هيئة علماء بيروت :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> تعريف (3)
---> بيانات (74)
---> عاشوراء (84)
---> شهر رمضان (87)
---> الامام علي عليه (41)
---> علماء (16)
---> نشاطات (6)

 

مجلة اللقاء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> فقه (14)
---> مقالات (129)
---> قرانيات (59)
---> أسرة (20)
---> فكر (98)
---> مفاهيم (138)
---> سيرة (75)
---> من التاريخ (19)

 

كُتَاب الموقع :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> الشيخ سمير رحال (1)
---> الشيخ علي أمين شحيمي (1)
---> الشيخ ابراهيم نايف السباعي (1)
---> الشيخ علي سليم سليم (1)
---> الشيخ حسن بدران (1)

 

أعداد المجلة :

---> الثالث عشر / الرابع عشر (12)
---> العدد الخامس عشر (18)
---> العدد السادس عشر (17)
---> العدد السابع عشر (15)
---> العدد الثامن عشر (18)
---> العدد التاسع عشر (13)
---> العدد العشرون (11)
---> العدد الواحد والعشرون (13)
---> العدد الثاني والعشرون (7)
---> العدد الثالث والعشرون (10)
---> العدد الرابع والعشرون (8)
---> العدد الخامس والعشرون (9)
---> العدد السادس والعشرون (11)
---> العدد السابع والعشرون (10)
---> العدد الثامن والعشرون (9)
---> العدد التاسع والعشرون (10)
---> العدد الثلاثون (11)
---> العدد الواحد والثلاثون (9)
---> العدد الثاني والثلاثون (11)
---> العدد الثالث والثلاثون (11)
---> العد الرابع والثلاثون (10)

 

الإستخارة بالقرآن الكريم :

1.إقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات
2.صل على محمد وال محمد 5 مرات
3.إقرأ الدعاء التالي: "اللهم اني تفاءلت بكتابك وتوكلت عليك فارني من كتابك ما هو المكتوم من سرك المكنون في غيبك"

 

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
 

 

 

 

 
  • القسم الرئيسي : مجلة اللقاء .

        • القسم الفرعي : علماء .

              • الموضوع : علماء قدوة  ... ومواقف رسالية للعلماء... .

                    • رقم العدد : العد الرابع والثلاثون .

علماء قدوة  ... ومواقف رسالية للعلماء...

علماء قدوة  ... ومواقف رسالية للعلماء...

تاريخ العلماء حافل بالقصص والمآثر والعبر ... وقصص العلماء زاخرة بالأخلاق والمثل العليا التي تنمّ عن عمق الايمان والثقة بالله  والاحساس بالمسؤولية  , وهذه المواقف من هؤلاء العظماء في علمهم وعملهم لا بد من الوقوف عندها لأخذ العبر والاقتداء.

الآخوند الخراساني (رحمه الله) في خدمة طلبة العلم

الخادم نائم... أنا أذهب معك
ذاتَ ليلة، طرق أحدُ طلبة العلوم الدينيّة، باب منزل المحقّق الشيخ محمّد حسين الخراساني الآخوند (صاحب كفاية الأصول)؛ لأنّ زوجته على وشك أن تلد، وهو لا يعرف بيت القابلة، ففتح الشيخ الآخوند الباب له، فاعتذر هذا الطالب من المرجع الكبير، وطلب منه أن يرسل خادمه معه؛ ليدلّه على بيت القابلة، وهنا قال له الشيخ الآخوند: "الخادم نائم، ولا أستطيع أن أوقظه؛ لأنّه وقت راحته، وأنا سوف أذهب معك"، فحمل الشيخ الآخوند مصباح الإنارة، وذهب مع هذا الطالب إلى بيت القابلة، واصطحبها إلى منزل الطالب. وفي اليوم الثاني، أرسل الشيخ الآخوند مساعدةً ماليّة إلى هذا الشيخ الطالب، ليستعين على تكاليف ولادة زوجته

من عفو الآخوند الخراساني (رحمه الله)

في وقايع المشروطة انقسم الناس إلى قسمين، وفي إحدى المرات جاء أحد كبار المخالفين للمرحوم الآخوند الخراساني، وكان هذا الشخص دائماً وفي كل مكان ينتقص من شخصية الآخوند ويذمه ويسيء إليه.

