُتَاب الموقع :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> الشيخ سمير رحال (1)
---> الشيخ علي أمين شحيمي (1)
---> الشيخ ابراهيم نايف السباعي (1)
---> الشيخ علي سليم سليم (1)
---> الشيخ حسن بدران (1)

 

أعداد المجلة :

---> الثالث عشر / الرابع عشر (12)
---> العدد الخامس عشر (18)
---> العدد السادس عشر (17)
---> العدد السابع عشر (15)
---> العدد الثامن عشر (18)
---> العدد التاسع عشر (13)
---> العدد العشرون (11)
---> العدد الواحد والعشرون (13)
---> العدد الثاني والعشرون (7)
---> العدد الثالث والعشرون (10)
---> العدد الرابع والعشرون (8)
---> العدد الخامس والعشرون (9)
---> العدد السادس والعشرون (11)
---> العدد السابع والعشرون (10)
---> العدد الثامن والعشرون (9)
---> العدد التاسع والعشرون (10)
---> العدد الثلاثون (11)

 

الإستخارة بالقرآن الكريم :

1.إقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات
2.صل على محمد وال محمد 5 مرات
3.إقرأ الدعاء التالي: "اللهم اني تفاءلت بكتابك وتوكلت عليك فارني من كتابك ما هو المكتوم من سرك المكنون في غيبك"

 

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
 

 

 

 

 
  • القسم الرئيسي : هيئة علماء بيروت .

        • القسم الفرعي : مفاهيم .

              • الموضوع : من وظائف الأنام في زمن غيبة الامام عجل الله تعالى فرجه الشريف" .

من وظائف الأنام في زمن غيبة الامام عجل الله تعالى فرجه الشريف"

 من وظائف الأنام في زمن غيبة الامام عجل الله تعالى فرجه الشريف"

يبين  انواع التكاليف والمسؤوليات والوظائف.. وما يجب على المسلمين القيام به على المستوى الايماني والفردي والاجتماعي والسياسي والجهادي في عصر الغيبة، وكيف ينبغي أن تكون علاقتنا نحن المنتظرين بالإمام الحجة المهدي عليه السلام.

الأوَل: الاغتمام لفراقه عليه السلام ولمظلوميته.

 عن الصادق عليه السلام أنّه قال: "نفس المهموم لنا المغتمّ‏ِ لظلمنا تسبيح

الثاني: إِنتظار فرجه وظهوره عليه السلام.

عن الإمام محمد التقي عليه السلام أنه قال: "إِن القائم منّا هو المهدي الذي يجب أن ينتظر في غيبته، ويطاع في ظهوره، وهو الثالث من ولدي... إلى اخر الحديث

وورد عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: "أفضل العبادة الصبر وانتظار الفرج

 الثالث: البكاء على فراقه ومصيبته عليه السلام.

  عن الصادق عليه السلام أنه قال: "والله ليغيبنّ إِمامكم سنيناً من دهركم، ولتمحصنّ حتى يقال: مات أو هلك بأيّ وادٍ سلك، ولتدمعنّ عليه عيون المؤمنين

 الرابع: التسليم والانقياد وترك الاستعجال في ظهوره عليه السلام.

 عن الإمام محمد التقي عليه السلام أنه قال: " ... له غيبة يكثر أيامها، ويطول أمدها، فينتظر خروجه المخلصون، وينكره المرتابون، ويستهزى‏ء بذكره الجاحدون، ويكذب بها الوقّاتون،ويهلك فيها المستعجلون، وينجو فيها المسلّمون

الخامس: أن نصله عليه السلام بأموالنا. يعني: يهدي إِليه عليه السلام.

 عن الصادق عليه السلام أنه قال: "ما من شي‏ء أحبّ إلى الله من إِخراج الدراهم إلى الإمام،. وأنّ الله ليجعل له الدرهم في الجنة مثل جبل أحد"، ثم قال: "انّ الله تعالى يقول في كتابه: ﴿مَن ذَا الّذي يَقرضُ الله قرضاً حسناً فيضاعفه له أضعافاً كثيرةً﴾.

قال عليه السلام: "هو والله في صلة الإمام خاصة

 وورد في "البحار" نقلاً عن "كامل الزيارات" أنّ الإمام موسى بن جعفر عليه السلام قال: "من لم يقدر أن يزورنا فليزر صالحي موالينا يكتب له ثواب زيارتنا ومن لم يقدر على صلتنا فليصل صالحي موالينا يكتب له ثوب صلتنا"

السادس: التصدّق عنه عليه السلام بقصد سلامته   

السابع: معرفة صفاته، والعزم على نصرته  .

