هيئة علماء بيروت :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> تعريف (3)
---> بيانات (62)
---> عاشوراء (59)
---> شهر رمضان (75)
---> الامام علي عليه (39)
---> علماء (12)
---> نشاطات (5)

 

مجلة اللقاء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> فقه (13)
---> مقالات (112)
---> قرانيات (54)
---> أسرة (20)
---> فكر (91)
---> مفاهيم (114)
---> سيرة (67)
---> من التاريخ (16)

 

كُتَاب الموقع :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> الشيخ سمير رحال (1)
---> الشيخ علي أمين شحيمي (1)
---> الشيخ ابراهيم نايف السباعي (1)
---> الشيخ علي سليم سليم (1)
---> الشيخ حسن بدران (1)

 

أعداد المجلة :

---> الثالث عشر / الرابع عشر (12)
---> العدد الخامس عشر (18)
---> العدد السادس عشر (17)
---> العدد السابع عشر (15)
---> العدد الثامن عشر (18)
---> العدد التاسع عشر (13)
---> العدد العشرون (11)
---> العدد الواحد والعشرون (13)
---> العدد الثاني والعشرون (7)
---> العدد الثالث والعشرون (10)
---> العدد الرابع والعشرون (8)
---> العدد الخامس والعشرون (9)
---> العدد السادس والعشرون (11)
---> العدد السابع والعشرون (10)
---> العدد الثامن والعشرون (9)
---> العدد التاسع والعشرون (10)
---> العدد الثلاثون (11)

 

الإستخارة بالقرآن الكريم :

1.إقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات
2.صل على محمد وال محمد 5 مرات
3.إقرأ الدعاء التالي: "اللهم اني تفاءلت بكتابك وتوكلت عليك فارني من كتابك ما هو المكتوم من سرك المكنون في غيبك"

 

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
 

 

 

 

 
  • القسم الرئيسي : هيئة علماء بيروت .

        • القسم الفرعي : مفاهيم .

              • الموضوع : بحث روائي عن آيات الحج .

بحث روائي عن آيات الحج

 بحث روائي عن آيات الحج

في الكافي عن الصادق (عليه السلام): «إن اللّه اختار من كل شي‏ء شيئا و اختار من الأرض موضع الكعبة

أقول: الروايات في ذلك كثيرة و معنى إختياره عز و جل كثرة عنايته به و يصح ان يكون هذا جهة من جهات اولية البيت

و في الكافي عن أحدهما (عليهما السلام) قال: «لما أراد اللّه تعالى ان يخلق الأرض امر الرياح فضربن وجه (متن) الماء حتى صار موجا ثم أزيد فصار زبدا واحدا فجمعه في موضع البيت ثم جعله جبلا من زبد ثم دحا الأرض من تحته و هو قول اللّه عز و جل إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً». و زاد في الفقيه  فأول بقعة خلقت من الأرض الكعبة ثم مدت الأرض منها

أقول: قد شرح ذلك علي (عليه السلام) في خطبته التي أنشأها في خلق السموات و الأرض، و الاخبار في دحو الأرض من تحت البيت كثيرة و ليس في القرآن الكريم ما ينافي ذلك بل يمكن ان يستفاد من قوله تعالى: «إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً» الأولية من هذه الجهة اي أول بقعة من بقاع الأرض و دحيت بقية الأرض من تحتها

و اما كيفية الدحو و انبساط الأرض ثم الرد إلى البيت كما في بعض الروايات فيمكن ان يكون من جهة كروية الأرض و التفصيل يطلب من محله

