هيئة علماء بيروت :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> تعريف (4)
---> بيانات (87)
---> عاشوراء (111)
---> شهر رمضان (108)
---> الامام علي عليه (47)
---> علماء (21)
---> نشاطات (7)

 

مجلة اللقاء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> فقه (15)
---> مقالات (186)
---> قرانيات (70)
---> أسرة (20)
---> فكر (121)
---> مفاهيم (184)
---> سيرة (80)
---> من التاريخ (30)
---> مقابلات (1)
---> استراحة المجلة (1)

 

أعداد المجلة :

---> الثالث عشر / الرابع عشر (12)
---> العدد الخامس عشر (18)
---> العدد السادس عشر (17)
---> العدد السابع عشر (15)
---> العدد الثامن عشر (18)
---> العدد التاسع عشر (13)
---> العدد العشرون (11)
---> العدد الواحد والعشرون (13)
---> العدد الثاني والعشرون (7)
---> العدد الثالث والعشرون (10)
---> العدد الرابع والعشرون (8)
---> العدد الخامس والعشرون (9)
---> العدد السادس والعشرون (11)
---> العدد السابع والعشرون (10)
---> العدد الثامن والعشرون (9)
---> العدد التاسع والعشرون (10)
---> العدد الثلاثون (11)
---> العدد الواحد والثلاثون (9)
---> العدد الثاني والثلاثون (11)
---> العدد الثالث والثلاثون (11)
---> العد الرابع والثلاثون (10)
---> العدد الخامس والثلاثون (11)
---> العدد السادس والثلاثون (10)
---> العدد السابع والثلاثون 37 (10)
---> العدد الثامن والثلاثون (8)
---> العدد التاسع والثلاثون (10)

 

البحث في الموقع :


  

 

جديد الموقع :



 هيئة علماء بيروت تلتقي المفتي الجعفري الممتاز

 النازلة الكبرى والمصيبة العظمى ... ارتحال  الرسول الاكرم (ص)

 تجليات الحكمة في شخصية الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله  

 ركائز القيادة النبوية في شخصية النبي محمد صلى الله عليه وآله

 دور الإمام زين العابدين عليه السلام في بقاء جذوة ثورة الإمام الحسين عليه السلام

 محطات في حياة الإمام السجاد عليه السلام ودوره المحوري في حفظ الاسلام

 من حكم  الإمام زين العابدين (عليه السلام)

 مجالس عاشوراء منابر للوعي

 تجسيد الامام الحسين عليه السلام لأعلى درجات الارتباط بالله

 من دروس عاشوراء: تحمّل المسؤولية

 

الإستخارة بالقرآن الكريم :

1.إقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات
2.صل على محمد وال محمد 5 مرات
3.إقرأ الدعاء التالي: "اللهم اني تفاءلت بكتابك وتوكلت عليك فارني من كتابك ما هو المكتوم من سرك المكنون في غيبك"

 

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
 

مواضيع عشوائية :



 السيرة المختصرة للإمام علي عليه السلام

 مع الرسول في ذكرى وفاته

  قصيدة فرزدق في مدح الإمام زين العابدين عليه السّلام

  هيئة علماء بيروت تندد بالقرار المعيب لمجلس التعاون الخليجي

 زيارة قناة المنار

 في مواجهة التحديات :  اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ

  الخوارج بين القديم و الحاضر

 قراءة القرآن للتدبر والتذكر

 من رموز الوهابية

 حقوق السجين في الإسلام .

 

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 2

  • الأقسام الفرعية : 17

  • عدد المواضيع : 1093

  • التصفحات : 5851584

  • التاريخ : 27/09/2022 - 10:46

 

 

 

 

 
  • القسم الرئيسي : مجلة اللقاء .

        • القسم الفرعي : فكر .