 الثامن: طلب معرفته عليه السلام من الله عزّ وجلّ.

فيقرأ هذا الدعاء المروي عن الصادق عليه السلام  : "اللَّهمّ‏َ عرّفني نَفْسَكَ فَانَّكَ إِنْ لَمْ تَعرّفْني نَفْسَكَ لَمْ أَعرِفْ نَبِيّك. اللَّهُمّ‏َ عَرّفُني رَسَولَكَ فَإنَّكَ إِن لَمْ تُعرّفْني رَسولَكَ لَمْ أَعرفْ حُجّتَك.

اللَّهُمّ‏َ عَرّفْني حَجّتَكَ فَإِنَّكَ إِن لَمْ تُعرّفْني حُجّتَكَ ضَلَلْتُ عَن ديْني

التاسع: المداومة على قراءة هذا الدعاء المروي عن الصادق عليه السلام كما ورد في "كمال الدين" وهو: "يا اللَّهُ يَا رَحْمنُ يا رَحيم يا مُقِلّبَ القُلوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي على دِيْنِك.

 العاشر : القيام احتراماً عند ذكر اسمه وخصوصاً لقب "القائم

الحادي عشر: إعداد السلاح للجهاد بين يديه.

 عن الصادق عليه السلام قال: "ليعدَّنّ أحدكم لخروج القائم ولو سهماً فإنّ الله تعالى إذا علم ذلك من نيّته رجوت لأن ينسى‏ء في عمره حتى يدركه"

الثاني عشر: التوسّل به عليه السلام في المهمّات وإرسال رسائل الاستغاثة له‏ عليه السلام كما ورد نصّها في "البحار"

الثالث عشر: القسم على الله تعالى به عليه السلام في الدعاء، وجعله شفيعاً في قضاء الحوائج.

الرابع عشر: الثبات على الدين القويم .

الخامس عشر: الصلاة عليه، عجّل الله تعالى فرجه

السادس عشر: ذكر فضائله ومناقبه سلام الله عليه    

فأحد أنواع الشكر لولي النعمة هو ذكر فضائله وكمالاته وإِحسانه" كما ورد في "مكارم الأخلاق" عن سيد الساجدين عليه السلام في حق ذي المعروف علينا من رسالة الحقوق.

(وأما حق ذي المعروف عليك، فأن تشكره وتذكر معروفه وتكتب المقالة الحسنة وتُخلص له الدعاء فيما بينك وبين اللَّه عزّ وجلّ... الإمام زين العابدين عليه السلام /رسالة الحقوق. )

السابع عشر: اظهار الشوق لرؤية جماله المبارك حقيقة، كما ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام عندما أشار إلى صدره وتأوّه شوق إلىلقائه

الثامن عشر : دعوة الناس لمعرفته وخدمته وخدمة ابائه الطاهرين

التاسع عشر: الصبر على المصاعب وعلى تكذيب وأذى ولوم أعدائه في زمان غيبته عليه السلام.

عن سيّد الشهداء عليه السلام أنّه قال: "أما إنّ‏َ الصابر في غيبته على الأذى والتكذيب بمنزلة المجاهد بالسيف بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله

العشرون : إِهداء ثواب الأعمال الصالحة كقراءة القران وغيرها إليه، سلام الله عليه.

الحادي والعشرون: زيارته عليه السلام .

الثاني والعشرون:: الدعاء لتعجيل ظهوره وطلب الفتح والنصر له عليه السلام من الله تعالى.  وقد ورد في التوقيع الشريف المروي في "الاحتجاج" عنه‏ عليه السلام: "وأكثروا الدعاء بتعجيل الفرج فإن ذلك فرجكم"

وروي عن الإمام الحسن العسكري عليه السلام أنّه قال: "والله ليغيبنّ غيبة لا ينجو فيها من الهلكة إلا من ثبّته الله عزّ وجلّ على القول بإمامته ووفّقه للدعاء بتعجيل فرجه

وأما زيارته عليه السلام، فقد ورد في "الاحتجاج" أنَ حضرة صاحب الأمر عجل الله تعالى فرجه قال في توقيعه الشريف إلى محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري: إذا أردتم التوجه بنا إلى الله وإلينا فقولوا كما قال الله تعالى:

سَلاَمٌ عَلَى الِ يس السَّلاَمُ عَلَيكَ يَا دَاعِيَ اللَّهِ وَربَّانِيّ‏َ اياتِهِ‏