كما ان ذلك لا ينافي ما نسب إلى بعض القدماء من ان الأرض  عنصر بسيط كسائر العناصر البسيطة فلأن قولهم هذا انما كان في البساطة العقلية لا البساطة الخارجية و لو بعد زمان على اصل الخلقة. مع ان العلماء قد اثبتوا بطلان القول بالبساطة في العناصر الاربعة و حللوا كل واحد منها إلى عناصر كثيرة ربما تبلغ إلى أربعين عنصرا منتزعه من عنصر واحد. و قد ذكر سيد مشايخنا العالم العامل الزاهد العابد سيد الحكماء المتألهين السيد حسين البادكوبي (قدس سره) في مجلس بحثه الشريف ان المراد بالبساطة في قولهم، هي البساطة الفرضية العلمية الاعتبارية لا البساطة الحقيقية الواقعية و كان يستدل على ذلك بأمور كثيرة و شواهد من كلماتهم، فلا نزاع حينئذ بين ما ذكروه و ما أثبته العلم الحديث

و في تفسير العياشي عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام

 سألته عن البيت كان يحج اليه قبل ان يبعث النبي؟ قال: نعم لا يعلمون ان الناس قد كانوا يحجون و نخبركم ان آدم و نوحا و سليمان (عليهم السلام) قد حجوا البيت بالجن و الانس و الطير و لقد حجه موسى (عليه السلام) على جمل احمر يقول: لبيك لبيك، كما قال اللّه تعالى: إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً

أقول: ما ورد في الحديث هو مقتضى الأولية في البيت الشريف

و عن ابن شهر آشوب عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في قوله تعالى: «إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ» فقال له رجل: «أهو أول بيت؟ قال: لا قد كان قبله بيوت، و لكنه أول بيت وضع للناس مباركا فيه الهدى و الرحمة و البركة و أول من بناه ابراهيم ثم بناه قوم من العرب من جرهم ثم هدم فبنته العمالقة ثم هدم فبناه قريش

أقول: قد ورد مضمون ذلك في روايات و المراد منه هو اولية                 

البيت للناس الذي تضمن البركة و الهدي و نحوهما. و اما الأولية بالنسبة إلى اصل العبادة فيظهر من بعض الاخبار ان مسجد الكوفة كان مصلى آدم (عليه السلام) و غيره من الأنبياء العظام و السائل انما سأل عن تقدم البيت الحرام على جميع البيوت المسكونة و الامام نفى ذلك

و في الدر المنثور اخرج ابن المنذر، و ابن أبى حاتم من طريق الشعبي عن علي بن أبى طالب (عليه السلام) في قوله تعالى: «إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ» قال: «كانت البيوت قبله و لكنه كان أول بيت وضع لعبادة اللّه

و في العلل عن الصادق (عليه السلام) قال: «انما سميت مكة بكة لان الناس يتباكون فيها» اي يزدحمون

و فيه أيضا عنه (عليه السلام) قال: «موضع البيت بكة و القرية مكة

و فيه أيضا عن الصادق (عليه السلام): (لم سميت الكعبة ببكة قال (عليه السلام) لبكاء الناس حولها و فيها

أقول: لان البيت في قديم الأيام لم يكن محجوبا عن الدخول فيه و انما كان في محل الباب الستار فقط و كانوا يدخلون فيه و يبكون

و فيه أيضا عن أبى جعفر الباقر (عليه السلام): «انما سميت بكة لأنها تبك بها الرجال و النساء و المرأة تصلي بين يديك، و عن يمينك و عن شمالك و معك و لا بأس بذلك انما يكره ذلك في سائر البلدان

أقول: هذه استفادة لطيفة من لفظ بكة

و في الخصال عن الصادق (عليه السلام): «اسماء مكة خمسة

أم القرى، و مكة، و بكة، و البساسة إذا ظلموا بها بستهم اي أخرجتهم و أهلكتهم، و أم رحم كانوا إذا الزموها رحموا

 أقول و في بعض الأحاديث «من اسماء مكة الباسة» و البس و الحطم سميت بها لأنها تحطم من اخطأ فيها، و عن بعض أن من أسمائها «الناسة» لجدبها و يبسها أو بمعنى الطرد عنها.