جمع كلام أمير المؤمنين علي عليه السلام ؟



التاريخ : 2011 / 03 / 22   ||   القرّاء : 6957

 

يقول الشريف الرضيّ إنّه بعد أن فرغ من كتابة القسم الأوّل من كتاب "خصائص الأئمّة" باسم "خصائص أمير المؤمنين عليه السلام" وبطلبٍ من بعض معارفه, جمع خُطب وكُتب وكلمات أمير المؤمنين عليه السلام وسمّاها بـ "نهج البلاغة". وقد كتب في مقدّمته السبب الّذي دعاه إلى تأليف هذا الكتاب، وجاء فيها : "وكنت في عنفوان السّن ، وغضاضة الغصن، ابتدأت بتأليف كتاب خصائص الأئمّة عليهم السلام يشتمل على محاسن أخبارهم وجواهر كلامهم... وفرغت من الخصائص الّتي تخصُّ أمير المؤمنين عليّاً عليه السلام وعاقت عن إتمام بقيّة الكتاب محاجزات الزمان... فاستحسن جماعة من الأصدقاء والإخوان ما اشتمل عليه

 
 
بحث حول مفهوم القيمة



رقم العدد : العدد التاسع عشر

التاريخ : 2011 / 01 / 14   ||   القرّاء : 19587

 

عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: قيمة كل امرئ ما يحسنه. إنه ليس لأنفسكم ثمن إلا الجنة فلا تبيعوها إلا بها. تم تحليل مفهوم القيمة ودراستها ومن جهات متفاوتة في أنواع مختلفة من العلوم، فمضافاً إلى علماء المعرفة وفلاسفة الأخلاق الذين توسعوا بالبحث حولها، تطرق إليها أيضاً وكلاً من منظاره الخاص علماء العلوم والإنسانية كعلماء المجتمع والاقتصاد والحقوق والعلوم السياسية، ولذا عند التعرض لمفهوم القيمة سوف نواجه كماً هائلاً من التحقيقات والنظريات المتعلقة بها، وحتماً فإننا لا نقدر على التعرض لجميع البحوث وحتى الأساسية منها في هذا المجال، وإنما سوف نسعى ببيان الوجه الجامع لموارد استعمال مفهوم القيمة، وتعداد أهم أنواعها وأن نتعرض بالتحقيق لأهم بحوث القيمة أي الرابطة بين القيمة والواقعية.. ماهية القيمة: ما هي القيمة؟ وفي أي مورد يمكن استعمالها؟ وهل تستعمل في جميع الموارد بمعنى واحد بنحو الاشتراك المعنوي؟ أم أن لها في كل مورد معنى خاصاً؟ وبناء على تعدد الاستعمال ما هو الوجه الجامع والعنصر المشترك بين مواردها؟ التحول التاريخي في مفهوم القيمة: إن مفهوم القيمة وجذورها وتركيباتها من قبيل تحديد القيمة والتقييم وإن استعملت في أيامنا هذه وبشكل كبير في الاقتصاد والفلسفة إلا أنها لم تعد تختص بهما بل وجدت لها أيضاً دوراً محورياً كبيراً في سائر العلوم الاجتماعية والإنسانية كعلم الاجتماع وعلم النفس وعلم الجمال وعلم السياسة والحقوق. وقد كان لهذا الاصطلاح بادئ ذي بدء معنى واضحاً جداً، وموارد محددة في الاستعمال، ويستفاد منه في تقييم السلع الاقتصادية ، وشيئاً فشيئاً ومع توسع البحوث الاقتصادية وتعقد مسائل علومها توسع مفهوم القيمة أيضاً وكذلك موارد استعماله

 
 
من يتحدث باسم الإسلام؟



رقم العدد : العدد التاسع عشر

التاريخ : 2011 / 01 / 14   ||   القرّاء : 6351

 