وكان هذا الرجل من خطباء كربلاء المعروفين، وأراد أن يبيع داره ليسدد بثمنها الديون التي عليه، لكن المشتري طلب منه أن يقوم الآخوند بإمضاء سند بيع الدار، وإلا فلن يشتري منه الدار، ولم يكن الرجل الواعظ مستعداً للذهاب إلى الآخوند لأنه وبسبب المشروطة التي كان الآخوند من أنصارها، كان ينال من الآخوند، ومن جهة أخرى كان يخشى أن يتعرض لمكروه في منزل الآخوند، ولما كانت القروض قد ثقلت عليه أصبح مضطراً أن يسافر من كربلاء إلى النجف ليرى الآخوند.

فقابله الآخوند باحترام بالغ، وأظهر السرور بهذا اللقاء، فبين الرجل الواعظ الغرض من المراجعة، وقال: الذي أرجوه أن تذيلوا السند بإمضائكم حتى أستطيع بيع داري، فأخذ الآخوند سند البيت من يده وطالعه ووضعه تحت البساط.

فوقع في قلب الرجل الواعظ الشك، وقال في نفسه: الآن كشف هذا الرجل ـ يعني الآخوند ـ عن حقيقته، فلم يقتنع بعدم إمضاء السند، بل صادره مني ليوقعني في متاعب.

وفي هذه الأثناء تحرك الآخوند من مكانه، وأخرج بعض الأكياس من الليرات الذهبية من داخل صندوق حديدي وسلمها للرجل الواعظ، وقال له: إنك من أهل العلم، وأني غير راض أن يكون أهل العلم في ضائقة، خذ هذه المبالغ واستعن بها على ديونك، ولا تبع منزلك فتجعل زوجتك وأولادك مشردين، وإذا ـ لا سمح الله ـ أصبحت في ضائقة مالية فتعال إلينا لنساعدك عليها.

فلما شاهد هذا الرجل الواعظ ما قام به الآخوند (رحمه الله) تجاهه ندم أشد الندم على ما صدر منه، وأخيرا أصبح من أنصار الآخوند، وهكذا تصنع الأخلاق.

من اخلاق الشيخ مهدي النراقي ( رحمة الله عليه)  

الشيخ مهدي النراقي مؤلف كتاب (جامع السعادات) الرائع في شرح المفاهيم الأخلاقية كان مجّسداً للأخلاق الفاضلة قبل أن يسطّر في كتابه الحروف حولها ، هذا ما تقرأه في القصة التالية:
عندما ألّف كتاب ( جامع السعادات ) في علم الأخلاق وتزكية النفس، بعث نسخة منه قبل طباعته إلى المرحوم آية الله العظمى السيد مهدي بحر العلوم، ذلك المثل الأعلى في التقوى المعروف ، ليستنير من ملاحظاته القيّمة حول الكتاب ..