و في تفسير العياشي عن عبد الصمد بن سعد قال: «طلب أبو جعفر المنصور ان يشتري من اهل مكة بيوتهم ان يزيد في المسجد فأبوا فارغبهم فامتنعوا فضاق بذلك فاتى أبا عبد اللّه (عليه السلام) فقال له: إني سألت هؤلاء شيئا من منازلهم و أفنيتهم أن نزيد في المسجد، و قد منعوا في ذلك فقد غمني غما شديدا فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام) لم يغمك ذلك؟!! و حجتك عليهم فيه ظاهرة فقال و بم احتج عليهم؟ فقال بكتاب اللّه فقال في اي موضع؟ فقال قول اللّه تعالى: «إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ» لما قد أخبرك اللّه ان أول بيت وضع للناس هو الذي ببكة فان كانوا هم تولوا قبل البيت فلهم أفنيتهم و ان كان البيت قديما قبلهم فله فناؤه فدعاهم أبو جعفر فاحتج عليهم بهذا فقالوا له: اصنع ما أحببت

أقول: و قريب منه رواية اخرى أيضا إلا ان فيها «لما بنى المهدي» و الظاهر ان أبا جعفر المنصور هو البادي في البناء و أتمه المهدي فلا منافاة و كيف كان ما ذكره الامام (عليه السلام) هو استدلال عقلي صحيح.

و في الكافي و تفسير العياشي عن ابن سنان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله تعالى: «فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ» قال (عليه السلام): «مقام ابراهيم حين قام عليه فأثرت فيه قدماه و الحجر الأسود و منزل إسماعيل».

أقول: الآيات كثيرة و انما ذكر (عليه السلام) بعضها.

و في الكافي عن ابن سنان قال: «سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام)         

عن قول اللّه عز و جل: «وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً» البيت عني أم الحرم؟ قال (ع): من دخل الحرم من الناس مستجيرا به فهو آمن من سخط اللّه، و من دخله من الوحوش و الطير كان آمنا ان يهاج أو يؤذى حتى يخرج من الحرم

أقول: أمن الوحوش و الطير انما يكون من فروع أمن الآدميين و سيأتي في البحث الفقهي ما يتعلق بذلك.

و في الكافي و العياشي عن عبد الخالق الصيقل قال: «سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قول اللّه عز و جل: «وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً» قال: لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه احد إلا ما شاء اللّه ثم قال: إن من أم هذا البيت و هو يعلم انه البيت الذي امر اللّه تعالى به و عرفنا اهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا و الآخرة

أقول: الأمن و الاستيمان يكون محدودا بحدود و مشروطا بشروط و إلا فان البيت ليس أمن على كل احد حتى من يحادد اللّه تعالى و من شروطه هو معرفة اهل البيت و عقد القلب على ما هو الحق الواقع و نظير ذلك ما رواه الفريقان متواترا عن نبينا الأعظم (صلى اللّه عليه و آله) ان اللّه قال: «كلمة لا إله إلا اللّه حصني و من دخل حصني أمن من عذابي» فلا ريب في ان الأمن من عذابه تبارك و تعالى مشروط بشروط كثيرة.

و في الكافي عن الصادق (عليه السلام) في قوله تعالى: «وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ» قال: «يعني به الحج و العمرة جميعا لأنهما مفروضان

أقول: ان اعمال الحج مركب من هذين و هذا واضح في حج التمتع و اما في غيره فليست العمرة واجبة إلا في بعض  صور حج الإفراد و ما إذا أوجب على نفسه بنذر و نحوه و اما احتمال وجوب العمرة نفسها لمن استطاع دون الحج فلا دليل عليه

و في الكافي عن علي بن جعفر عن أخيه موسى (عليه السلام) قال: «ان اللّه عز و جل فرض الحج على اهل الجدة في كل عام، و ذلك قول اللّه عز و جل: «وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ» قلت فمن لم يحج منا فقد كفر؟ قال (عليه السلام): «و لكن من قال: ليس هذا هكذا فقد كفر

أقول: المراد من اهل الجدة أهل القدرة و قوله (عليه السلام) «في كل عام» متعلق بالجدة لا بقوله «فرض» اي كل من استطاع في كل عام يجب عليه الحج و حينئذ فان حج يسقط عنه الفرض و إلا فهو باق عليه

و المراد بقوله (عليه السلام): «ليس هذا هكذا» انكار اصل الفرض و الوجوب فيكون كفرا جهتيا حاصلا من انكار حكم إلهي و واجب ضروري و لا ينافي هذا ما يأتي من تفسير الكفر بالترك لأنه لا بد من حمله على الترك التسويفي.

