هيئة علماء بيروت :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> تعريف (3)
---> بيانات (64)
---> عاشوراء (59)
---> شهر رمضان (82)
---> الامام علي عليه (39)
---> علماء (13)
---> نشاطات (5)

 

مجلة اللقاء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> فقه (14)
---> مقالات (113)
---> قرانيات (56)
---> أسرة (20)
---> فكر (93)
---> مفاهيم (120)
---> سيرة (73)
---> من التاريخ (17)

 

كُتَاب الموقع :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> الشيخ سمير رحال (1)
---> الشيخ علي أمين شحيمي (1)
---> الشيخ ابراهيم نايف السباعي (1)
---> الشيخ علي سليم سليم (1)
---> الشيخ حسن بدران (1)

 

أعداد المجلة :

---> الثالث عشر / الرابع عشر (12)
---> العدد الخامس عشر (18)
---> العدد السادس عشر (17)
---> العدد السابع عشر (15)
---> العدد الثامن عشر (18)
---> العدد التاسع عشر (13)
---> العدد العشرون (11)
---> العدد الواحد والعشرون (13)
---> العدد الثاني والعشرون (7)
---> العدد الثالث والعشرون (10)
---> العدد الرابع والعشرون (8)
---> العدد الخامس والعشرون (9)
---> العدد السادس والعشرون (11)
---> العدد السابع والعشرون (10)
---> العدد الثامن والعشرون (9)
---> العدد التاسع والعشرون (10)
---> العدد الثلاثون (11)
---> العدد الواحد والثلاثون (9)

 

الإستخارة بالقرآن الكريم :

1.إقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات
2.صل على محمد وال محمد 5 مرات
3.إقرأ الدعاء التالي: "اللهم اني تفاءلت بكتابك وتوكلت عليك فارني من كتابك ما هو المكتوم من سرك المكنون في غيبك"

 

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
 

 

 

 

 
  • القسم الرئيسي : هيئة علماء بيروت .

        • القسم الفرعي : قرانيات .

              • الموضوع : الراسخون في العلم‏ .

الراسخون في العلم‏

   الراسخون في العلم‏

 

قال  تعالى: «... وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلّا اللَّه وَالرّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ ...» آل عمران: 7.

ما المراد من قوله: «الراسخون في العلم»؟ ومن هم هؤلاء الذين تعنيهم الآية أو تشملهم؟

الرسوخ لغة بمعنى «الثبات» و «النفوذ»، و المقصود من الآية الشريفة أنّ علم الإنسان ومعارفه لها أصالتها وجذورها، ولأجل هذا التناسب أطلق القرآن الكريم على بعض علماء اليهود- الذين يتحلّون بسعة من العلم والمعرفة في مجال الدين- وصف «الراسخون في العلم»، و قال تعالى في حقّهم: «لكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمينَ الصَّلَوةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَوةَ وَ الْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ أُولئِكَ سَنُؤْتيهِمْ أَجْراً عَظِيماً». النساء: 162.

ففي هذه الآية أُطلق هذا الوصف على طائفة من بني إسرائيل الذين لهم معرفة واسعة وشاملة بالتوراة ويعلمون بالبشارة التي وردت فيها بحقّ الرسول الأكرم صلى الله عليه و آله و سلم، وصفته التي ذكرها النبي موسى عليه السلام في توراته.

وهذا الاستعمال للآية في علماء بني إسرائيل يفيد بأنّ الآية ذات مفهوم واسع وشامل بحيث يشمل كلّ العلماء والمفكّرين الذين لهم قدم راسخة ومعرفة أصيلة وعميقة في العلم والمعرفة.

وإذا مالاحظنا في بعض الروايات انّ أئمّة أهل البيت عليهم السلام قد وصفوا أنفسهم بصفة «الراسخون في العلم» ففي حقيقة الأمر انّ ذلك من قبيل تطبيق المفهوم على المصداق الأكمل والفرد الممتاز واللامع، إذ انّ أهل البيت- و بلا ريب- هم أشهر وألمع الشخصيات الإسلامية في سماء العلم والمعرفة والفهم.