وبعد فترة من إرساله الكتاب انطلق الشيخ من بلدته في إيران متجهاً إلى النجف الأشرف ، للقاء بالسيد بحر العلوم ، وتقصّي آرائه حول الكتاب .. فانتشر خبر مجيئه وجاء العلماء للقاء به والسلام عليه ما عدا السيد بحر العلوم.!..
مرت أيام والشيخ بين من يدخل عليه ومن يخرج من عنده، حتى قلّت لقاءاته، فقام بنفسه لزيارة السيد بحر العلوم .. دخل عليه وسلّم وجلس متواضعاً ، ولكنه لم يحصل على ودّ السيد واحترامه وترحيبه كما هو متوقع .. جلس قليلاً ثم خرج، وعاد بعد أيام، كذلك لم يُعرْ له بالاً، وكأنه لا يعرفه أبدا.ً
وقرّر في المرة الثالثة أن يدخل على السيد بحر العلوم بشكل طبيعي تماماً، من دون أن يفكر أنه ضيف وأن السيد ينبغي له أن يأتيه، أو أنه لماذا دخل على السيد مرتين ولم يرحّب به كما هو المفترض أخلاقيا.   ً
وهكذا جاء وطرق الشيخ الباب، عرف السيد بأن الشيخ وراء الباب، فقام بنفسه حافياً واحتضن الشيخ بحرارة وبالغ في احترامه له بكل ترحيب ومحبة، وبعد أن سأله عن حاله قال : " لقد ألّفت كتاباً حول الأخلاق وتزكية النفس، وبعثتَ بنسخة منه إليَّ، وأنا قرأته من أوله إلى آخره بدقة، حقاً إنه كتابٌ رائع في الأخلاق، ونادر في تربية الذات، وأما السبب في أنني ما جئتك، ولما جئتني لم أُعِرْ لك أهمية، فلأجل أن أختبر مدى التزامك بما كتبته في الأخلاق، وضبط النفس، والصبر، والحلم، وكظم الغيظ
كنت أقصد من تصرفي معك كيف تكبح هواك، وتسيطر على غضبك !.. هل أنت مثل الذين يكتبون ما لا يعملون، ويقولون ما لا يفعلون؟
ولكن ثبت الآن أنك لست منهم، وقد نلتَ في الأخلاق وتزكية النفس درجة عاليـة، فأنت بنفسك كتاب أخلاق، تهدي الآخرين بأخلاقك، وليس بكتابك فحسب "

 

 

 

حسن جوار الإمام الخميني (ره) وتعايشه مع المسيحيين

 

يقول آية الله الناصري: من الأعمال التي قام بها الإمام الخميني (ره) عند إقامته في نوفل لوشاتو الفرنسية أن وزع هدايا إلى المسيحيين هناك مع تقديم الحلويات وباقات الزهور، وذلك ليلة ولادة النبي عيسى (ع)

يتحدث آية الله الناصري عن صفات الامام الراحل آية الله العظمى السيد الخميني قائلا : في البداية عندما حلّ الامام في ضاحية (نوفل لوشاتو) بفرنسا حدث عند أهالي المنطقة عدم ارتياح بسبب كثرة التردد على بيت الامام و الضوضاء التي تحدثها السيارات ، لكن وبمرور الايام سرعان ما تغيرت نظرتهم عن الامام.
و من الاعمال التي قام بها الامام هناك و كانت مؤثرة في نفوس أهالي المحلة انه في ليلة ولادة عيسى المسيح ( على نبينا وعليه أفضل الصلاة و السلام ) أرسل بياناً من خلال وكالات الانباء العالمية بارك فيه لمسيحيي العالم ولادة عيسى المسيح (عليه السلام) ، بالاضافة الى ذلك أوعز الينا بان نقوم بتوزيع الهدايا التي جاءتنا من ايران ، وفي تلك الليلة ايضاً قمنا بتوزيع الحلويات مع باقات الزهور ، و كان لهذا الامر وقع حسن على نفوس أهالي المنطقة لانهم لم يصدقوا بان قائداً مسلماً يقوم بهذا العمل تجاه الدين المسيحي ، الى حد اني ذهبت و طرقت باب أحد المنازل في المنطقة ففتحتْ لي الباب امرأة ، وعندما أعطيتها هدية الامام تملّكتها الدهشة ورأيت قطرات من الدمع بدت على عينيها.
وقد ترك عمل الامام هذا أثراً على أهل المنطقة الى حدّ أتى أحدهم يطلب وقتاً من الامام لكي يلتقي معه ممثّلون عن أهالي منطقة (نوفل لوشاتو) فسمح لهم الامام بلقائه.
و في اليوم التالي جاء ( 15 ) شخصاً كممثلين عن أهالي ضاحية نوفل لوشاتو يحملون بأيديهم باقات من الزهور فقال الامام لمترجمه : اسألهم عن أحوالهم و قل اذا كانت لهم حاجة فسوف البّيها لهم.
فأجابوا : ليست لنا أيّ حاجة و لكننا جئنا لنزور الامام و نراه عن قرب و هذه باقات الورود جئنا بها هديةً لحضرته ، فتسلّمَ الامام باقات الورود من أيديهم واحداً بعد الآخر بوجه تعلوه الابتسامة و جلس معهم الى أن انصرفوا و كانوا مسرورين من هذا اللقاء.

