هيئة علماء بيروت :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> تعريف (3)
---> بيانات (62)
---> عاشوراء (59)
---> شهر رمضان (75)
---> الامام علي عليه (39)
---> علماء (12)
---> نشاطات (5)

 

مجلة اللقاء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> فقه (13)
---> مقالات (112)
---> قرانيات (54)
---> أسرة (20)
---> فكر (91)
---> مفاهيم (114)
---> سيرة (67)
---> من التاريخ (16)

 

كُتَاب الموقع :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> الشيخ سمير رحال (1)
---> الشيخ علي أمين شحيمي (1)
---> الشيخ ابراهيم نايف السباعي (1)
---> الشيخ علي سليم سليم (1)
---> الشيخ حسن بدران (1)

 

أعداد المجلة :

---> الثالث عشر / الرابع عشر (12)
---> العدد الخامس عشر (18)
---> العدد السادس عشر (17)
---> العدد السابع عشر (15)
---> العدد الثامن عشر (18)
---> العدد التاسع عشر (13)
---> العدد العشرون (11)
---> العدد الواحد والعشرون (13)
---> العدد الثاني والعشرون (7)
---> العدد الثالث والعشرون (10)
---> العدد الرابع والعشرون (8)
---> العدد الخامس والعشرون (9)
---> العدد السادس والعشرون (11)
---> العدد السابع والعشرون (10)
---> العدد الثامن والعشرون (9)
---> العدد التاسع والعشرون (10)
---> العدد الثلاثون (11)

 

الإستخارة بالقرآن الكريم :

1.إقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات
2.صل على محمد وال محمد 5 مرات
3.إقرأ الدعاء التالي: "اللهم اني تفاءلت بكتابك وتوكلت عليك فارني من كتابك ما هو المكتوم من سرك المكنون في غيبك"

 

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
 

 

 

 

 
  • القسم الرئيسي : هيئة علماء بيروت .

        • القسم الفرعي : قرانيات .

              • الموضوع : الصراط المستقيم .

الصراط المستقيم

   الصراط المستقيم  

  قال أهل اللغة في بيانهم لمعنى الصراط وأنّه في الأمور المادّية الخطّ المستقيم بين مبتدأ نقطة للانتهاء إلى نقطة أخرى، والقرآن الكريم يوضّح في آياته المعنى الحقيقي للصراط المستقيم حيث يقول تعالى: قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِيناً قِيَماً مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ ) (الأنعام: 161)، فالصراط المستقيم وفقاً لهذه الآية هو التوحيد والدِّين الإبراهيمي والحنيفيّة الإبراهيميّة  .
 

فالصراط: هو الطريق إلى معرفة الله عزّ وجلّ، قال الله سبحانه: (وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ * صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ) (الشورى: 52 ـ 53)، ومعرفة الله عزّ وجلّ إنّما تحصل بالعلم والعمل شيئاً فشيئاً بحسب الاستكمالات العقليّة بمتابعة السُنن النبويّة والاهتداء بُهداه صلى الله عليه وآله.
والصراط بهذا المعنى عبارة عن العلوم الحقّة والأعمال الصالحة، وبالجملة ما يشتمل عليه الشرع الأنور.
 ومن وجه آخر: الصراط عبارة عن العالِم العامل الهادي إلى الله عزّ وجلّ على بصيرة، وبالجملة الأنبياء والأوصياء عليهم السلام فإنّ نفوسهم المقدّسة طرقٌ إلى الله سبحانه  علم اليقين، مصدر سابق: ج 2 ص 966 ـ 967.
فمن مشى على الصراط يوم القيامة كان من المهتدين، أمّا من انحرف عن الصراط فيُقال عنه بأنّه قد ضلّ، ولذا يقول القرآن الكريم: (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ) (الفاتحة: 6) ويجعل الهداية في قِبال الضلالة: (غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ) (الفاتحة: 7).