و في تفسير العياشي عن الصادق (عليه السلام) أيضا في قوله تعالى

 وَ مَنْ كَفَرَ» قال (عليه السلام): «ترك

أقول تقدم ما يتعلق به في الحديث السابق

و في الكافي أيضا عن الصادق (عليه السلام) في قوله تعالى

 «وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا» قال: «من كان صحيحا في بدنه مخلا في سربه، له زاد و راحلة فهو ممن يستطيع الحج، أو قال: ممن كان له مال فقال له حفص فإذا كان صحيحا  في بدنه فخلى سربه له زاد و راحلة فلم يحج فهو ممن يستطيع الحج؟

قال (ع): نعم

أقول: قد ورد في مضمون ذلك أحاديث كثيرة و هي تبين الاستطاعة العرفية كما قلنا في المال و البدن و السرب اي الطريق فلا اختصاص للاستطاعة بأحدها كما عن بعض

و اما سؤال حفص الكناسي انما هو بالنسبة إلى استقرار الحج بعد تحقق الاستطاعة و المسامحة في إتيان الحج و قد حكم بأن المسامحة لا تسقط التكليف بعد ثبوته و قد ذكرنا تفصيل ذلك في كتاب الحج من (مهذب الاحكام)

و في الفقيه في وصية النبي (صلى اللّه عليه و آله) لعلي (عليه السلام) «يا علي تارك الحج و هو مستطيع كافر قال اللّه تعالى: «وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ «يا علي من سوّف الحج حتى يموت بعثه اللّه يوم القيامة يهوديا أو نصرانيا»

أقول: ذيل الحديث يبين صدره و المراد من كونه يهوديا أو نصرانيا ان تركه يكون كذلك كما ان اليهود و النصارى يتركونه كما يتركونه سائر الاحكام الإلهية

المصدر  : مواهب الرحمان في تفسير القرآن، ج‏6، ص :  190_ 184

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/10/20   ||   القرّاء : 2339


 
 

 

 

البحث في الموقع :


  

 

جديد الموقع :



 هيئة علماء بيروت تتقدم بالعزاء بضحايا الزلزال في إيران

 هيئة علماء بيروت تدين بيان الجامعة العربية بحق المقاومة

  مصيبةُ الإمامِ الحسين (عليه السلام) ابكت كلُّ الوجودِ

  . لماذا ثار الإمام الحسين(عليه السلام)؟

  العباس بن علي عطاء وإيثار

  الإمامُ الحسينُ (عليه السلام) يرفض البيعة ليزيد ويخرج ثائرا

  إحياء أمر أهل البيت(عليهم السلام)

  الأبعاد المعنوية في شخصية الإمام الحسين عليه السلام

  شرح خطبة الإمام الحسين (عليه السلام) في مكة

  رسالتنا في شهر محرم

 

مواضيع عشوائية :



 الإيمان باليوم الاخر وفاعليته في التورع‏

 ما ينبغي للصائم

 خطبة النبي الغراء في غدير خُم

  الصوم فلسفته و احكامه

  عقوق الوالدين

 الوعظ والإرشاد

 دوافع السلوك البشري

 من كلمات الإمام علي عليه السلام وهديه

 من وصايا الإمام علي(ع)

  دور رجال الدين الريادي في مختلف الميادين {1}

 

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 20

  • عدد المواضيع : 747

  • التصفحات : 2321064

  • التاريخ : 22/11/2017 - 20:21

 

إعلان :


 
 

تصميم ، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

هيئة علماء بيروت : www.allikaa.net - info@allikaa.net