 

الشيخ مغنية ونهم العلم

منذ اللحظات الأولى لوصوله إلى النجف الأشرف، ينصرف ابن جبل عامل إلى تحصيل العلوم الإسلامية، وكان نموذجاً فذاً في توفيقه بين تلقي الدرس والتفرغ له وبين تسيير أموره المعاشية التي كانت تصل إلى حد الكفاف إن لم يكن التقتير .

ولأنه تحمل ما تحمل من أهوال ومصاعب، في سبيل سفره إلى النجف.. نراه يعرف قيمة هذه المتاعب.. وقيمة الهدف الذي جاء من أجله.. ولهذا نراه بز العديدين من أقرانه، والذين كانوا يعيشون مثل ظروفه ربما. فشمر عن ساعد الجد.. وراح ينهل من فقه آل محمد (صلَّى الله عليه وآله)، ويواصل ليله بنهاره في تلقي العلم والغرف من معينه الذي لا ينضب.

 

 

هو.. والقراءة

عرف عن الشيخ الفقيد مغنية ولعه الشديد بالقراءة. وطالما رآه الآخرون وهو محمل بالكتب والمجلات والصحف وهو يذكر هذه الحالة بفخر واعتزاز.. (.. أنا من أفنى في المطالعة والكتابة عمره.. لقد قرأت آلاف الكتب والمجلات والصحف وكتبت ستين مؤلفاً ـ بعض منها بعدة مجلدات ....

وفي مجال آخر يقول رحمه الله: (أحب أن أقرأ كثيراً، واكتب قليلاً، بل أحب أن أكتب إلاّ إذا لم أجد مفراً من الكتابة، أي عندما أحس في نفسي شيئاً لا يدعني أهدأ واستقر حتى أعلنه للناس، إني أتعطش إلى القراءة والمطالعة وأود أن أشغل وقتي كلّه فيها ليل نهار ...

وأما عن اقتنائه للكتب ومواكبته لحركة الصحافة فهي من الشهرة بحيث استدعت البعض إلى انتقاده. وذات يوم كان يمشي وبيده مجموعة من المجلات والجرائد، وفي الأثناء صادفه شيخ فتعجب الأخير منه وقال للفقيد: حرام عليك شراؤها، وكان الأولى أن تدفع ثمنها للشعب الفلسطيني! فما كان من الشيخ مغنية إلاّ أن أجاب: الحرام ما حرمه الله، وأنا بهذه الصحف أعرف من هم أعداء الشعوب والإنسانية وأطلع على أخبار الفلسطينيين ومدى وعيهم وصمودهم وتضحياتهم، وأطلع على حركات التحرر في كل مكان وأشاركها آمالها وأقول كلمة الحق بقلمي ولساني، وأنا على بصيرة منه .

 

الشيخ مغنية مثال العالم الذي لا تأخذه في الله لومة لائم

الإنسان موقف. وطالما فعلت المواقف فعلها، فرب موقف رفع صاحبه إلى مصاف أصحاب المواقف الخالدة، ورب موقف يهبط بصاحبه إلى الحضيض..