 

الصراط هو الإمام الحقّ

من أعظم مراتب الهداية معرفة الحجّة عليه السلام، ومن أعظم مراتب الضلالة عدم معرفته  فإذا كان الصراط هو الطريق الموصل إلى الله سبحانه وإلى معرفته فإنّ ذلك يمرّ من خلال معرفة الإمام المفروض الطاعة.
- ومن هنا قال مولانا الإمام الصادق عليه السلام: «الصراط المستقيم أمير المؤمنين عليه السلام معاني الأخبار  ص 32، باب معنى الصراط.
- وقال مولانا أمير المؤمنين عليه السلام: «أنا الصراط الممدود بين الجنّة والنار، وأنا الميزان   المصدر نفسه.
-  - وعن الإمام الباقر عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال: «قال النبيّ لعليّ عليهما السلام: ما ثبت حبّك في قلب امرئ مؤمن فزلّت به قدم على الصراط إلاّ ثبتت له قدمٌ حتّى أدخله الله بحبّك الجنّة  
- وفي التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام: «الصراط المستقيم صراطان: صراطٌ في الدُّنيا، وصراطٌ في الآخرة، فأمّا الصراط المستقيم في الدُّنيا فهو ما قصر من الغلوّ وارتفع عن التقصير، واستقام فلم يعدل إلى شيء من الباطل. وأمّا الصراط في الآخرة فهو طريق المؤمنين إلى الجنّة الذي هو مستقيم، لا يعدلون عن الجنّة إلى النار ولا إلى غير النار سوى الجنّة التفسير المنسوب للإمام العسكري عليه السلام: الحديث 20، ص 44.
وفي اعتقادات الشيخ الصدوق قال: اعتقادنا في الصراط أنّه حقّ، وأنّه جسر جهنّم، وأنّ عليه ممرّ جميع الخلق... والصراط في وجه آخر اسم حجج الله فمَن عرفهم في الدُّنيا وأطاعهم أعطاه الله جوازاً على الصراط الذي هو جسر جهنّم يوم القيامة.
 وفي تصحيح اعتقادات الصدوق قال الشيخ المفيد: «الصراط في اللغة هو الطريق فلذلك سمّي الدِّين صراطاً لأنّه طريق إلى الثواب، وله سمّي الولاء لأمير المؤمنين والأئمّة من ذرّيته عليهم السلام صراطاً، وفي معناه قال أمير المؤمنين عليه السلام: أنا صراط الله المستقيم وعروته الوثقى التي لا انفصام لها. يعني أنّ معرفته والتمسّك به طريقٌ إلى الله سبحانه  تصحيح الاعتقاد بصواب الانتقاد، ص 87 ـ 88 .

الصراط والسبيل

يُفرّق القرآن الكريم بين الصراط والسبيل في موارد ثلاثة، وهي:
المورد الأوّل: أنّ الصراط في القرآن الكريم لم يذكر إلاّ بكونه واحداً فلم يُثَنَّ ولم يُجمع .
أمّا السبيل ففي موارد متعدّدة نرى أنّ القرآن الكريم ذكرها على نحو كونها متعدّدة مثل قوله تعالى: (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا) (العنكبوت: 69)، وقوله تعالى: (قَدْ جَاءَكُمْ مِنْ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ (15) يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنْ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ) (المائدة: 15ـ 16).
  أمّا مفاد الآيات التي ذكرت السُّبل فلكون سُبل السلام والسلامة وسبل الوصول إلى الهدف متعدّدة وليست واحدة فإنّ طُرق النجاة متعدّدة وكثيرة.
ولا تنافي بين وحدة الصراط وتعدّد السُّبل للوصول إلى الله تعالى، لأنّ الصراط المستقيم وإن كان واحداً إلاّ أنّه في داخل هذا الصراط درجات وسبل للوصول إلى الله تعالى وهي متعدّدة بحسب تصريح القرآن الكريم: (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ) (العنكبوت: 69).
والسُّبل أو الطرق الإلهيّة مختلفة في درجاتها، وهي ليست على درجة واحدة، ويترتّب على ذلك اختلاف أحوال الناس في كيفيّة الجواز على الصراط; فبعضهم يحبو حبواً، وبعضهم يمرّ كالبرق الخاطف وما إلى ذلك   المورد الثاني: إنّ القرآن الكريم لم ينسب الصراط إلاّ إلى نفسه عدا ما ورد في قوله تعالى: (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ) حيث نسبه إلى (الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ) ، إلا أنه نسب السبيل إلى غيره أيضاً؛ قال تعالى على لسان نبيّه يوسف عليه السلام:  قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنْ اتَّبَعَنِي) (يوسف: 108) فالنسبة هنا إلى يوسف عليه السلام.
وقال تعالى: وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ) (لقمان: 15) فمن أناب إلى الله له سبيل.
وقال تعالى: (وَمَنْ يُشَاقِقْ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ) (النساء: 115) وهنا نسب السبيل إلى المؤمنين.
والآية في سورة الحمد التي ورد فيها نسبة الصراط إلى غير الله تعالى: (صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ) وهم الذين أنعم الله عليهم، فمَن هم هؤلاء؟
  أجابت الآية في قوله تعالى: (وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقاً) (النساء: 69)، فالصراط نُسب إلى غير الله تعالى فقط إلى هذه الطبقة من النبيِّين والصدِّيقين و...، وهذا بخلاف السبيل حيث نُسب إلى عامّة المؤمنين، وهناك فرقٌ كبير بين عامّة المؤمنين وبين النبيِّين والصدِّيقين والشهداء والصالحين.
المورد الثالث: لم ترد أيّة آية في القرآن تقول بأنّ الله تعالى على السبيل، ولكن هناك آيات قالت بأنّ الله تعالى على  صراط  مستقيم؛ قال تعالى: (مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلاَّ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) (هود: 56)

