هيئة علماء بيروت :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> تعريف (4)
---> بيانات (85)
---> عاشوراء (84)
---> شهر رمضان (87)
---> الامام علي عليه (41)
---> علماء (17)
---> نشاطات (7)

 

مجلة اللقاء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> فقه (14)
---> مقالات (135)
---> قرانيات (61)
---> أسرة (20)
---> فكر (103)
---> مفاهيم (145)
---> سيرة (75)
---> من التاريخ (21)
---> استراحة المجلة (0)

 

كُتَاب الموقع :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> الشيخ سمير رحال (1)
---> الشيخ علي أمين شحيمي (2)
---> الشيخ ابراهيم نايف السباعي (1)
---> الشيخ علي سليم سليم (1)
---> الشيخ حسن بدران (1)

 

أعداد المجلة :

---> الثالث عشر / الرابع عشر (12)
---> العدد الخامس عشر (18)
---> العدد السادس عشر (17)
---> العدد السابع عشر (15)
---> العدد الثامن عشر (18)
---> العدد التاسع عشر (13)
---> العدد العشرون (11)
---> العدد الواحد والعشرون (13)
---> العدد الثاني والعشرون (7)
---> العدد الثالث والعشرون (10)
---> العدد الرابع والعشرون (8)
---> العدد الخامس والعشرون (9)
---> العدد السادس والعشرون (11)
---> العدد السابع والعشرون (10)
---> العدد الثامن والعشرون (9)
---> العدد التاسع والعشرون (10)
---> العدد الثلاثون (11)
---> العدد الواحد والثلاثون (9)
---> العدد الثاني والثلاثون (11)
---> العدد الثالث والثلاثون (11)
---> العد الرابع والثلاثون (10)
---> العدد الخامس والثلاثون (11)

 

الإستخارة بالقرآن الكريم :

1.إقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات
2.صل على محمد وال محمد 5 مرات
3.إقرأ الدعاء التالي: "اللهم اني تفاءلت بكتابك وتوكلت عليك فارني من كتابك ما هو المكتوم من سرك المكنون في غيبك"

 

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
 

 

 

 

 
  • القسم الرئيسي : مجلة اللقاء .

        • القسم الفرعي : مفاهيم .

              • الموضوع : في رحاب الزيارة الجامعة     معرفة أهل البيت عليهم السلام .... مهبط الوحي .

                    • رقم العدد : العدد الخامس والثلاثون .

في رحاب الزيارة الجامعة     معرفة أهل البيت عليهم السلام .... مهبط الوحي

في رحاب الزيارة الجامعة     معرفة أهل البيت عليهم السلام .... مهبط الوحي

 

  آية الله الشيخ عبد الله جوادي آملي

 

"مهبط" اسم مكان مشتق من "الهبوط"، وقال بعض: إن الهبوط هو الاستقرار، و"النزول" هو ترك الشيء مكانه العالي والانتقال إلى جهة السفل، فهذا "الانتقال" يسمى "نزولاً"، والاستقرار في المكان الثاني يسمى "هبوطاً". والصواب أنّ الهبوط هو النزول نفسه([1])، وقد استعمل القرآن الكريم هذه المفردة في هذا المعنى، كما في آية: {فاهبط منها}([2]). والفرق بينه وبين النزول أنّ ترك المبدأ مأخوذ في معنى "النزول" وليس مأخوذاً فيه الاستقرار في مكان آخر، ومعنى "الهبوط" مأخوذ فيه الاستقرار في مكان بالإضافة إلى معنى ترك المبدأ والمكان الأول، وعليه يكون معنى "مهبط الوحي" محل استقرار الوحي بعد نزوله من المبدأ، أي "مستقر الوحي".

وهنا يجدر التنبيه إلى عدد من الفوائد:

  1. كما أنّ "النزول" قد يحصل من مكان عال ومن مكانة عالية، كذلك الحال في "الهبوط".
  2. تارة يكون الهبوط كفّارة وعذاباً كهبوط إبليس، وتارة استخلافاً، لا طرداً من ساحة القرب الإلهي، كهبوط آدم إلى الأرض، حيث استتبع الاصطفاء الإلهي.
  3. تارة يكون "الهبوط" بنحو التجافي، وتارة بنحو التجلي، وهبوط الوحي من سنخ التجلّي لا التجافي.

والوحي يقال لغة لكل إخبار خاطف خفي، وفهمه مقصور على المخاطب به، ولا يعلم به الآخرون، اللهم إلا أن يخبرهم المخاطب بمحتواه، وقد استعمل القرآن الكريم مادة "الوحي" في معان مختلفة، وسيأتي الكلام في ذلك في بحث الإشارات.