وللشيخ محمد جواد مغنية الكثير من المواقف التي تعكس حقيقة إنسانيته وعدم استعداده للمساومة أو المهادنة :

أولاً

عندما عاد من النجف الأشرف إلى وطنه لبنان، واستقر في أرضه وبين أهله في جبل عامل اختط لنفسه سبيل الدين والتزام مطالب المواطنين والنضال من أجلها، لم يستطع أي زعيم إقطاعي سياسي أن يحتويه، وأقصى ما تمناه هؤلاء الإقطاعيون الطغاة أن يسكت محمد جواد مغنية عنهم، ولكن هيهات أن يفعل.. ففي الأربعينيات عندما كان الإقطاع يتسلط على الأجنة في الأرحام ـ كما عبر أحد الأدباء العاملين ـ كان محمد جواد مغنية بدوره يتصدى بضراوة للإقطاعيين العتاة رموز السلطة الجائرة في ذلك الزمان، تصدى لهم بصوته وقلمه وحث الشعب على الثورة، ولعلّه أول شيخ صاحب علمه بفعل ذلك في عصره.

وقد ألف محمد جواد مغنية سنة 1945 كتاب (الوضع الحاضر في جبل عامل) ونشره سنة 1947

 ثانيا :

كان ينظر رحمه الله في دعوى مرفوعة أمامه ويراجع فحواها.. وإذا برسول من رئيس الوزراء يدخل عليه وبعد السلام والتحية يقول له: إن دولة رئيس الوزراء يسلم عليه ويطلب منه أن لا يصدر حكماً في الدعوى التي صادف انه ينظر فيها... فما كان منه إلاّ أن استبقى الرجل في المحكمة، وتابع النظر في الدعوى واصدر حكمه العادل فيها ثم حمَّل الرسول نسخة من قرار الحكم وبعثه إلى رئيس الوزراء الذي طار صوابه عند قراءته للحكم الذي جاء لغير مصلحته. ولكن الحق يقال إن رئيس الوزراء هذا كان رجلاً عاقلاً لأنه قبل الحكم دون أن يقاومه، على عكس رئيس مجلس النواب وأحد الوزراء اللذين مرّا بتجربة مماثلة مع عدالة الشيخ محمد جواد مغنية ولكنهما لم يقبلا حكم القانون وأعلنا الحرب الشعواء عليه.

 

 

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/26   ||   القرّاء : 194


 
 

 

 

البحث في الموقع :


  

 

جديد الموقع :



 أبو ذر الغفاري المجاهد ، القدوة

 في رحاب الزيارة الجامعة

 كلمات وردت في القرآن الكريم: ل ح د _ الدهر

 نظريات السلطة في الفكر السياسي الشيعي

   فوائد مهمة للأموات.... راحة ورحمة

 الالحاد .... مفهومه واقسامه وتصنيفاته

 العقلانية بين التدين والالحاد

 من رموز الوهابية

 علماء قدوة  ... ومواقف رسالية للعلماء...

 استراحة اللقاء

 

مواضيع عشوائية :



 شهادة السيدة الزهراء عليها السلام في الثالث من جمادى الآخرة

 في رحاب لغة العرب

  من وظائف الأنام في زمن غيبة الامام عجل الله تعالى فرجه الشريف"

 منهج الدعوة إلى الله

 المؤمنون بين الوئام والخصام _ ادب الاختلاف

 من صفات النبي (ص)

 من خطبة لأمير المؤمنين في استقبال شهر رمضان المبارك

 الشيخ محمد جواد مغنية (ره)

 من نصوص خطب حجة الوداع

 "يوم القدس العالمي" عنوان الرفض لصفقة القرن

 

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 20

  • عدد المواضيع : 868

  • التصفحات : 3507700

  • التاريخ : 19/11/2019 - 12:24

 

إعلان :


 
 

تصميم ، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

هيئة علماء بيروت : www.allikaa.net - info@allikaa.net