هيئة علماء بيروت :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> تعريف (3)
---> بيانات (62)
---> عاشوراء (59)
---> شهر رمضان (75)
---> الامام علي عليه (39)
---> علماء (12)
---> نشاطات (5)

 

مجلة اللقاء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> فقه (13)
---> مقالات (112)
---> قرانيات (54)
---> أسرة (20)
---> فكر (91)
---> مفاهيم (114)
---> سيرة (67)
---> من التاريخ (16)

 

كُتَاب الموقع :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> الشيخ سمير رحال (1)
---> الشيخ علي أمين شحيمي (1)
---> الشيخ ابراهيم نايف السباعي (1)
---> الشيخ علي سليم سليم (1)
---> الشيخ حسن بدران (1)

 

أعداد المجلة :

---> الثالث عشر / الرابع عشر (12)
---> العدد الخامس عشر (18)
---> العدد السادس عشر (17)
---> العدد السابع عشر (15)
---> العدد الثامن عشر (18)
---> العدد التاسع عشر (13)
---> العدد العشرون (11)
---> العدد الواحد والعشرون (13)
---> العدد الثاني والعشرون (7)
---> العدد الثالث والعشرون (10)
---> العدد الرابع والعشرون (8)
---> العدد الخامس والعشرون (9)
---> العدد السادس والعشرون (11)
---> العدد السابع والعشرون (10)
---> العدد الثامن والعشرون (9)
---> العدد التاسع والعشرون (10)
---> العدد الثلاثون (11)

 

الإستخارة بالقرآن الكريم :

1.إقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات
2.صل على محمد وال محمد 5 مرات
3.إقرأ الدعاء التالي: "اللهم اني تفاءلت بكتابك وتوكلت عليك فارني من كتابك ما هو المكتوم من سرك المكنون في غيبك"

 

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
 

 

 

 

 
  • القسم الرئيسي : مجلة اللقاء .

        • القسم الفرعي : فكر .

الرفض والرافضة ووجه التسمية



التاريخ : 2013 / 05 / 10   ||   القرّاء : 1935

 

 الرفض: بمعنى الترك. قال ابن منظور في اللسان: «الرفض تركك الشي‏ء تقول: رفضني فرفضته، رفضت الشي‏ء أرفضه رفضاً؛ تركته وفرقته، والرفض، الشي‏ء المتفرق والجمع: أرفاض». لسان العرب: 7/ 157، مادة رفض.

 
 
كلام عن إصابة العين



رقم العدد : العدد الثالث والعشرون

التاريخ : 2013 / 01 / 04   ||   القرّاء : 2140

 

 ردَّ علمي على شبهة مطروحة حول القرآن الكريم ، حيث زعم طارحها أن القرآن قد تأثر بالبيئة العربية الجاهلية لإعترافه بإصابة العين  

 
 
المحكم و المتشابه



التاريخ : 2012 / 10 / 20   ||   القرّاء : 2420

 

 الإحكام و التشابه من الألفاظ المبينة المفاهيم في اللغة، و قد وصف بهما الكتاب كما في قوله تعالى: «كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ»: هود- 1، و قوله تعالى: «كِتاباً مُتَشابِهاً مَثانِيَ»: الزمر- 23، و لم يتصف بهما إلا جملة الكتاب من جهة إتقانه في نظمه و 

 
 
إسهام الآخر في تشكيل الهوية الثقافية في



رقم العدد : العدد الواحد والعشرون

التاريخ : 2012 / 01 / 11   ||   القرّاء : 2907

 

