هيئة علماء بيروت :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> تعريف (3)
---> بيانات (62)
---> عاشوراء (59)
---> شهر رمضان (75)
---> الامام علي عليه (39)
---> علماء (12)
---> نشاطات (5)

 

مجلة اللقاء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> فقه (13)
---> مقالات (112)
---> قرانيات (54)
---> أسرة (20)
---> فكر (91)
---> مفاهيم (114)
---> سيرة (67)
---> من التاريخ (16)

 

كُتَاب الموقع :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> الشيخ سمير رحال (1)
---> الشيخ علي أمين شحيمي (1)
---> الشيخ ابراهيم نايف السباعي (1)
---> الشيخ علي سليم سليم (1)
---> الشيخ حسن بدران (1)

 

أعداد المجلة :

---> الثالث عشر / الرابع عشر (12)
---> العدد الخامس عشر (18)
---> العدد السادس عشر (17)
---> العدد السابع عشر (15)
---> العدد الثامن عشر (18)
---> العدد التاسع عشر (13)
---> العدد العشرون (11)
---> العدد الواحد والعشرون (13)
---> العدد الثاني والعشرون (7)
---> العدد الثالث والعشرون (10)
---> العدد الرابع والعشرون (8)
---> العدد الخامس والعشرون (9)
---> العدد السادس والعشرون (11)
---> العدد السابع والعشرون (10)
---> العدد الثامن والعشرون (9)
---> العدد التاسع والعشرون (10)
---> العدد الثلاثون (11)

 

الإستخارة بالقرآن الكريم :

1.إقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات
2.صل على محمد وال محمد 5 مرات
3.إقرأ الدعاء التالي: "اللهم اني تفاءلت بكتابك وتوكلت عليك فارني من كتابك ما هو المكتوم من سرك المكنون في غيبك"

 

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
 

 

 

 

 
  • القسم الرئيسي : هيئة علماء بيروت .

        • القسم الفرعي : أسرة .

              • الموضوع : الحب بين الجنسين .

الحب بين الجنسين

الحب بين الجنسين

الشيخ نعيم قاسم


الحديث عن الحب، والعلاقة بين الجنسين، ونظرة كل من الشاب والشابة إلى الآخر، من الأمور الحساسة التي يتعاطى معها مجتمعنا بحذر وخجل، ما يجعلها محدودة التداول إلا في الإطار السطحي ، وهذا ما يؤدي إلى الاعتماد على التجربة الذاتية لاستكشاف بعض الحقائق، لمعرفة الصواب من الخطأ، وغالباً ما تكون التجربة مكلفة، فقد تؤدي بعض الأخطاء إلى حصول أزمات فعلية لكل منهما، وتؤسس أخطاء أخرى لسلبيات يصعب تجاوزها.
هذا ما يدفعنا إلى أن نتعرف على نظرة الإسلام الواقعية إلى هذه الأمور، التي تعرضت لها الآيات والروايات بصراحة واتزان، بهدف التعليم والتوجيه. وإذا كان لنا موقف سلبي من التعرض لمثل هذه القضايا، فذلك عندما تُقدَّم بطريقة إباحية مثيرة للغرائز، لا تحترم الخصوصيات، ولا تراعي المرحلة العمرية الملائمة، ولا تعالج موضع الحاجة. أمَّا إذا كانت بهدف الإرشاد، لمعرفة الطبيعة البشرية ومتطلباتها الموضوعية، لتفادي أخطاء الجهل والتجارب، فهذا ما ينسجم مع طريقة الإسلام في تعبيد طريق الهداية نحو صلاح الإنسان.
إنَّ فهم الحياة أمرٌ مشروع بل واجب، من هنا كان التعرف على تكليف المؤمن في مسائل الابتلاء واجباً عليه، كي لا يخطئ في أدائه، ويكون منسجماً مع خط الهداية الذي اختاره لحياته: {ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين}
للعلاقة بين الرجل والمرأة من غير المحارم خصوصية الجذب والانجذاب، التي يرعاها الإسلام وينظمها بإيصالها إلى الزواج بين الطرفين في حالات محددة، ضمن عقد له شروطه وتفاصيله، ويحرِّمها ويضع الضوابط لمنع تماديها بين الرجال والنساء في الحالات الأخرى لحفظ الاجتماع الإنساني.
 فالعلاقة تتأثر بدافعين ـ من وجهة نظر الإسلام ـ :
دافع داخلي يتمثل بالرغبة والميل إلى الجنس الآخر، ودافع خارجي يوجهه الإسلام والتربية، لإيصاله إلى العلاقة الخاصة المتمثلة بالزواج، فإن لم يكن الزواج هدفاً ، فإنها تخضع للضوابط التي تجعل التعاطي بين عموم الرجال والنساء في إطار العلاقات الإنسانية العامة، بعيداً عن الرغبة ومتطلباتها، حيث تصبح محرَّمة ولا مكان لها في دائرة هذا التعاطي الإنساني العام.
الحب بين رجل وامرأة، مطلب فطري طبيعي أيضاً، له تعبيره بالاتصال الجسدي كمقوم أساس لهذا النموذج من الحب، وقد شرَّعه الإسلام بعقد الزواج، الذي تنشأ عنه حقوق وواجبات معنوية ومادية متكاملة، تحقق لكل منهما أُنسه النفسي وسكونه الجسدي، في إطار من المودة والرحمة، وتحقيق الرغبة واللذة، بما يضفي السكينة على الحياة الأسرية، ويجعلها دافعاً للانطلاقة المتوازنة في الحياة الاجتماعية.
 قال تعالى: {ومن آياته أن خلقكم من تراب ثم إذا أنتم بشر تنتشرون} (الروم  21 ) وقال  الإمام زين العابدين عليه السلام: "وأما حق رعيتك بملك النكاح، فان تعلم أن الله جعلها سكناً ومستراحاً وأنساً وواقية".
لهذا الحب منطلقات ونتائج تنسجم مع متطلبات كل من طرفي العلاقة تجاه الآخر، ولا يمكن إنشاء هذا الحب وتجريده من مستلزماته. لذا عندما نفتح الباب إليه في علاقة بين شخصين، يجب أن ننظر إلى النتيجة التي سيصلان اليها , بملاحظة ما يريده كل منهما انسجاما مع التكوين الفطري لهما. وهذا ما يدفعنا إلى نقاش الاحتمالات التالية:

1- الحب العذري:
ورد في المنجد: العذرة = البكارة، والهوى العذري = ما كان على عفاف. فمن دعا إلى الحب العذري، حاول أن يوجد مبرراً للعلاقة بين رجل وامرأة من دون عقد والتزام، طالما أن العفاف وعدم التماس الجسدي يحكم هذه العلاقة، ولا مترتبات عليها سوى تلك العاطفة الجياشة التي تنمو في داخل الإنسان، ويقتصر تعبيرها على الكلمات الجميلة، والرغبة بالمجالسة، وعيش الاستذكار للآخر في أوقات الخلوة مع النفس!
ولكن، هل يمكن لهذا الحب أن لا يصل إلى التعبير الجسدي ولو بحدوده الدنيا من الضم والعناق، مع وجود مقومات الفطرة الإنسانية الدافعة إليه بقوة؟! وإذا افترضنا وجود هذه الإمكانية بإرادة التوقف عند هذا الحد وباتفاق الطرفين، فما الداعي لعقوبة النفس والجسد بهذه الطريقة التي تُشعل حريق القلب وتسدُّ طريق إطفائه وإراحته؟ وإذا كانت هناك موانع اجتماعية وواقعية تمنع الزواج ـ كما في بعض القصص ـ فلماذا لا يقر الطرفان بعدم وجود نصيب لهما في هذا الزواج؟ وما فائدة اللجوء إلى هذا الحب العذري الذي يزيد العذاب والشقاء؟ ثم يعطل ويعيق حياتهما بإبقائهما في دائرة القلق والمجهول؟
أمَّا إذا كان القصد بأن يكونا كذلك لسنوات عدة قبل قرار الزواج، فلماذا؟ إذا كانت الظروف لا تسمح لهما بالزواج لسنوات عدة، فما الضمانة أن تسمح لهما في المستقبل؟ وإذا كانت الضمانة موجودة، فما الذي يحمي اندفاعتهما الجسدية خلال هذه المدة من التصعيد العاطفي؟ وإذا كان الأمر يقتصر على هذه المرحلة فقط ، فما هو مبررها الشرعي؟ فإذا رغبا طوعاً بهذا النوع من التعبير فليرتبطا بعقد شرعي وفق ضوابط العقد الشرعي، فمن خلاله يتصرفان بحسب رغبتهما ولا يقعان في أي إشكال.