هذا الكتاب الذي أعده الباحث الأمريكي جون اسبوزيتو والباحثة الأمريكية المصرية داليا مجاهد يعد- على حد وصف الكاتب الإسلامي فهمي هويدي الذي كتب مقدمته- مفاجأة وصدمة للغربيين، ومصدر المفاجأة والصدمة فيه كما يرى هويدي أنه يمثل سباحة ضد التيار وخروجاً على المألوف وتمرداً على الصورة النمطية التي فرضت على العقل الغربي وصنفت العرب والمسلمين على أنهم كائنات شاذة وغريبة مسكونة بالتعصب والتطرف ومهجوسة في الوقت ذاته بكراهية الغرب ومتطلعة إلى الانقضاض عليه وإفنائه، ولذلك فإن محاولة تغيير هذه

 
 
السلوك من منظور عرفاني



رقم العدد : العدد الثامن عشر

التاريخ : 2010 / 04 / 09   ||   القرّاء : 9429

 

العرفان عند أهل اللغة مشترك معنوي، يرادف في معناه لفظتي «المعرفة» و«العلم». يقول ابن منظور في «لسان العرب»: «عرف: العرفان: العلم... عَرَفَه... يَعْرفُهُ... عَرَفَه... عِرْفَةً وعِرْفَاناً وعِرفَّاناً ومَعْرِفَةً. ورجلٌ عروفٌ: عارفٌ، يعرفُ الأمورَ، ولا ينكرُ أحداً رآهُ مرّةً. والعريفُ والعارِفُ بمعنى مثل عليم وعالم... والجمعُ عُرَفَاءُ... والذي حصّلناه للأئمّة: رجلٌ عارفٌ، أي صبورٌ، وعريفُ القوم: سيّدهم، والعريفُ القيّم والسيّد لمعرفته بسياسة القوم... والعريفُ: النقيبُ، وهو دون الرئيس، والجمع عرفاءُ، والعارفُ والعَرُوفُ والعَروْفَةُ: الصابرُ، ونفسُ عَروفَةٌ: حاملةٌ صبور، إذا حُمِلَتْ على أمرٍ احْتَمَلَتْهُ» . لكن أهل التصوف والعرفاء على النقيض من أهل اللغة ميزوا منذ البداية بين المعرفة والعرفان والعلم؛ فخصوا أنفسهم بنعت المعرفة، ونسبوا العلم إلى ما عداهم من الناس. وفي هذا الصدد قال ابن هوازن القشيري (المتوفى 465هـ)، وهو من المصنفين الأوائل في التصوف: «المعرفة على لسان العلماء هو العلم؛ فكل علم معرفة، وكل معرفة علم، وكل عالم بالله تعالى عارف، وكل عارف عالم. وعند هؤلاء القوم المعرفة صفة من عرف الحق سبحانه بأسمائه وصفاته، ثم صدّق الله تعالى في معاملاته، ثم تُنفى عن أخلاقه الرديئة وآفاته، ثم طال بالباب وقوفه، ودام بالقلب اعتكافه، فحظي الله تعالى بجميل اقباله، وصدق الله تعالى في جميع أحواله، وانقطع عنه هواجس نفسه، ولم يصغ بقلبه إلى خاطر يدعوه إلى غيره، فإذا صار

 
 
بِدءُ الحياة الإنسانيّة



رقم العدد : العدد الثامن عشر

التاريخ : 2010 / 04 / 09   ||   القرّاء : 8228

 

السؤال المقصود بالإجابة هنا هو أنّه متى تبدأ الحياة الإنسانيّة، وستعلم في الأبحاث الآتية أنّ مطلق الحياة ثابتة في مني الرجل وبويضة المرأة وبعد التحامهما وصيرورتهما خليّة، ثم إلى كتلة خلايا، ثمّ إلى حوصلة عالقة بالرحم، ثمّ منغرسة فيها والروح لم تنفخ بعد في جنين ميّت. والمسألة ذات ثمرات مهمّة في الفقه؛ إذ يجوز إجهاض الجنين قبل ولوج الروح فيه في عدة من الحالات، ولا يجوز بعده، وتزيد دية الجنين بعد ولوج الروح. وتزيد دية إجهاض الجنين بعد ولوج الروح بكثير منها قبله. بل قيل بثبوت القصاص من المجهض بعد الولوج عمداً، فلا بد من التحقيق. وإليك عدّة من الآراء في المقام: القول الأوّل: المشهور في ألسنة المسلمين وأذهانهم أنّ الحياة الإنسانيّة تبدأ بنفخ الروح في الجنين، والمشهور عند أهل النظر منهم أنّه بعد أربعة أشهر من الحمل. ولفقهائنا فيه قولان: 1 ـ ما نسب إلى المشهور من أنّ الروح تتعلّق بالبدن بعد أربعة أشهر، أي في خلال الشهر