الشيخ حسن بدران

"فلسفتنا"، مجموعة مفاهيمنا الأساسية عن العالم، وطريقة التفكير فيه. هكذا عرّفه الكاتب. أي فلسفة الفكر الاسلامي في مقابل فلسفة الفكر الماركسي والرأسمالي بوصفهما الفكر الحي الفاعل في التاريخ. والنسبة هنا تشي بحيادية الفلسفة، ولهذا ينبغي أن تُنسب.. الفلسفة هي اشتغال انساني، ولكل صنف من البشر نتاجهم الفكري وخصوصيتهم التي تعبر عن هويتهم الثقافية والحضارية. هكذا يضع الشهيد الصدر الفكر الاسلامي في مواجهة مع فكر الآخر. هادفا من وراء ذلك إحراز أمرين:
- الأول، بيان مكامن الخلل في الفكر الغربي، سيما الماركسي منه. وهو سوف لن يترك الأبواب مشروعة للنيل من الهوية الثقافية الخاصة.
- الثاني، ابراز الهوية الفلسفية بمعنى تشكيل هذه الهوية تشكيلا عصريا. وهو سوف يفتح الابواب على مصراعيها ليس بهدف شحن الحمولة الثقافية الوافدة، وانما تمحيص ما يمكن ان يشكّل مدخلا لفهم الخصوصية في نطاق العصر.
لطالما كان يُنظر إلى كتاب "فلسفتنا" بإعجاب شديد من الجانب الأول، إلا أن الدراسات المتأخرة، سيما المتعلقة بشؤون التجديد والتحديث، ساهمت إلى حد ما في الاضاءة على الجانب الآخر من الكتاب بوصفه الجانب الأكثر ابداعا وتجديدا فيه. فقد انقرضت الخصوصية الماركسية من مسرح التاريخ، وانكمش الفكر الشيوعي في اطارات ثانوية محايدة. ومع ذلك بقي كتاب "فلسفتنا" مفتوحا في جانبه الابداعي الخاص، أعني التعبير عن الهوية الثقافية العصرية.
وتتحدد قيمة الكتاب هنا في المعاودة التأصيلية للتراث، أي الخروج من وحل الهامشيات والتركيز على الاساسيات الفاعلة في حاضر الأمة، وذلك بتفعيل التراث واستخراج النقي النافع منه من خلال وضعه في تحدّ مع الآخر.
إلا أن ما نطمح إليه هنا هو تناول المادة السجالية التي استوعبت الكتاب على مستوى الهوية، فنتناول الدراسة – كدراسة - وبصرف النظر عن القيمة المعنوية والاستثنائية التي يحظى بها الكاتب، وما يمثله الكتاب من نواة أساسية يمكن أن تشكل مرتكزات لمشاريع طويلة الامد، ذلك أن الدراسة الجدية تحثنا دائما على التقدم شوطا إلى الأمام وعدم الاكتفاء بالوقوف على الاطلال، تماما كما فعل كاتب "فلسفتنا" نفسه.
سوف نتابع عرضا خاطفا في الحديث عن الهوية كما تشكلت في الفكر الغربي، مع التنبيه إلى أننا مصابون هنا حتى العظم بداء التعميم في التعبير عن تلك الهوية. ذلك أن أهدافنا المباشرة تتمحور حول مقاربة الهوية الفلسفية كما بدت في فلسفتنا على ضوء العلاقة بالآخر، على الرغم من إدراكنا أن مقولات مثل
 
 
نظرية المعرفة في ضوء مباحث الوجود الذهني



رقم العدد : العدد العشرون

التاريخ : 2011 / 08 / 17   ||   القرّاء : 6535

 

 