2- الحب قبل الزواج
هل الحب مرحلة لا بدَّ منها قبل الزواج؟ ألا يساعد ذلك على إنشاء الزواج السعيد؟ وهل يمكن أن ينجح الزواج من دون وجود الحب قبله؟
ينشأ الميل العاطفي بين الرجل والمرأة في ظروف مختلفة، لكن الأساس هو تولد القناعة بوجود مواصفات في أحدهما تستحوذ على إعجاب الطرف الآخر، ثم يزداد هذا الإعجاب من خلال التواصل، وبناء لاكتشاف الانسجام بينهما في طريقة التفكير، أو توفر المواصفات التي يرغبها أحدهما بالآخر، أو الاستئناس والإعجاب بالتصرفات والسلوك العام بنظر أحدهما تجاه الآخر.... كل هذا يدخل في الدافع الخارجي الذي يعزز العلاقة والمحبة بناء للتصرفات الإيجابية، وانطباق ما يتوقعه أو يرغبه أحدهما في الآخر.
وبما أن الحب يستند إلى السلوك، فقد ينمو هذا الحب قبل الزواج من خلال التعارف في فترة  وجيزة، كما قد يكون موجوداً بسبب المعرفة المسبقة لفترة طويلة، لكنه لا يشكل الضمانة الأكيدة للزواج الناجح، ذلك أن سلوك كل منهما مع الآخر بعد الزواج، قد يعزز القناعة بسلامة الاختيار فيزداد الحب، أو يُظهر خطأ التوقعات وعدم انطباق المواصفات على التصورات الأولى، فيخبو هذا الحب، ثم يطفو عدم الرضا على سطح العلاقة الزوجية، فيتحول إلى نفور وتباعد حاد يؤدي إلى الطلاق، أو إلى صبر تصاحبه المرارة بسبب عدم القدرة على المعالجة والتغيير.
لا يعتبر الحب قبل الزواج معياراً وحيداً للاختيار، فلا بد من وجود معطيات أخرى، يتحقق معها قدر من القناعة والاستئناس والراحة النفسية، تكفي لتوفير شروط الزواج المقبول لديهما كي يُقدِما على هذه الخطوة.
لاحظنا حالات عدة في مجتمعنا، فشلت في الزواج المسبوق بحب طويل الأمد، عندما اكتشف الزوجان أو أحدهما، الكثير من الصفات السلبية والسلوك المزعج عند الآخر، والتي ظهرت بعد الزواج نتيجة المعاملة المباشرة والاحتكاك اليومي في مواجهة المسؤوليات والحقوق والواجبات في البيت الزوجي، هذه الصورة لم تكن لديهما قبل الزواج، لأنه لم يكن لأحدهما أي مسؤولية تجاه الآخر، بل كان الأمر مقتصراً على العواطف والتعبير الكلامي والظاهر فقط.
كما طالعنا حالات كثيرة جداً، وهي الأغلب في مجتمعنا، حيث حصل التعارف فجأة أو عبر الأهل، أو الأصدقاء، أو في العمل الجديد..... بهدف الزواج، ثم تبدأ المقدمات الطبيعية للتعارف والاستفسار، وخلال فترة وجيزة، تتوفر القناعة لديهما، ويخطوان معاً خطوات الزواج المعروفة، ثم تكون حياتهما بعد ذلك سعيدة ومريحة. فقد بدأ الحب بينهما استلطافاً عادياً قبل الزواج، ثم نما بعد الزواج بالتفاعل والتواصل اليومي وحسن المعاملة بينهما، وكلما مر الزمن على زواجهما كلما تعلقا ببعضهما أكثر فأكثر، بسبب قيام كل منهما بواجباته تجاه الآخر، وتضحيته أمامه، وسعيه لتوفير إسعاده.
ليست علاقة الحب قبل الزواج سبباً لنجاح الحياة الزوجية، ولا عدم وجودها قبل الزواج سبباً لفشلهما، فالأصل في نجاح الحياة الزوجية: حسن الاختيار، وكفاءة كل منهما للآخر، وتوفر المواصفات التي تُرضي كلاً منهما، ثم يتولد الحب تدريجياً، أو يزداد حال وجوده، بطريقة انسيابية ومن دون تكلف.
من الطبيعي أن نتلمس تنامي الحب والتفاعل والمودة والرحمة بين زوجين أمضيا معاً عشرين أو ثلاثين سنة، إذا تولدت مشاعر الحب بينهما بسبب المواصفات الإيجابية لكل منهما بنظر الآخر، ثم بسبب السلوك اليومي الذي تصاحبه التضحية، ولا نستغرب إذا توصل الزوجان إلى الطلاق بعد عشرين سنة على الرغم من الاختيار المسبوق بالحب بينهما، لأن مواصفاتهما لم تكن ملائمة لبعضهما في الجوانب الأخرى، وقد بنيا اختيارهما على المشاعر والعواطف المتقدة في لحظتها، ولم يدققا بمدى كفاءة كل منهما للآخر، فالخيار خاطئ من البداية، وعلى الرغم من صبرهما خلال هذه المدة الطويلة وأملهما بالإصلاح، فإن أزمتهما كانت تزداد يوماً بعد يوم، فإذا أضفنا السلوك الخالي من التضحية، وعدم المسارعة إلى معالجة المشاكل بتنازل بينهما لبعضهما، فإن حياتهما ستتحول إلى جحيم بدل الحب والمودة والرحمة، ما يوصلهما إلى العلاج بالطلاق.
إن مقومات الزواج السعيد مبنية على حسن الاختيار، ورعاية الحقوق والواجبات لكل من الزوجين، وسعيهما الدؤوب للتضحية والعطاء، وبناء على ذلك يتولد الحب والأنس، ثم يزداد التفاعل إلى المودة والرحمة.