السَّلامُ عَلَيكَ يَا بَابَ اللَّهِ وَديّانَ دينهِ‏

السَّلامُ عَلَيْكَ يَا خَلِيفَةَ اللَّهِ وَنَاصِرَ حَقِّهِ‏

السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ وَدَليلَ إرادَتِهِ‏

السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا تَالِيَ كِتَابِ اللَّهِ وتَرجُمانَهُ‏

السَّلاَمُ عَلَيْكَ في اناءِ لَيلِكَ واَطْرَافِ نَهارِكَ‏

السَّلامُ عَلَيْكَ يَا بَقِيَةَ اللَّهِ في أَرضِهِ‏

السَّلامُ عَلَيْكَ يَا مِيثاقَ اللَّهِ الَّذِي اخذَهُ وَوَكَّدَهُ‏

السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَعْد اللَّهِ الَّذِي ضَمِنَهُ‏

السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الَعلَمُ المَنْصُوبُ وَالعِلمُ المَصبُوبُ والغَوثُ والرَحْمَةُ الواسِعَةُ وَعْداً غَيرَ مَكْذوبٍ‏  .... الخ  ( وهي الزيارة المعروفة بزيارة آل ياسين )

دعاء العهد الصغير:

ويقرأ يومياً بعد صلاة الصبح باعتباره زيارة له عليه السلام وقد ورد في "البحار" و"زاد المعاد" وغيرها وهو:

"اللَّهُمّ‏َ بَلِّغَ مَولايَ صَاحِبَ الزَّمَان صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ عَنْ جَمِيعِ المؤمِنينَ وَالمؤمِناتِ فِي مَشَارِقِ الأرْضِ وَمَغَارِبَها وَبرِّهَا وَبَحرِهَا وسَهْلِها وَجَبلِها حَيِّهِمْ وَمَيِّتِهِم وَعَن وَالِدَيّ وَوُلِدي وَعَنّي مِنَ الصَّلَوَاتِ وَالتَّحِيّاتِ زِنَةَ عَرْشِ اللَّهِ وَمِدَادَ كَلِماتِهِ وَمُنتَهَى رِضَاهُ وَعَدَدَ ما أحْصَاهُ كِتَابُهُ وَاَحَاطَ بِهِ عِلْمُهُ.

 اللَّهُمّ‏َ إِنِّي اجَدِّدُ لَهُ فِي هَذَا اليَوْمَ وَفِي كُلّ‏ِ يَومٍ عَهْداً وَعَقْداً وَبَيْعَةً لَهُ فِي عُنُقِي.

اللَّهُمّ‏َ فَكَمَا شَرَّفْتَنِي بِهَذا التَّشْرِيفِ وَفَضَّلتَنِي بِهَذِهِ الفَضِيلَة وخَصَصْتَنِي بِهَذِهِ النَعمَةِ فَصَلّ‏ِ عَلَى مَوْلاَيَ وَسَيّدي صَاحِبِ الزَّمَانِ وَاجْعَلْنِي مِنْ أنْصَارِهِ وَأشْيَاعِهِ الذَّابِّينَ عَنهُ وَاجْعَلْنِي مِنَ المُسْتَشْهَدِينَ بَيْنَ يَدَيْهِ طَائِعاً غَيرَ مُكرهٍ فِي الصَّفّ‏ِ الَّذِي نَعَتّ‏َ أهلَهُ فِي كِتَابِكَ فَقُلْتَ ﴿صَفّاً كَأنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ" عَلَى طَاعَتِكَ وَطَاَعَةِ رَسُولِكَ وَالِهِ عَلَيهِم السَّلاَم.

اللَّهُمّ‏َ هَذِهِ بَيْعَةٌ لَهُ فِي عُنُقي إِلَى يَومِ القِيَامَةِ"  

الثالث والعشرون: أن يظهر العلماء علمهم ويرشدوا الجاهلين

 روي عن الإمام علي النقي عليه السلام أنّه قال: "لولا من يبقى بعد غيبة قائمكم من العلماء الداعين إليه، والدالّين عليه، والذابّين عن دينه بحجج الله والمنقذين لضعفاء عباد الله من شباك إبليس ومردته ومن فخاخ النواصب لما بقي أحد إِلاّ ارتد عن دين الله، ولكنهم الذين يمسكون أزمّة قلوب ضعفاء الشيعة كما يمسك صاحب السفينة سكّانها، أولئك هم الأفضلون عند الله عز وجل

وفي "أصول الكافي" عن معاوية بن عمار قال: قلت لأبي عبد الله‏ عليه السلام: رجل راوية لحديثكم يبثّ ذلك في الناس ويشدّده في قلوبهم وقلوب شيعتكم، ولعلّ عابداً من شيعتكم ليست له هذه الرواية، أيّهما أفضل؟

قال عليه السلام: "الراوية لحديثنا يشدّد به قلوب شيعتنا أفضل من ألف عابد

 الرابع والعشرون: الاهتمام بأداء حقوق صاحب الزمان عليه السلام كل بقدر استطاعته وعدم التقصير في خدمته.