نظرية المعرفة في ضوء مباحث الوجود الذهني


الشيخ حسن بدران

تنهض "نظرية المعرفة" على أرضية الربط ما بين الذات والواقع، وإعادة اللحمة بينهما. وقد تناولتها الفلسفة الاسلامية من خلال تسليط الضوء على طبيعة «الوجود الذهني» نفسه، والتركيز على بنية المعرفة بوصفها حدثا علائقيا يسهم في التجسير ما بين ضفتي النفس والواقع؛ وسوف تقوم اللحمة الوجودية بين العلم والنفس وفق مقولة تدعو لاتحاد العالم بالمعلوم، فيما تقوم اللحمة الماهوية بين النفس والواقع على أساس مبحث الوجود الذهني.
ويعتبر "الوجود الذهني" المبحث الأكثر مقاربة لإشكالية المعرفة وقيمتها في مباحث الفلسفة الاسلامية. ذلك أن الماهية، أو الصورة العلمية للشيء، كما يكون لها وجود في الخارج بحيث يترتب عليه الأثر المطلوب منه، كذلك يكون لها وجود لدى الذهن لا يترتب عليه ذلك الأثر المترتب على الوجود الخارجي.
من هنا، صح تقسيم الوجود إلى قسمين: ذهني وخارجي، وهما مختلفان من جهة الوجود؛ إذ الوجود الخارجي ليس من سنخ الوجود الذهني؛ لاختلاف [وتخلّف] الآثار، فالنار بوجودها العيني الخارجي لها آثار خاصة من الإضاءة والإحراق وغيرهما، ولكنها بوجودها الذهني لا تكون مضيئة ولا محرقة. وهما متحدان من جهة الماهية، إذ الماهية هي هي في الوجودين، والذاتي لا يختلف ولا يتخلف: فماهية النار تصدق على النار العنصرية الخارجية، وتصدق أيضا على النار الخيالية المجردة عن المادة بلا تفاوت في الصدق، وإن تفاوتت في الوجود. فالماهيات محفوظة في أنحاء الوجودات.
ويمكن التمييز بين مستويين في النظر إلى الوجود الذهني نفسه:
الأول: أن هناك وجودا ذهنيا وراء الوجود الخارجي، فليس العلم مجرد إضافة ونسبة بين شيئين. والوجود الذهني بهذا اللحاظ هو أحد الموجودات العينية الخارجية التي يترتب عليها الأثر الخاص بها، فهو من هذه الجهة - بصرف النظر عن كونه مقيسا إلى الوجود الخارجي - وجود عيني خارجي كسائر الموجودات العينية الخارجية. وعليه، يقع البحث هنا عن الوجود الذهني في مقابل نظرية الاضافة التي تنسب للاشعري والفخر الرازي. والهدف من هذا البحث هو إثبات الوجود الذهني في مقابل من ينفيه.
الثاني: أن هذا الوجود الذهني هو عين الوجود الخارجي من حيث الماهية، وليس شبحه. والوجود الذهني بهذا اللحاظ هو وجود ظلي للوجود العيني الخارجي، وينظر به مقيسا إلى الخارج وآلة ومرآة وكاشف عنه بحيث يحكي نفس ماهية الخارج ولكن من دون أن يكون له أثر الخارج، فالمحاكاة ملحوظة ومعتبرة فيه. وعليه، يقع البحث هنا عن الوجود الذهني في مقابل نظرية الشبح. والهدف منه هو تفسير مدى كاشفية العلم. فإذا كانت ماهية الإنسان في الذهن مطابقة لماهية الإنسان في الخارج، أي كانت الماهية محفوظة في الوجودين الذهني والخارجي، نستطيع حينئذ أن نقول أننا نعلم نفس الواقع الخارجي للإنسان، وليس شيئا آخر.
إن مقصود الفلاسفة من بحث الوجود الذهني هو البحث فيه باعتباره وجودا ظليا حكائيا لا يترتب عليه أثر ما يحكي عنه من موجودات الخارج، وهو بهذا المعنى فقط يكون وجودا ذهنيا. وإلاّ فهو - باعتباره وجودا عينيا خارجيا يترتب عليه الأثر الخاص به في الخارج - لا يتميز في شيء عن سائر الموجودات الخارجية.
فالبحث عن الوجود الذهني هو بحث عن حقيقة العلم الذي هو أمر نفسي له ارتباط وعلاقة بالخارج، وهو بالتحديد بحث عن طبيعة العلاقة بين الذهن والخارج، فإذا كانت العلاقة بينهما ماهوية، يمكن القول حينئذ بأن العلم بشيء يعني حصول ماهيته نفسها إلى الذهن، ومن خلال هذه العلاقة نتعرف على حقيقة الأشياء من حولنا ولو في الجملة. وأما إذا كانت العلاقة بين الذهن والخارج من نوع آخر، فيمكن القول حينئذ بأن ماهية الشيء المعلوم لم تحصل في الذهن بنفسها، وينسد معه الطريق إلى العلم بماهيات الأشياء. إذن، لا يمكن لأي علاقة غير العلاقة الماهوية أن تتكفل تفسير حقيقة العلم وملاك حصوله. من هنا، يتعلق البحث عن الوجود الذهني بعلم المعرفة، ويبحث عن قيمة العلم ومدى اعتباره ومطابقته للواقع، ولا يمكن الخوض في مدى مطابقة معطيات الفكر البشري للواقع، ومعرفة أي مقدار من الحقيقة نملك، ما لم نحدّد مسبقا طبيعة العلاقة القائمة بين المعلوم الذهني والمعلوم الخارجي.
وعليه، هل أن علمنا بالواقع هو عبارة عن نسبة وإضافة بين النفس والواقع؟ (نظرية الاضافة). أو أن ما نتصوره عن الواقع هو الواقع بحد ذاته؟ (النظرية الماهوية). أم أننا حين ندرك الواقع فإننا ندرك في الحقيقة شيئا آخر يشابه هذا الواقع في بعض الخصوصيات لا غير؟ (نظرية الشبح).
الآراء في المسألة ثلاثة، وهي:
1 - الوجود الذهني: ذهب فلاسفة عموماً إلى إثبات الوجود الذهني، وأن وراء هذا الوجود الخارجي الذي تترتب عليه الآثار، وجودا آخر لا تترتب عليه تلك الآثار (وإن ترتبت عليه آثار من نوع آخر)، وأن هذا الوجود الذهني متحد مع الوجود الخارجي ولكن ليس اتحاده معه بالوجود. إن الصلة التي تربط الوجود الذهني بالوجود الخارجي هي الماهية، فالماهية تقوم بدور الوسيط الوفي بين الذهن والخارج بحيث تكون الماهية في الخارج عين الماهية في الذهن.
2 - نظرية الإضافة: وهي نظرية تنكر أن يكون للوجود الذهني أي نصيب من التحقق، وتذهب إلى أنه عندما ندرك صورة ما لا يكاد يختلف حالنا بشيء عن الحال السابق، وأقصى ما يفيده العلم هو النسبة والإضافة بين العالم والمعلوم، فعلم النفس بشيء عبارة