 
 
دور العبادات في السلوك الإجتماعي



رقم العدد : العدد الثامن عشر

التاريخ : 2010 / 04 / 09   ||   القرّاء : 7498

 

من المتفق عليه عند علماء العقيدة الإسلامية أن الله بعث الأنبياء لهدفين يختصران كل الحياة الإنسانية بما تضج به من حركة ونشاط وهما: ـ الأوّل: هداية الإنسان إلى وجود الخالق وتوحيده وعبادته. ـ الثاني: بناء الحياة الإنسانية وفق الضوابط الإلهية. أما الهدف الأول وهو «الهداية» فالمراد منه أن يعرف الإنسان أن له خالقاً وأنه لم يوجد من تلقاء نفسه، وأن الله قد خلق الإنسان من أجل أن يعبده ويتوجه إليه ويطلب العون والمدد منه لكي يستطيع أن يتجاوز مرحلة الحياة الدنيا إلى الآخرة بطريقة ينجو بها عند الله ويستحق من خلال عمله في الحياة الدنيا دخول الجنة والتمتع بنعيمها الخالد. وأما الهدف الثاني وهو «بناء الحياة الإنسانية» فهو عبارة أن يعمل الإنسان على الاستفادة من كل ما سخره الله للعباد من أجل إعمار الدنيا بالطريقة التي تناسب البشر على أن يعيشوا الحياة بأمن وسلام واطمئنان ويعينهم على المحافظة في أن يسيروا في خط الطاعة لله عزَّ وجلَّ. والهدف الأول وهو

 
 
النقد مفهومه، مشروعيّته، شروطه، موارده



رقم العدد : العدد السابع عشر

التاريخ : 2009 / 08 / 24   ||   القرّاء : 11716

 

تمهيد: إنّ النقد بمعنى النظر في كلام الآخرين وأقوالهم أو أفعالهم وتمييز الصحيح منها من غيره بحسب نظر الناقد من القضايا الشائعة والمنتشرة في مختلف مجالات حياة الناس، فلا ترى إنساناً لا يمارس النقد سواء كان نقداً في محله أم لا، وسواء كان بطريقة ليّنة أم لا، وسواء كان من أهل النقد أم لا، وكثيراً ما نرى أنّ الناس ينتقدون بعض أقوالهم وأفعالهم وهو ما يسمّى بالنقد الذاتي كما سيأتي. ويمكن القول إنّ النقد بهذا المعنى هو حالة نفسيّة مغروسة في كلّ إنسان بحسب طبيعته ويمارسها كحقّ له بما هو إنسان يملك عقلاً وتفكيراً ومقداراً من العلم يخوّله أن يمارس هذا الحق. بل كما قلنا إنّ هذا النقد يمارسه كثير من الناس حتى ولو لم يكونوا أهلاً للإنتقاد. وما نريد أن نبيّنه في هذه المقالة جملة من الأمور ترتبط بالنقد وتتركّز حول النقاط التالية: 1 - مفهوم النقد لغة واصطلاحاً

 
 
الأسس الميتافيزيقية في النظام الفلسفي للوجود



رقم العدد : العدد التاسع عشر

التاريخ : 2011 / 01 / 14   ||   القرّاء : 10053

 