فقد ورد في "البحار" عن الصادق عليه السلام أنه سئل: هل ولد القائم؟ قال: "لا، ولو أدركته لخدمته أيام حياتي

الخامس والعشرون : الاهتمام في اكتساب الصفات الحميدة والأخلاق الكريمة وأداء الطاعات والعبادات الشرعية واجتناب المعاصي والذنوب

 في "البحار" عن الصادق عليه السلام أنّه قال: "من سرّه أن يكون من أصحاب القائم فلينتظر، وليعمل بالورع ومحاسن الأخلاق وهو منتظر، فإن مات وقام القائم عليه السلام بعده كان له من الأجر مثل أجر من أدركه"

السادس والعشرون: تكذيب من يدّعي النيابة الخاصة عنه عليه السلام في الغيبة الكبرى كما ورد ذلك في التوقيع الشريف.

السابع والعشرون: عدم تعيين وقت لظهوره عليه السلام، وتكذيب من يعيّن ذلك وتسميته كذّاباً.

وفي "كمال الدين" عن الرضا عليه السلام أنه قال: حدّثني أبي، عن أبيه، عن ابائه عليه السلام أنّ النبي صلى الله عليه وآله قيل له: يا رسول الله، متى يخرج القائم من ذرّيتّك؟

فقال صلى الله عليه وآله: "مثله مثل الساعة التي﴿لا يجليها لوقتها إِلاَّ هو ثقلت في السموات والأرض لا تأتيكم إِلاّ بغتةً﴾"23.

الثامن والعشرون: أن يبدأ الداعي بالدعاء له عليه السلام طالباً من الله تعالى تعجيل ظهوره ثم يدعو لنفسه.

التاسع والعشرون: إظهار المحبة والولاء له عليه السلام.

فقد ورد في "غاية المرام" عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال في حديث المعراج إِن الله تعالى قال له: "يا محمد، أتحبّ أن تراهم؟ فقال: تقدّم أمامك، فتقدّمت أمامي فإذا علي بن أبي طالب، والحسن والحسين وعلي بن الحسين، ومحمد بن علي، وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر، وعلي بن موسى، ومحمد بن علي، وعلي بن محمد والحسن بن علي، والحجة القائم كأنه الكوكب الدّريّ في وسطهم. فقلت: يا رب من هؤلاء؟

قال هؤلاء: أئمة الحق، وهذا القائم، محلّل حلالي ومحرّم حرامي، وينتقم من أعدائي، يا محمد أحببه فإنّي أحبّه، وأحبّ من يحبّه".

الثلاثون: الدعاء لأنصاره وخدّامه

 الحادي والثلاثون: التوبة الحقيقة من الذنوب. ففي التوقيع الشريف المروي في "الاحتجاج" يقول: "فما يحبسنا عنهم إِلاّ ما يتّصل بنا ممّا نكرهه ولا نؤثره منهم"28.

ومعنى التوبة هو الندم على الذنوب السابقة والعزم على تركها في المستقبل، وعلامة ذلك إبراء الذمّة من الواجبات التي تركت، وأداء حقوق الناس الباقية في ذمّته، وإذابة اللحم الذي نشأ في بدنك من المعاصي، وتحمّل مشاقّ العبادة بما ينسيك ما اكتسبته من لذّة المعصية.

فإن كان جميع الخلق سبباً لتأخير ظهوره عليه السلام فالتفت إلى نفسك فلا تكون شريكاً معهم في ذلك

الثاني والثلاثون:: أن يدعو المؤمن الناس إلى محبته عليه السلام ببيان إحسانه عليه السلام إليهم وبركات ومنافع وجوده المقدّس لهم وحبّه عليه السلام لهم.

 الثالث والثلاثون : أن لا يقسو قلبك بسبب طول زمان الغيبة بل يبقى طريًّا بذكر مولاه عليه السلام.