 
 
كتاب تشريح الفكر السلفي المتطرف



رقم العدد : العدد العشرون

التاريخ : 2011 / 08 / 17   ||   القرّاء : 3163

 

 كتاب تشريح الفكر السلفي المتطرف

 
المؤلف: حسن محسن رمضان


* فصول الكتاب:
الأول: تعريف مختصر بشخصيات الكتاب
وهم: أسامة بن لادن، أيمن الظواهري، أبو مصعب الزرقاوي، أبو قتادة الفلسطيني، يوسف صالح العبيري، أبو جندل الأزدي
الثاني: المنهج العام للفكر السلفي المتطرف
الثالث: الطاغوت والولاء والبراء والعمليات المسلحة
الملاحق
المصادر التي أحالت إليها شخصيات الكتاب
"كتاب مهم"، حيث إنه يمثل مرجعية في موضوع يتضمن تداخلات دينية وفقهية وفكرية وتاريخية وسياسية وثقافية واقتصادية واجتماعية ألا وهو موضوع "التطرف الديني" والمتمثل – على وجه الخصوص – بـ(تنظيم القاعدة) الإرهابي.
يرى مؤلف الكتاب في مقدمته أن مسألة (التطرف الإسلامي) تحتل اليوم موقعاً بارزاً في وعي الإنسان على مستوى العالم كله فأينما يلتفت الفرد المسلم اليوم، شمالاً أو جنوباً، شرقاً أو غرباً، سوف يجد أن مسألة (التطرف الإسلامي) بالذات تحتل جزءاً هاماً من قناعات تلك المجتمعات.
وعن بروز حالة التطرف وتفاقمها يقول  لا يمكننا إطلاقاً إنكار الدور المهم والجوهري الذي لعبته الدول الغربية ذات المصالح الاستعمارية بشقيها السياسي والاقتصادي في المنطقة في بروز وتفاقم الفكر المتطرف والتي اكتوت هي بناره لاحقاً، فهي في وقت من الأوقات قد دعمت الجماعات السلفية المتطرفة بالمال والسلاح، كما حدث في المواجهة غير المباشرة بين الكتلتين العظميين المتصارعتين حينها عند الاحتلال السوفييتي لأفغانستان.
ويضيف: لا يمكننا أيضاً أن ننكر دور (الديكتاتوريات)، والنزعات الرسمية التسلطية، والقمع، وكبت الحريات، والمعتقلات، وانعدام الوسائل السلمية للمعارضة في الدول العربية والإسلامية في بروز هذه الحالة.
ولا يمكننا أن ننكر دور حالة (الفقر)، وانعدام فرص العمل، والتباين الشديد بين الأقلية الثرية المتسلطة والأغلبية الفقيرة المسحوقة.
ولا يمكننا أن ننكر دور حالة الاغتراب على المستوى الإسلامي الحضاري وبروز تهديد حقيقي لتميّز الهوية الإسلامية في ظل ظروف التخلف وانعدام التنمية الحقيقية.
ولا يمكننا أن ننكر دور حالة الهزائم السياسية والعسكرية التي عانت منها الدول العربية والإسلامية، ولا تزال، على مدى الستين سنة الماضية تحت راية الدول القومية والعلمانية والاشتراكية في بروز حالة من الرفض الواعي لهذه الشعارات والحنين إلى انتصارات الماضي "السلفي" الإسلامي.
كما لا يمكننا أن ننكر دور حالة (الفصام) التي تميزت به الدول العربية، على الخصوص فيما يتعلق بأنظمتها السياسية من جهة، ووصفها لمجتمعاتها التي تحكمها من جهة ثانية، فالأمر في حالة الفصام هذه لا يعدو أحد أمرين إما أنظمة تدعي الحكم بالشريعة الإسلامية وتطبيقها في مجتمعاتها بينما ينخرط رؤساؤها وحكوماتها في ممارسات هي أبعد ما تكون عن أبسط مبادئ الدين من حيث الإنسانية والعدالة والمساواة والأمانة والنزاهة في الذمة المالية أو الخُلقية، وإما أنظمة متسلطة علمانية بدرجة أو بأخرى، وتكرر على مسامع مجتمعاتها، ليلاً نهاراً، بأنها مجتمعات مسلمة، محافظة، ويلعب فيها رجل الدين دوراً ما بدرجة أو بأخرى، فالحالة الأولى أفرزت متطرفين من كل شكل ولون، ولكن الحالة الثانية أفرزت متطرفين من قبل الحالة الأولى، وبسنوات طويلة، وليكونوا قدوة ورموزاً لمن أتى من بعدهم في الحالة الأولى.
يرى مؤلف الكتاب أن هذه العوامل، وربما أيضاً غيرها، اجتماعية أو ثقافية أو اقتصادية أو سياسية، لعبت دوراً على درجة ما من الأهمية في بروز حالة التطرف وتفاقمها.
ويشير الكاتب الى إشكالية مهمة