تمايز الأنبياء عن غيرهم

إنّ الأنبياء بحسب الرؤية القرآنية بشر من حيث البدن ولوازمه، ولهم الخصائص البشرية نفسها الموجودة عند غيرهم، ويحيون كما يحيون، فهم يأكلون ويلبسون ويمشون وينامون، فالرسول {بشر مثلكم يأكل مما تأكلون منه ويشرب مما تشربون}([3]). وكانت إحدى اعتراضات مخالفي الأنبياء أن {قالوا مال هذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق}([4]). فهو كواحد منّا نحن البشر! وينبغي أن يكون ملكاً لكي نؤمن به.

ومن البيّن أنّ هذا الاعتراض كان مجرد تعلّل وافتعال للحجج، لأنّه إن لم يكن الانبياء من سنخ البشر، وكانوا لا يستشعرون العواطف والغرائز والميول والحالات الإنسانية، فكيف يتسنّى لهم أمر الإنسان ونهيه وأن يكونوا أسوة للبشر؟!

إنّ الميزة التي يمتاز بها الأنبياء عن غيرهم كامنة في "الروح" وشؤونها، لأنّ عليها ينزل الوحي، وهو ما ليس لسواهم، يقول سبحانه لنبيه: {قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إليّ أنما إلهكم إله واحد}([5])، فتمايز الأنبياء عن غيرهم هو بتلّقي الوحي.

أنحاء الوحي

الوحي المذكور في هذه الفقرة من الزيارة قد يراد به الوحي التشريعي، الذي لا ينزل إلا على الرسل والأنبياء، وبما أنّ أهل بيت النبي الأكرم بمنزلة نفسه لآية: {وأنفسنا وأنفسكم}([6]) فبيتهم أيضاً سيكون مهبطاً ومستقراً للوحي التشريعي.

وفي كلام للإمام الحسين(ع) لرجل كوفي التقاه في طريقه إلى العراق، إشارة إلى هذا القسم من الوحي، قال الراوي: لقي رجل الحسين بن علي عليه السلام بالثعلبية وهو يريد كربلاء، فدخل عليه فسلّم عليه، فقال له الحسين عليه السلام: من أي البلدان أنت؟ فقال: من أهل الكوفة. قال: "يا أخا أهل الكوفة! أما والله لو لقيتك بالمدينة لأريتك أثر جبرائيل من دارنا ونزوله على جدي".([7])

وقد يراد به الأعم من الوحي التشريعي، فيشمل الوحي التسديدي والاخبار عن الغيب، وشبه ذلك، وهذا الوحي ينزل على المعصومين كلهم، وليس مختصاً بالرسول الأكرم (ص)، وفي ما يلي أمثلة للإخبار الغيبي النازل عليهم:

قال الإمام الصادق (ع): تُعرض عليهم أعمال العباد بكل يوم إلى يوم القيامة.([8])

وقال أيضاً: تُعرض على رسول الله (ص) أعمال العباد كل صباح ومساء، أبرارها وفجّارها، فاحذروا.([9])

ولا شك في عرض أخبار ماضي العالم ومستقبله ونوايا الناس وعزائمهم ذات الصلة بأعمالهم في ضمن عرض أعمال عباد الله تعالى.

وظاهر هذه الطائفة من الروايات عدم اختصاص عرض الأعمال بالإمام الحي، بل تُعرض على الأئمة كلهم، وإن كان من المحتمل وجود خصوصية في العرض على الإمام الحي.

ليلة القدر والنزول الاستثنائي للملائكة

أحد المصاديق البارزة لنزول الوحي وتنزّل الملائكة على الأئمة الأطهار(ع) ما يقع ليلة القدر، ومن هنا قالوا لشيعتهم: "يا معشر الشيعة! خاصموا! بسورة {إنا أنزلناه} تفلجوا، فوالله إنّها لحجة الله تبارك وتعالى على الخلق بعد رسول الله(ص)، وإنها لسيدة دينكم، وإنها لغاية علمنا...([10]). وقد علّموهم الاستدلال بها بأن قولوا لمنكري الإمامة: هل تكون ليلة القدر بعد وفاة النبي الأكرم(ص) أو لا؟ فسيقولون: نعم تكون. فقولوا: إذا كانت ليلة القدر تكون كل سنة وتتنزل فيها الملائكة، وينزلون فيها بأسرار كل أمر ، فعلى من تتنزّل؟ ولمَ تتنزّل بكل أمر؟ وهل ينزلون بذلك إلى أحد ما أو يعودون بها؟ فإن كانوا يعودون بها فلمَ نزلوا بها؟ وإن نزلوا بها على أحد فمن هو؟ فلا مفرّ لهم من القول: هو الإنسان الكامل في كل زمان، وهو ولي عصره، وهو مهبط الملائكة، وهي تتنزّل عليه بأسرار السنة.