الميتافيزيقا، هي علم «ما بعد الطبيعة» مما هو فوق الحس، أو «ما وراء الطبيعة» مما هو في مقابل الحس. بهذين المعنيين تم تداول المصطلح في الفلسفات القديمة والتي تعلي من شأن العقلي على الحسي. أما في الفلسفات المتأخرة والتي تعلي من شأن الحسي على العقلي، تغدو الميتافيزيقا وصمة عار؛ كونها تسهم في ضمور «الحقيقة العلمية» على حساب الحقيقة التأملية التي لا تقبل التحقق العلمي. بهذه الخلاصة المختزلة، والتمهيدية، يتضح مفهومنا عن الميتافيزيقا هنا؛ فإن كل معطى ينتمي إلى الذات والعقل والروح والغيب.. وليس إلى الحس التجريبي، هو معطى ميتافيزيقي. وقبل الحديث عن الوضع الميتافيزيقي للوجود كما تجلى في البحث الفلسفي الاسلامي، يحسن بنا التعرض للملامح الميتافيزيقية التي تظهر بوضوح على مستوى الأصول المتسالم عليها، والغايات الفلسفية القصوى، وعلى مستوى موضوع الفلسفة نفسه، ذلك الموضوع القائم على تقدير الذات وتوكيدها. 1. الأصول الموضوعة: لا بد من وجود نقطة بدء يتم البناء عليها؛ فإنّ الانطلاق من مرحلة الصفر يقود إلى الخواء؛ والنتيجة حينئذ لن تزيد على مقدماتها. لذلك لا بد أن ينهض البناء الفلسفي على أساس ما. ومن أهم خصائص نقطة البدء هذه أنها تبدو كما لو أنها فوق النقاش، إذ أن العامل الذي لا يقع تحت المساءلة من شأنه أن يوفر لنا عنصر الثبات. هذا هو الملمح الأساس للميتافيزيقيا، وهذه هي نقطة ضعفها بالذات. والميتافيزقا بهذا المعنى غير موجودة إلا في عقولنا، بشرط ان تقرأ هذه الجملة بطريقة ايجابية؛ بمعنى أن الواقعية التي تظهر في أفق الوعي على شكل خصائص وصفات عارضة، يمكن أن تدرس فقط على ضوء مرجعيتها التي لا تقع تحت النقاش. من هنا، تظهر الميتافيزيقا على أنّها هي النظام الأصلي الذي تعمل على أساسه عقولنا، وتتشكّل منه البنية الخلفية والأصول والمسلمات الضامرة التي تنهض عليها كل البنى الثانوية في نظام الوعي، وهي إلى ذلك ضامرة في الوعي بسبب من الثقة وسكون النفس لها، الأمر الذي يتيح لها أن تتحكم في مسار تفكيرنا وفي اقتراحاتنا واستنتاجاتنا عن الواقع دون أن تقع بنفسها تحت عبء المساءلة والنقاش. وهذا يعني أن البناء الفلسفي

 
 
الدولة مدنية لا دينية



رقم العدد : العدد التاسع عشر

التاريخ : 2011 / 01 / 14   ||   القرّاء : 6454

 

هل يصح إطلاق وصف " الدينية " على الدولة؟ وهل هناك فرق بين كون الدولة دينية أو مدنية؟ بمعنى متى أطلقنا وصف "الدينية" على الدولة، لا يصح إطلاق المدنية عليها، والعكس صحيح، فالدولة إما دينية وإما مدنية، ولا ثالث لهما. وهل إذا أرادت الدولة أن تطبّق شريعة الله تعالى، تكون دولة دينية ولا يصح إطلاق وصف "المدنية" عليها؟ وإذا لم ترد أن تطبّق أحكام الله تعالى فهي دولة مدنية، ولا يصح إطلاق وصف "الدينية" عليها. إذا كان الثاني صحيحاً، فهل الأول صحيح؟ حيث لا قاسم مشتركاً بينهما، ولا شيء يجمع بينهما. قد يُظن للوهلة الأولى كذلك، فالدولة إما دينية وإما مدنية، فلا يصح أن تكون دينية مدنية، لكن الواقع ليس كذلك. لا يصح وصف الدولة بأنها دولة دينية، فهي لا تحمل إلا وصفاً واحداً، وهو وصف الدولة المدنية، فالدولة فعل إنساني بامتياز، ولأن الإنسان مدني اجتماعي بطبعه،