 
 
جمع كلام أمير المؤمنين علي عليه السلام ؟



التاريخ : 2011 / 03 / 22   ||   القرّاء : 3633

 

يقول الشريف الرضيّ إنّه بعد أن فرغ من كتابة القسم الأوّل من كتاب "خصائص الأئمّة" باسم "خصائص أمير المؤمنين عليه السلام" وبطلبٍ من بعض معارفه, جمع خُطب وكُتب وكلمات أمير المؤمنين عليه السلام وسمّاها بـ "نهج البلاغة". وقد كتب في مقدّمته السبب الّذي دعاه إلى تأليف هذا الكتاب، وجاء فيها : "وكنت في عنفوان السّن ، وغضاضة الغصن، ابتدأت بتأليف كتاب خصائص الأئمّة عليهم السلام يشتمل على محاسن أخبارهم وجواهر كلامهم... وفرغت من الخصائص الّتي تخصُّ أمير المؤمنين عليّاً عليه السلام وعاقت عن إتمام بقيّة الكتاب محاجزات الزمان... فاستحسن جماعة من الأصدقاء والإخوان ما اشتمل عليه

 
 
الزيدية بين الخروج والاعتزال



رقم العدد : العدد الثالث والعشرون

التاريخ : 2013 / 01 / 04   ||   القرّاء : 2888

 

 بالإضافة إلى المعتقد الشيعي الذي ورثته الزيدية عن زيد فقد تأثرت الزيدية لاحقا بشكل واضح بالمعتزلة على مستوى الأصول، قال الشريف الجرجاني شارح المواقف (ت 816 ه): وأكثرهم [ فرق الزيدية ] مقلدون، يرجعون في الأصول إلى

 
 
تعريف الحرب الناعمة ومصادرها ومواردها



رقم العدد : العدد الثالث والعشرون

التاريخ : 2013 / 01 / 04   ||   القرّاء : 4806

 

 هي مصطلحٌ جديدٌ في الاستعمال العالمي، وعلى الرغم من مشابهتها في المضمون لمصطلحات أخرى كانت تستخدم للتعبير عنها بأشكال مختلفة: كحرب المعنويات، وغسل العقول، والغزو الثقافي، والحرب السياسية.... فإنَّ الحرب الناعمة هي التي 

 
 
الأصولية



رقم العدد : العدد الثاني والعشرون

التاريخ : 2012 / 05 / 11   ||   القرّاء : 2496

 

 "الأصولية" fundamentalism – بالمعنى الذي شاع مضمونه في أوساطنا الإعلامية والثقافية والسياسية المعاصرة ـ هو مصطلح غربي النشأة وغربي المضمون.. ولأصله العربي ومعانيه الإسلامية مضامين ومفاهيم أخرى مغايرة لمضامينه الغربية، التي يقصد إليها الآن متداولوه.