ونزول الملائكة ليلة القدر وتشرّفهم بالمثول بين يدي الإمام المعصوم يبلغ من الكثرة أن يقول الإمام الباقر(ع) في الرواية: إنّ الملائكة يطوفون بنا فيها.([11]) فبنزول هذا العدد الغفير من الملائكة على الأئمة المعصومين(ع) وتنزّلهم عليهم بالعلوم الجمّة، يكونون بلا ريب "مختلف الملائكة" و"مهبط الوحي" و"خزّان العلم".

إشارات

  1. أنواع الوحي في القرآن الكريم

سبق وأن أشرنا إلى اختلاف الاستعمالات القرآنية لكلمة "الوحي" بمعناها اللغوي، ونذكر هنا أمثلة لذلك:

  • ما ينزل على الأنبياء(ع): {اتل ما أوحي إليك منم الكتاب}([12])
  • إلهام الأمور الفطرية والغريزية، كما جاء في الحيوانات: {وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتاً}([13])
  • النفحات الرحمانية: {وأوحينا إلى أم موسى}([14])
  • النفثات الشيطانية: {إن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم}([15])
  •  الاشارات والرموز([16]) والكنايات، وهي المعاني اللغوية الأصلية، قال تعالى في قصة زكريا(ع): {فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشياً}([17])

والمعنى الاصطلاحي لهذه الكلمة هو القسم الأول، وهو ما ينزل على الأنبياء من حِكم وأحكام وأوامر إلهية و...

  1. ارتباط الوحي كمّاً وكيفاً بمقام النبي(ص)

لا ريب في تفاضل رتب الأنبياء(ع): {تلك الرسل فضّلنا بعضهم على بعض}([18])

{ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض}([19])

وبهذا الاعتبار يختلف كمّاً وكيفاً الوحي النازل عليهم، ففي قوله تعالى: {فأوحي إلى عبده ما أوحى}([20]) قالوا: وحي مشافهة([21])

وقالوا أيضاً: إن آخر آيتين من سورة البقرة كانتا مشافهة من الله تعالى لنبيه (ص) ليلة أسرى به إلى السماء.([22])

وخاتمة آيات سورة الشورى تتضمن تثليث درجات الوحي الإلهي، وقد بحثناها مفصلاً في كتاب "القرآن في القرآن".

  1. نزول جبرائيل في آخر العمر الشريف للرسول الأكرم(ص) وقال: هذا آخر نزولي إلى الدنيا، إنما كنت أنت حاجتي منها.([23])

وقد يقال هنا: مع تصريح جبرائيل هذا، كيف يمكن تصديق نزول الوحي على الأئمة الأطهار؟ وكيف يصح مخاطبتهم بأنكم مهبط الوحي؟

وجواب هذا السؤال في نقاط ثلاث:

الأولى: الوحي ـ بالمعنى المراد هنا ـ ليس إنزاله منحصراً في جبرائيل، بل لغيره من الملائكة النزول به أيضاً، فانقطاع نزول جبرائيل بوفاة الرسول الأكرم(ص) لا يعني انتفاء الوحي بالمعنى المراد به هنا.

الثانية: لم يكن جبرائيل يعني بكلامه عدم النزول أبداً، وانقطاعه عن أهل الأرض مطلقاً، فإن هذا غير ممكن، لأنه أحد وسائط الفيض، وما دامت الدنيا موجودة فالفيض الإلهي ووسائطه باقيان أيضاً، بل المراد أنه لن ينزل لأجل إبلاغ الرسالة والنبوة وإلقاء الوحي التشريعي، وهذا ما جاء صريحاً على لسان أمير المؤمنين حين تغسيله البدن المطهر لرسول الله(ص)، فقال مخاطباً إياه:

"بأبي أنت وأمي لقد انقطع بموتك ما لم ينقطع بموت غيرك من النبوة والأنباء وأخبار السماء".

فالإمام صرّح بانقطاع النبوة والوحي الخاص بالرسالة، ولم ينفِ أصل نزول جبرائيل.

الثالثة: قال تعالى في سورة القدر: {تنزل الملائكة}، وذكرنا فيما سبق أنّ القدر المتيقن منها هو نزول الملائكة الموكلين بشؤون الأرض وأهلها، وأمّا نزول الملائكة الحاملين للعرش وغيرهم فلا بدّ من التماس أدلة أخرى على نزولهم، وجبرائيل من الملائكة المقرّبين، وذو وظيفة أرضية، وهو مطاع لدى الملائكة الآخرين، فهو إذن من الملائكة النازلين ليلة القدر. وعلاوة على هذا، قال تعالى: {والروح} و "الروح" إمّا هو جبرائيل نفسه أو ملك آخر أعظم منه، فإن يكنه ثبت ما قلنا، وإن لا فكذلك أيضاً! لأنّه إذا نزل ما هو أعظم منه فسوف ينزل هو من باب أولى.