 
 
الحقيقة وطرائق المعرفة في التراث الفلسفي



رقم العدد : العدد الثامن عشر

التاريخ : 2010 / 04 / 09   ||   القرّاء : 10764

 

يدور البحث حول الخطوط العامة لطرائق المعرفة - في نطاق الفلسفة الإسلامية وما سبقها – وبيان مدى اسهامها في الكشف عن الحقيقة على اختلاف مداليلها، وتحتكم هذه الخطوط في مساراتها إلى اتجاهين رئيسين اشتهر التعبير عنهما بالاتجاه المشائي والاتجاه الإشراقي. وقد لا يروق للبعض تصنيف الفلاسفة وفق هذا النمط الحاد، سيما وأن الفلاسفة الذين يدرجون عادة على رأس قائمة المشائين كالفارابي وابن سينا ونصير الدين الطوسي وغيرهم،لم يكونوا حياديين تماما إزاء النزعة الإشراقية في ممارستهم الفلسفية. إلا أن ما يبرّر اعتماد مثل هذا التصنيف هو اشتغال هؤلاء على فلسفة أرسطو العقلانية، وطغيان المنطق الأرسطي على ما بذلوه من جهود فلسفية، بخلاف الفلاسفة الذين أدرجوا في خانة النزعة الإشراقية،

 
 
التركيبة الطائفية.. أزمة انتماء وهوية



رقم العدد : العدد الثامن عشر

التاريخ : 2010 / 04 / 09   ||   القرّاء : 8328

 

هو بالتأكيد ليس نبشاً للماضي بكل مرارته وآلامه وهمومه وأحزانه، وبصماته التي خلفتها أحداثه ورسمت في الأذهان صوراً مختلفة يختلط فيها الذاتي بالموضوعي إلى حد التماهي، بين حقيقة ما جرى، وبين ما أطلق للمخيلة والأمزجة ما شاءت أن تتصور، من عنان. بقدر ما هو مراجعة ذاتية للذهنية الولادة للأزمات. قلما تجد تحكيماً للموضوعية والمعايير الأخلاقية والنزاهة والأمانة العلمية، في تدوين سير الأحداث.. فالظروف الاقليمية والدولية والقوى المهيمنة، كانت دائماً تمسك بزمام التوجيه والتوظيف والقرار، يضاف إليها المصالح الذاتية الطائفية والمذهبية الضيقة... فذهنية المبالغة في التمجيد لواقعيات الأحداث ورموزها وأبطالها، لا تختلف كثيراً عن حالة الاستحضار

 
 
تأثير العدالة الإجتماعية في الأفكار والعقائد والسلوك



رقم العدد : العدد الثامن عشر

التاريخ : 2010 / 04 / 09   ||   القرّاء : 6947

 

ألا يريد الإسلام بقاء المجتمع الإنساني؟ لا شك أنه يريده، فإذا كان الأمر كذلك، فهل يمكن بدون أن تدور عجلة هذا المجتمع على محور العدالة والحفاظ على حقوق الناس فيه؟ أو لم يقل الرسول P نفسه: «المُلْك يَبْقى مَعَ الكُفْرِ، وَلاَ يَبْقى مَعَ الظُّلم» أي إنَّ مجتمعاً يسوده العدل والاعتدال يمكن أن يبقى حتى وإن كان أفراده من الكفار، ولكن إذا ساد هذا المجتمع الظلم وهدر الحقوق والإجحاف بسبب التمايز والمنسوبية والمحسوبية، فإنه لن يدوم ولا يكون له بقاء، وإن يكن أفراده من المسلمين. إن في القرآن كثيراً من الآيات التي تقول إن سبب هلاك الأقوام الفلانية والأقوام الفلانية هو ظلمهم. يقول: }وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون{ (هود: 117) يرى المفسرون إن المقصود بالظلم هنا هو الشرك، لأن الشرك نوع من الظلم }إن الشرك لظلم عظيم{ (لقمان: 13) أي إن الله لا يهلك الناس بسبب الكفر والشرك، إذا كانوا هم من حيث العلاقات والحقوق الاجتماعية أناساً عادلين. دور العدالة الاجتماعية في المعنويات: نفرض أن القول بأن الدنيا لا قيمة لها ليس من حيث قيمتها النسبية، ونفرض أن الدنيا في نظر الدين شر مطلق، ولكننا إذا شككنا في أي شيء، فلن نشك في الهدف الذي جاء الأنبياء من أجله. لقد جاءوا لتعليم مجموعة من العقائد النقية لتطهير روح الناس (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق). نعم جاؤوا لتحريض الناس على فعل الخير وعمل الصالحات، ولتحذيرهم من ارتكاب الموبقات. ففي منظور الدين هنالك عدد من الأعمال الصالحة جاء الأنبياء ليحملوا الناس على التمسك بها، وهنالك أعمال