الرابع والثلاثون: الاتّفاق والاجتماع على نصرة صاحب الزمان‏ عليه السلام  

ورد في التوقيع الشريف عن الناحية المقدسة إلى الشيخ المفيد رضوان الله عليه  :

"ولو أن أشياعنا وفّقهم الله لطاعته على اجتماع من القلوب في الوفاء بالعهد عليهم لما تأخّر عنهم اليمن بلقائنا، ولتعجلت لهم السعادة بمشاهدتنا" .

الخامس والثلاثون: الطواف حول الكعبة المشرفة نيابة عنه‏ عليه السلام. وإرسال النائب عنه للحجّ.

السادس والثلاثون: ذكر بعض الفقهاء، مثل المحدّث الحر العاملي‏ رضوان الله عليه في الوسائل، حيث قال: يستحب زيارة قبور الأئمّة الأطهار عليهم السلام نيابة عن الإمام عليه السلام.

السابع والثلاثون : الاهتمام في أداء الحقوق المالية المتعلّقة بذمّتهم من قبيل الزكاة والخمس وسهم الإمام عليه السلام. عن أبي عبد الله عليه السلام عليه السلام في تفسير الاية الشريفة: ﴿والّذين يصلون ما أمر الله به أو يوصل﴾ إلى أن قال: "هو صلة الإمام في كل سنة ممّا قلّ أو كثر"، ثم قال عليه السلام: "وما أريد بذلك إِلاّ تزكيتكم" .

 ولا يخفى أن في هذا الزمان الّذي كان إمامنا عليه السلام غائباً يجب أن يصرف ذلك المال الذي يقدّمه المؤمن هدية له عليه السلام في ما يرضاه  .

الثامن والثلاثون: تجديد العهد والبيعة له عليه السلام في كل يوم أو في كل وقت ممكن.

التاسع والثلاثون: لعن أعدائه عليه السلام. كما هو ظاهر من أخبار كثيرة

الاربعون : التوسّل بالله تعالى أن يجعلنا من أنصاره. كما ورد ذلك في دعاء العهد وغيره.

الحادي والاربعون : رفع الصوت في الدعاء له عليه السلام وخصوصاً في المجالس والمحافل العامة.

الثاني والاربعون : الصلاة على أنصاره وأعوانه عليه السلام. وهو نوع من الدعاء لهم وقد ورد ذلك في دعاء عرفة من الصحيفة السجادية المباركة وبعض الأدعية الأخرى.

الثالث والأربعون: قراءة دعاءّ الندبة المتعلّق به عليه السلام في يوم الجمعة، وعيد الغدير، وعيد الفطر، وعيد الأضحى، بتوجّه وخشوع.

 * مقتبس من كتاب "وظيفة الأنام في زمن غيبة الإمام‏ عليه السلام ( بتصرف واختصار )

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/07/03   ||   القرّاء : 2752


 
 

 

 

البحث في الموقع :


  

 

جديد الموقع :



  مصيبةُ الإمامِ الحسين (عليه السلام) ابكت كلُّ الوجودِ

  . لماذا ثار الإمام الحسين(عليه السلام)؟

  العباس بن علي عطاء وإيثار

  الإمامُ الحسينُ (عليه السلام) يرفض البيعة ليزيد ويخرج ثائرا

  إحياء أمر أهل البيت(عليهم السلام)

  الأبعاد المعنوية في شخصية الإمام الحسين عليه السلام

  شرح خطبة الإمام الحسين (عليه السلام) في مكة

  رسالتنا في شهر محرم

  عاشوراء في ضوء فكر الإمام الخامنئيّ (دام ظله)

 أقوال مأثورة عن الإمام الحسين عليه السلام

 

مواضيع عشوائية :



 الوهابية: تكفير المجتمعات وتدميرها

  وقفات مع آيات سورة البقرة (2)

 من حكم أمير المؤمنين في مكارم الأخلاق

 رسول الله صلى الله عليه وآله العبد المتواضع

 من كلمات الإمام علي عليه السلام وهديه

 أنواع ومراتب التهاون في الصلاة

 فضل يوم الغدير

 الاصلاح في عهد أمير المؤمنين (ع)

 المأتم الحسيني مشروعيته وأسراره

 أهمية الدعاء وفائدته

 

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 20

  • عدد المواضيع : 745

  • التصفحات : 2288355

  • التاريخ : 23/10/2017 - 10:52

 

إعلان :


 
 

تصميم ، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

هيئة علماء بيروت : www.allikaa.net - info@allikaa.net