 

خصائص وصفات الصراط

وهذه الصفات والخصائص تبيِّن دقّة هذا الصراط، وصعوبة المرور عليه، ومن هذه الروايات:
- عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: «الصراط أدقّ من الشعر وأحدّ من السيف وأظلم من الليل   علم اليقين،   ج 2 ص 969، عن تفسير القمّي: ص 724.

والصراط أظلم من الليل، ومن يريد الجواز عليه يحتاج إلى نور وهو نور الايمان .
قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ) (التحريم: 8).
 - وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: «إنّ مرورهم على الصراط على قدرِ نورهم  علم اليقين، الكاشاني ج 2 ص 973.
-وفي الحديث أيضاً: «إنّ الصراط يظهر يوم القيامة للأبصار على قدر المارّين عليه فيكون دقيقاً في حقّ بعض، وجليلاً في حقّ آخرين، وإنّهم يعطون نورهم على قدر أعمالهم: فمنهم مَن يُعطى نوره مثل الجبل العظيم يسعى بين يديه، ومنهم من يُعطى نوره أصغر من ذلك، ومنهم من يُعطى نوره مثل النخلة بيمينه، ومنهم من يُعطى نوره أصغر من ذلك، حتّى يكون آخرهم رجلاً يُعطى نوره على إبهام قدمه فيضيء مرّة ويطفئ مرّة، فإذا أضاء قدمه مشى وإذا طفى قام    المصدر نفسه: ج 2 ص 970   

فالنور يظهر يوم القيامة للأبصار على قدر نور اليقين للمارّين عليه إلى الآخرة، وبحسب شدّة نور يقينهم يكون قوّة سلوكهم وسرعة مشيهم عليه.

 

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/21   ||   القرّاء : 2285


 
 

 

 

البحث في الموقع :


  

 

جديد الموقع :



 هيئة علماء بيروت تتقدم بالعزاء بضحايا الزلزال في إيران

 هيئة علماء بيروت تدين بيان الجامعة العربية بحق المقاومة

  مصيبةُ الإمامِ الحسين (عليه السلام) ابكت كلُّ الوجودِ

  . لماذا ثار الإمام الحسين(عليه السلام)؟

  العباس بن علي عطاء وإيثار

  الإمامُ الحسينُ (عليه السلام) يرفض البيعة ليزيد ويخرج ثائرا

  إحياء أمر أهل البيت(عليهم السلام)

  الأبعاد المعنوية في شخصية الإمام الحسين عليه السلام

  شرح خطبة الإمام الحسين (عليه السلام) في مكة

  رسالتنا في شهر محرم

 

مواضيع عشوائية :



 وقفات وتأملات في سورة الحجرات (2)

  القصة ودورها في التبليغ الديني

  العبادة ومنها الحج غاية الخلق لا الخالق.

  القرآن الكريم في الدراسة الاستشراقية

  خصائص شهر رمضان وأسراره

  الحج والتوبة

  مُحَمَّدٌ صلى اللّه عليه و آله عَن لِسانِ مُحَمَّدٍ صلى اللّه عليه و آله

 تنمية العقل (الفكر النقدي)(*)

 كلمات وردت في القرآن الكريم ـ الفسق

 اعلان ولاية الامام علي(ع) يوم الغدير

 

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 20

  • عدد المواضيع : 747

  • التصفحات : 2318957

  • التاريخ : 21/11/2017 - 15:35

 

إعلان :


 
 

تصميم ، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

هيئة علماء بيروت : www.allikaa.net - info@allikaa.net