3- التفلت الغربي
يختلف منطلق العلاقة بين الرجل والمرأة في الغرب عن منطلقه في الإسلام، فالغرب الرأسمالي وأمريكا والشرق الشيوعي ينطلقون من مادية العلاقة بين الرجل والمرأة ، ويطلقون العنان للشهوة والرغبة الجسدية للتعبير عنها برضا الطرفين، بل يوفرون كل الأجواء التثقيفية والتربوية والإعلامية لاستفزاز الفطرة الإنسانية وتحريك مكنونات الرغبة الجنسية بالدافع الخارجي، فإذا ما حصل الزواج فهو شكل من أشكال العلاقة بين الطرفين بحقوق وواجبات مدنية، والغالب أن تنفتح هذه العلاقة على كل الأشكال المحرمة في الإسلام: كالاختلاط والزينة وإبراز المفاتن والمعاشرة والزنا....
يحاول الماديون إعطاء التبريرات لسلوكهم، وكأنهم يضفون الشرعية المجتمعية على أعمالهم، لكنهم يخفقون في ذلك دائماً، وهم يعتبرون الزواج أحد أشكال العلاقة بين الجنسين، وليس العلاقة الوحيدة كما في الإسلام.
يتحدثون عن المطلب الفطري الغريزي الذي لا يجوز كبته! ومن الذي يكبته؟ أليست القيود الشرعية تنظيماً وحماية من الفوضى والإباحية والأمراض والتوترات النفسية وإفساد الأجيال؟ أليست مانعة من أجواء اللهو والخمر والشذوذ وانخراط الأطفال في هذا العالم السفلي؟ أليس الزواج طريقاً لأداء المطلب الغريزي بطهر ونقاء ومسؤولية تحمي كلاً منهما وخاصة المرأة ؟
إن الفطرة خاضعة للتوجيه، إذا وجهناها في الإطار الشخصي والإطار المجتمعي العام في دائرة الحلال، وهيأنا الظروف الموضوعية لعدم تعريضهما للفساد والإفساد، وسهلنا خطوات تصريفها عبر المساهمة والمساعدة في أعباء الزواج، ومنعنا المظاهر الخارجية التي تثير وتحرف عن المسار السليم، أمكننا أن نصل إلى أفضل النتائج. أما إذا تركنا الأمور على غاربها خاضعة للأهواء، وانصب الاهتمام على التفلت من كل الضوابط والحدود ، فسيغرق المجتمع وأفراده في أتون الرذيلة، ولن يبقى محرم أو انحراف إلا وسيحصل، بسبب المسار المادي الخاطئ المتحلل من كل قيد.

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2008/06/19   ||   القرّاء : 5172


 
 

 

 

البحث في الموقع :


  

 

جديد الموقع :



 هيئة علماء بيروت تتقدم بالعزاء بضحايا الزلزال في إيران

 هيئة علماء بيروت تدين بيان الجامعة العربية بحق المقاومة

  مصيبةُ الإمامِ الحسين (عليه السلام) ابكت كلُّ الوجودِ

  . لماذا ثار الإمام الحسين(عليه السلام)؟

  العباس بن علي عطاء وإيثار

  الإمامُ الحسينُ (عليه السلام) يرفض البيعة ليزيد ويخرج ثائرا

  إحياء أمر أهل البيت(عليهم السلام)

  الأبعاد المعنوية في شخصية الإمام الحسين عليه السلام

  شرح خطبة الإمام الحسين (عليه السلام) في مكة

  رسالتنا في شهر محرم

 

مواضيع عشوائية :



 ظلم النفس

 دور الأئمة الأطهار في تخليد الحسين(عليه السلام)

 زيارة نائب الامين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم

  شهر الله ... شهر الانابة والتوبة

 مقاصد الصوم

  الإمامُ الحسينُ (عليه السلام) يرفض البيعة ليزيد ويخرج ثائرا

  معرفه العقل عند أهل البیت علیهم السلام

 تاريخ إقامة العزاء على مظلومية الحسين(عليه السلام)

  الإمام علي بن محمد الهادي عليه السلام عطاء رغم الحصار

  عقيدتنا في الإمام المهديّ المنتظر عليه‌ السلام :

 

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 20

  • عدد المواضيع : 747

  • التصفحات : 2320800

  • التاريخ : 22/11/2017 - 20:05

 

إعلان :


 
 

تصميم ، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

هيئة علماء بيروت : www.allikaa.net - info@allikaa.net