  1. الوحي وتعليم الإنسان الكامل

قد يقال: نحن نعتقد أن النبي والأئمة(ع) معلمو الملائكة، والحال أنّ لازم نزول الوحي أنّ الملائكة هي معلّمو الأئمة، وهذا أيضاً مدلول الحديث "لولا أنّا نزداد لأنفدنا؟

وفي الجواب يقال:

ليس معنى الوحي إلى أحد أنه المعلّم وملقي الوحي هو المعلّم، إنّ وظيفة جبرائيل ومن معه من الملائكة هي نقل سلسلة حقائق من مرحلة إلى مرحلة أخرى عبر الإيحاء، لا أكثر فهم ـ في مسألة إلقاء الوحي ـ أشبه بالمراسل الذي يدوّن ما يراه من حوادث ثم يضعه بين يدي المحلل الخبير، وهو بدوره يقوم بدراسة ذلك الخبر وتحليله، ليخرج بصورة واضحة عن خباياه وملابساته وحقيقة ما وراءه، الأمر الذي يجهله المراسل، فالمحلل المتخصص لا يقال عنه إنه تلميذ للمراسل، وإن كان ما توّصل إليه من معلومات ونتائج كان بواسطة خبر المراسل.

وببيان آخر: معلّم الأنبياء الحقيقي هو الذات المقدسة للباري تعالى، وجبرائيل وسائر الملائكة يأتمرون بأمره، فهم وساطة في التعليم، وليسوا هم المعلّم الحقيقي. وهذا ما يقال أيضاً في شأن النبي موسى(ع) والخضر، إذ إنّ اتباع موسى(ع) له ليتعلم منه ما يرشُده به لا يدل على أفضلية الخضر عليه، لأن موسى(ع) كان من الرسل أولي العزم. وكذا الكلام في شأن إخبار الهدهد النبي سليمان(ع) بخبر مملكة سبأ، وعظة النملة في حديثها معه، فذلك لا يدل على أفضلية تلك الموجودات.

 

 

[1] هبط: نزل. (المصباح المنير، مادة "هبط").

[2] سورة الأعراف/13

[3] سورة المؤمنون/33

[4] سورة الفرقان/7

[5] سورة الكهف/110

[6] سورة آل عمران/61

[7] أصول اكافي، ج 1 ص 399، باب أن مستقى العلم من بيت آل محمد.

[8] بحار الأنوار ج 23، ص 326، نقلاً عن بصائر الدرجات ص 447

[9] المصدر السابق، ج 23 ص 326

[10] أصول الكافي ج 1 ص 249 ح 6

[11] نور الثقلين ج5 ص 639

[12] سورة العنكبوت/45

[13] سورة النحل/68

[14] سورة القصص/7

[15] سورة الأنعام/121

[16] الرمز: الصوت الخفي باللسان والإيماء بالحواجب وغيرها. (المحيط في اللغة)

[17] سورة مريم/11

[18] سورة البقرة/253

[19] سورة الإسراء/55

[20] سورة النجم/10

[21] تفسير القمي ج 2 ص 334، في ذيل الآية المذكورة.

[22] المصدر السابق ج 1 ص 95، ذيل آخر آية من سورة البقرة.

[23] بحار الأنوار ج 33 ص 522 و 529

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/04/23   ||   القرّاء : 145


 
 

 

 

البحث في الموقع :


  

 

جديد الموقع :



 

 الدجال حقيقة أم أكذوبة وخيال

 أبو ذر وجبل عامل والذاكرة الشعبية

 كلمات وردت في القرآن الكريم : ف ت ن  واشتقاقاتها   

 جذور الفساد في لبنان: إطلالة تاريخية لبنان مصرف أُلحِقَ به مشروع دولة!

 حوار لمجلة اللقاء مع سماحة نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم حفظه المولى

 الفطرة والدين وأصول الكمال في نص الشاه آبادي

 صناعة الفتنة

 في مواجهة الفتن

 في رحاب الزيارة الجامعة     معرفة أهل البيت عليهم السلام .... مهبط الوحي

 

مواضيع عشوائية :



  إضاءات من سيرة حياة الإمام الكاظم عليه السلام

 محبة فاطمة صك الفكاك من النار

 تأثير العدالة الإجتماعية في الأفكار والعقائد والسلوك

 التركيبة الطائفية.. أزمة انتماء وهوية

 الدجال حقيقة أم أكذوبة وخيال

 شهيد يتحدث عن الشهيد

 الحبّ والعفاف

 الأسرة المسلمة...الدور والمخاطر

 الإسلام العالمي في عصر الولاية

 حول الكلام

 

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 21

  • عدد المواضيع : 905

  • التصفحات : 3985695

  • التاريخ : 30/05/2020 - 11:06

 

إعلان :


 
 

تصميم ، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

هيئة علماء بيروت : www.allikaa.net - info@allikaa.net