 
 
كي لا يقوى علينا عدونا ولا يطمع



رقم العدد : العدد الثامن عشر

التاريخ : 2010 / 04 / 09   ||   القرّاء : 5867

 

كي لا يقوى علينا عدونا ولا يطمع يوماً بعد يوم تتأكد مقولة أمير المؤمنين علي (ع): «لو لم تتخاذلوا عن نصر الحق ولم تهنوا عن توهين الباطل لم يطمع فيكم من ليس مثلكم ولم يقوَ من قوي عليكم...». فمبدأ القوة أو الوهن هو النفس والذات في الأفراد والجماعات والأمم من هنا كانت الدعوة الإلهية إلى بناء الذات القوية والجماعة القوية والأمة القوية وهذا هو منطلق التغيير «إن الله لا يغير ما يقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم» يجب الإيمان بالاستعدادات والقدرات الكامنة في الأمة وإخراجها إلى حيز الفعلية من خلال الأخذ بأسباب القوة والابتعاد

 
 
تنمية العقل (الفكر النقدي)(*)



رقم العدد : العدد السابع عشر

التاريخ : 2009 / 08 / 24   ||   القرّاء : 9253

 

يتوخى من التربية والتعليم بناء شخصية الإنسان، وبناء شخصية الفرد ضروري من جهة أنّ الفرد نفسه هدف للتربية، ومن جهة كونه مقدمة لبناء المجتمع الصالح. من هنا علينا أن نتعرف أصول التربية والتعليم في الإسلام، وهل أنّ الإسلام يعتني بتنمية عقل وفكر الإنسان أم ليست له هذه العناية. من وجهة النظر التربوية والتعليمية فإنّ مقررات الإسلام الأخلاقية تهدف لتربية الإنسان الذي يريده الإسلام، فمن هو الإنسان المسلم النموذجي؟ وما هي خصائصه؟ طبعاً هناك مسائل أخرى ترتبط بكيفية تطبيق الأهداف، أي أنّ الهدف واضح، ولكن ما هو الشكل والطريق الذي ينبغي سلوكه من أجل تربية الإنسان؟ وإلى أي مدى لوحظت القضايا النفسية في الإسلام؟ مثلاً في تعليم الطفل وتربيته ما هي التوجيهات الإسلامية، وإلى أي حدّ روعي الواقع والقضايا النفسية في تلك التوجيهات، وبالنسبة لما مضى، ما هو مقدار انطباق تربيتنا وتعليمنا السابق مع التعاليم الإسلامية؟ وما هو مقدار عدم انطباقها؟ وما هو مدى تطبيق التربية والتعليم في عصرنا؟ تنمية العقل:

 
 

[«« البداية] « السابق ... | 4 | 5 | 6 | -7- | 8 | 9 | التالي » [النهاية »»]

عدد الصفحات : 9 - انت في الصفحة رقم : 7 .

 

 

تصميم ، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

هيئة علماء بيروت : www.allikaa.net - info@allikaa.net