قال الإمام الصادق عليه السلام: «نحن الراسخون في العلم و نحن نعلم تأويله». الكافي: 1/ 213.

والذين يدركون منهج أئمّة أهل البيت عليهم السلام في تفسير آيات الذكر الحكيم، يعرفون جيداً انّ منهجهم عليهم السلام هو تطبيق المفاهيم الكلّية على المصاديق الممتازة، أو المنسية والمهملة، ومن الطبيعي انّ هذا ليس من باب الحصر، بل من باب التطبيق على المصاديق الممتازة كما قلنا، ولذلك يمكن تطبيق تلك المفاهيم على مصاديق أُخرى تتحلّى‏ بالوصف الذي يوجد في المفهوم الوارد في الآية.

 وإذا ما أدركنا حقيقة هذا المنهج وعرفنا المراد منه، فحينئذٍ سوف تحلّ عقدة الكثير من الآيات الواردة في هذا المجال والتي فسّرت في أهل البيت عليهم السلام.

وإنّ جهل بعض الكتّاب بمنهج أهل البيت عليهم السلام، في تفسير الآيات كان سبباً لطرح الروايات التي تطبق مفهوم «الراسخون في العلم» على أهل البيت عليهم السلام. والحال انّ هذه الروايات من الروايات التطبيقية- التطبيق على الفرد الأكمل- للمفاهيم على مصاديقها الكاملة وليست من قبيل المنهج الحصري.

نعم هناك روايات يظهر منها الانحصار وانّ مصداق الآية منحصر في أهل البيت عليهم السلام فقط، ولكن يمكن الإجابة عن هذه الطائفة من الروايات: بأنّها ناظرة إلى مرتبة العلم ودرجته القصوى التي يتحلّى بها أهل البيت عليهم السلام والتي لا يدانيهم فيها أحدٌ من الناس. وهذا الاستعمال والحصر ليس غريباً لمن له معرفة في القرآن الكريم، فعلى سبيل المثال: نجد الأنبياء مع عظمتهم ومنزلتهم في العلم والمعرفة التي حباهم اللَّه بها، ولكنّهم حينما يقارنون بين علمهم وعلمه سبحانه الغير متناهي يذعنون لتلك الحقيقة ويقولون كما قال سبحانه: «لا عِلْمَ لَنا إِنَّكَ أَنْتَ عَلّامُ الْغُيُوب» « المائدة: 109.». منشور جاويد: 2/ 361- 363.

 

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/10   ||   القرّاء : 2305


 
 

 

 

البحث في الموقع :


  

 

جديد الموقع :



 لماذا ندعو فلا يستجاب لنا؟

  قِيمة وثواب الأعمال في شَّهر رمضان المبارك

 علاقة القرآن بشهر رمضان

 حسن الاستفادة من الشّهر الكريم

 تجارة رابحة وميدانٌ للدعاء والتوبة

 الضِّيافة الرَّبانيَّة

  من ألطاف الصيام وبركاته واهدافه

 وجود الإمام المهدي عليه السلام

 ما هي فلسفة بقاء الإمام المهدي عليه السلام هذا العمر الطويل؟

 المهديُ المُنتَظَر عليه السلام

 

مواضيع عشوائية :



 الاستشراق والتبشير

 ذكرى المولد النبوي الشريف (ص) وميلاد المسيح (ع)

 أخلاقية النقد البنّاء في سيرة العلماء

 الرؤيا والأحلام

 الصحبة في اللغة والاصطلاح واحوال الصحابة

 نظرات في الإمام الثاني عشر

 بحث تاريخي عن الصوم

 التأويلية الإسلامية وسؤال(1)

  خاتم الأولياء في عرف أهل الحقيقة

 هيئة علماء بيروت تثني على الاصوات العربية الاصيلة الرافضة قرار مجلس التعاون الخليجي

 

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 20

  • عدد المواضيع : 776

  • التصفحات : 2702582

  • التاريخ : 15/08/2018 - 06:46

 

إعلان :


 
 

تصميم ، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

هيئة علماء بيروت : www.allikaa.net - info@allikaa.net