 

 
 
الطوائف اللبنانية ... شعوب متعددة في التاريخ والجغرافيا



رقم العدد : العدد الواحد والعشرون

التاريخ : 2012 / 01 / 11   ||   القرّاء : 3110

 

كثيراً ما تحضر أسئلة كثيرة عن "من هم الشيعة" عن حضورهم، عن دورهم وموقعهم في تاريخ لبنان القديم والحديث فقط لو رجعنا إلى الوقائع والأحداث المدونة على الأقل في بداية القرن الماضي لوجدنا أن الطائفة الشيعية لم تكن على غرار بقية الطوائف الموجودة في هذا المكان الذي سمي لبنان الكبير ومن ثم الجمهورية اللبنانية، من الكينونة الملية، بل كانت ملحقة بالطائفة السنية أي لم يكن لها اعتراف رسمي، والسبب يعود إلى عدم وجود ظهير خارجي لها كما كان لكل طائفة.. وبقي الأمر على هذا النحو إلى سنة 1924 . ويعود الفضل إلى نخبة كبيرة من علمائياً أمثال السيد عبد الحسين شرف الدين والسيد موسى الصدر وغيرهم ممن أسهموا إسهاماً كبيراً بالدعوة إلى العيش المشترك بين الطوائف، وإنصاف المواطنين والعمل على بناء مؤسسات حضارية للدولة وللأسف، هذا لا تجد له ذكراً على المستوى الإعلامي الرسمي وعلى كل حال نحن قد اعتدنا على هذا الحيف والإجحاف.. .
وما كان لتكون كل تلك الأسئلة الآتية والتي توضع لها دراسات للتبين من الأهداف، لولا دخول "حزب الله" المعترك السياسي والجهادي، هو لا يريد أن يحكم الإسلام في لبنان بالقوة، كما حكمت المارونية السياسية بنهج قام على العصبية والامتيازات الطائفية والتحالف مع الاستعمار وإسرائيل.. لكنه يدعو الجميع إلى التعرف على الإسلام والاحتكام إلى شريعته باعتبار أنه إذا أتيح للشعب أن يختار بحريته شكل نظام الحكم في لبنان فإنه لن يرجح على الإسلام بديلاً، ولذلك دعا إلى اعتماد النظام الإسلامي على قاعدة الاختيار الحر والمباشر من قبل الناس وليس على قاعدة الفرض بالقوة كما يخيل للبعض.
ولا غرابة في طرح تلك التساؤلات، وإن كانت تختزن داخلها الشعور بأن هذه الطائفة كأنها أسقطت على تاريخنا، ذلك أن ما كتب عن لبنان على الأقل لبنان الكيان بحدوده

 

 
 
قراءة في ظاهرة التطرف



رقم العدد : العدد العشرون

التاريخ : 2011 / 08 / 17   ||   القرّاء : 2912

 

قراءة في ظاهرة التطرف


الشيخ سعد الله خليل


يجمع علماء النفس والاجتماع على أن الإنسان مدني بطبعه ومحكوم لمنظومة القيم الاجتماعية والدينية والثقافية العامة للمجتمع الذي يعيش فيه أو ينتمي إليه وهو أيضاً محكوم لتكوينه الفطري الذي يدفعه للاتصال بالجماعة والعمل الجماعي أي أنه اجتماعي بالطبع. وواقع تحت تأثير غرائزي لإشباع حاجاته الفطرية الطبيعية التي جبل عليها. وينطلق من خلالها لتحديد موقعه ومكانته في المجتمع وبالتالي تحديد الوظيفة والدور المفترض الذي يثبت عضويته بغض النظر عن مدى فعّاليتها. لأننا ما زلنا نتحدث عن دافع غرائزي فطري أما عندما يتجاوز الإنسان هذا الدافع إلى الدوافع الأخرى المبنية على بداياته المعرفية وتراكم التجارب الحسية المنطلقة من أعمال العقل ودمجه الميكانيكي مع منظومة القيم فللحديث بُعد آخر يُدخلنا إلى عمق المجهول في عالم الإنسان المجبول في تحديه لعالم الأسرار والغيبيات.
ونقصد بالأسرار هنا ذلك التداخل العجيب المكون لمخزون الإنسان الفيزيولوجي والبيولوجي بأبعاده الفطرية والنفسية ومجموعة القابليات والاستعدادات التي تدفع به نحو تأكيد طباعه المدنية والاجتماعية وانطلاقة الوعي المتدرج مع أوزار الخوف في عملية ترويضية مُعقَّدة لإثبات الذات.
هذه العملية هي التي تشكل المفصل الهام في حياة الإنسان فإما أن يخرج منها سليماً معافى ثابتاً على أرضية فطرية سليمة تؤكد حقيقته الإنسانية أو أنه يخرج على خلاف ذلك منحرفاً أو متطرفاً أو معزولاً أو متمرداً سلبياً...إلخ.
إذن فالتطرف حالة خارجة عن التكوين الفطري السليم وبالتالي غير محكومة بمنظومة القيم الآنفة الذكر. ولكنها ليست حالة مرضية بالمعنى الدقيق للكلمة كما يحلو للبعض أن يفسرها. فالمتطرف إنسان طبيعي محكوم لمنظومة قيم غير طبيعية خاصة إذا تحولت هذه القيم إلى قيم جماعية وثقافة نافذة في مجتمع ما.
فجدلية العلاقة بين الطبع والتطبع قائمة منذ الأزل ولم تُحسم لا من قبل علماء النفس ولا علماء الاجتماع والمجاميع العلمية إلى اليوم تغص بالكثير من الدراسات والآراء والنقاشات حتى وصلنا إلى ما يسمى بالدور وإن كنا على مستوى علماء المسلمين قد حسمنا هذا الجدل بغلبة التطبع على الطبع. وهذا ما نفهمه من خلال دعوة الإسلام إلى جهاد النفس وتغليب الخصال الحميدة على كل ما عداها. فإذا قلنا بعدم إمكانية التطبع فهو تكليف بما لا يطاق وهذا محال باعتقادنا نحن المسلمين لأنه لا يُكلف الله نفساً إلا وسعها. وكل التكاليف تدخل في دائرة طاقة الإنسان وكل تكليف يشعر إنسان معين بأنه خارج عن إطار طاقته فهو ساقط عنه وهي خصوصية تعني ذلك الإنسان بعينه والإسلام يحاكي عموم الناس لا خصوصية الأفراد.
لكننا في بحثنا هذا نحلل على قاعدة أرجحية العلم الحديث لغلبة الطبع المكون من مجموعة المبادئ التي أرستها المجاميع العلمية في حديثها عن نشوء القناعات وتركيب القابليات وطغيان ما هو أفعل في التأثير على بنيوية العوامل المؤثرة في شخصية الإنسان الأصلية فضلاً

 
 
حول نهج البلاغة وشبهة خلوّه من الأسانيد



التاريخ : 2011 / 03 / 22   ||   القرّاء : 3104

 

كان الهمّ الأساس للشريف الرضيّ هو جمع محاسن الخطب والكتب والحِكَم ممّا قاله أمير المؤمنين عليه السلام. وهذا ما دفعه إلى عدم الاهتمام بذكر مصادر هذه الخطب والكلمات. وهذا الشيء دفع بعضهم إلى التشكيك في النهج من هذه الزاوية. الجواب: يتبيّن لنا من خلال مطالعة نهج البلاغة أنّ الشريف الرضيّ اعتمد في جمعه لكلمات الإمام عليّ عليه السلام على كتاب "البيان والتبيين" للجاحظ، و"المقتضب" للمبرّد، و"المغازي" لسعيد بن يحيى الأمويّ، و"الجُمَل" للواقديّ، و"المقامات" في مناقب أمير المؤمنين لأبي جعفر الإسكافيّ، و"تاريخ الطبريّ"، وحكاية أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليه السلام، ورواية اليمانيّ عن أحمد بن قتيبة،

 
 
الأسس الميتافيزيقية في النظام الفلسفي للوجود



رقم العدد : العدد التاسع عشر

التاريخ : 2011 / 01 / 14   ||   القرّاء : 6123

 

الميتافيزيقا، هي علم «ما بعد الطبيعة» مما هو فوق الحس، أو «ما وراء الطبيعة» مما هو في مقابل الحس. بهذين المعنيين تم تداول المصطلح في الفلسفات القديمة والتي تعلي من شأن العقلي على الحسي. أما في الفلسفات المتأخرة والتي تعلي من شأن الحسي على العقلي، تغدو الميتافيزيقا وصمة عار؛ كونها تسهم في ضمور «الحقيقة العلمية» على حساب الحقيقة التأملية التي لا تقبل التحقق العلمي. بهذه الخلاصة المختزلة، والتمهيدية، يتضح مفهومنا عن الميتافيزيقا هنا؛ فإن كل معطى ينتمي إلى الذات والعقل والروح والغيب.. وليس إلى الحس التجريبي، هو معطى ميتافيزيقي. وقبل الحديث عن الوضع الميتافيزيقي للوجود كما تجلى في البحث الفلسفي الاسلامي، يحسن بنا التعرض للملامح الميتافيزيقية التي تظهر بوضوح على مستوى الأصول المتسالم عليها، والغايات الفلسفية القصوى، وعلى مستوى موضوع الفلسفة نفسه، ذلك الموضوع القائم على تقدير الذات وتوكيدها. 1. الأصول الموضوعة: لا بد من وجود نقطة بدء يتم البناء عليها؛ فإنّ الانطلاق من مرحلة الصفر يقود إلى الخواء؛ والنتيجة حينئذ لن تزيد على مقدماتها. لذلك لا بد أن ينهض البناء الفلسفي على أساس ما. ومن أهم خصائص نقطة البدء هذه أنها تبدو كما لو أنها فوق النقاش، إذ أن العامل الذي لا يقع تحت المساءلة من شأنه أن يوفر لنا عنصر الثبات. هذا هو الملمح الأساس للميتافيزيقيا، وهذه هي نقطة ضعفها بالذات. والميتافيزقا بهذا المعنى غير موجودة إلا في عقولنا، بشرط ان تقرأ هذه الجملة بطريقة ايجابية؛ بمعنى أن الواقعية التي تظهر في أفق الوعي على شكل خصائص وصفات عارضة، يمكن أن تدرس فقط على ضوء مرجعيتها التي لا تقع تحت النقاش. من هنا، تظهر الميتافيزيقا على أنّها هي النظام الأصلي الذي تعمل على أساسه عقولنا، وتتشكّل منه البنية الخلفية والأصول والمسلمات الضامرة التي تنهض عليها كل البنى الثانوية في نظام الوعي، وهي إلى ذلك ضامرة في الوعي بسبب من الثقة وسكون النفس لها، الأمر الذي يتيح لها أن تتحكم في مسار تفكيرنا وفي اقتراحاتنا واستنتاجاتنا عن الواقع دون أن تقع بنفسها تحت عبء المساءلة والنقاش. وهذا يعني أن البناء الفلسفي

 
 

[«« البداية] « السابق ... | 1 | 2 | 3 | -4- | 5 | 6 | 7 | التالي » [النهاية »»]

عدد الصفحات : 7 - انت في الصفحة رقم : 4 .

 

 

البحث في الموقع :


  

 

جديد الموقع :



 هيئة علماء بيروت تتقدم بالعزاء بضحايا الزلزال في إيران

 هيئة علماء بيروت تدين بيان الجامعة العربية بحق المقاومة

  مصيبةُ الإمامِ الحسين (عليه السلام) ابكت كلُّ الوجودِ

  . لماذا ثار الإمام الحسين(عليه السلام)؟

  العباس بن علي عطاء وإيثار

  الإمامُ الحسينُ (عليه السلام) يرفض البيعة ليزيد ويخرج ثائرا

  إحياء أمر أهل البيت(عليهم السلام)

  الأبعاد المعنوية في شخصية الإمام الحسين عليه السلام

  شرح خطبة الإمام الحسين (عليه السلام) في مكة

  رسالتنا في شهر محرم

 

مواضيع عشوائية :



 حقوق السجين في الإسلام .

 الحج معادٌ مُمثّل

  أهل البيت عليهم السلام أمان لأهل الأرض

  الإمام علي بن محمد الهادي عليه السلام عطاء رغم الحصار

 الإسلاموفوبيا وإشكاليات التهميش والاندماج

  أعمال ومستحبات شهر رجب

 من نصوص خطب حجة الوداع

 قصيدة للسيد حيدر الحلي يخاطب فيها الإمام المهدي(ع)

  حاجتنا إلى النظام الإسلامي

  من كلمات الإمام الجواد(ع) ومواعظه

 

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 20

  • عدد المواضيع : 747

  • التصفحات : 2319002

  • التاريخ : 21/11/2017 - 15:43

 

إعلان :


 
 

تصميم ، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

هيئة علماء بيروت : www.allikaa.net - info@allikaa.net