هيئة علماء بيروت :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> تعريف (3)
---> بيانات (74)
---> عاشوراء (70)
---> شهر رمضان (87)
---> الامام علي عليه (41)
---> علماء (15)
---> نشاطات (6)

 

مجلة اللقاء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> فقه (14)
---> مقالات (127)
---> قرانيات (58)
---> أسرة (20)
---> فكر (95)
---> مفاهيم (131)
---> سيرة (75)
---> من التاريخ (18)

 

كُتَاب الموقع :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> الشيخ سمير رحال (1)
---> الشيخ علي أمين شحيمي (1)
---> الشيخ ابراهيم نايف السباعي (1)
---> الشيخ علي سليم سليم (1)
---> الشيخ حسن بدران (1)

 

أعداد المجلة :

---> الثالث عشر / الرابع عشر (12)
---> العدد الخامس عشر (18)
---> العدد السادس عشر (17)
---> العدد السابع عشر (15)
---> العدد الثامن عشر (18)
---> العدد التاسع عشر (13)
---> العدد العشرون (11)
---> العدد الواحد والعشرون (13)
---> العدد الثاني والعشرون (7)
---> العدد الثالث والعشرون (10)
---> العدد الرابع والعشرون (8)
---> العدد الخامس والعشرون (9)
---> العدد السادس والعشرون (11)
---> العدد السابع والعشرون (10)
---> العدد الثامن والعشرون (9)
---> العدد التاسع والعشرون (10)
---> العدد الثلاثون (11)
---> العدد الواحد والثلاثون (9)
---> العدد الثاني والثلاثون (11)
---> العدد الثالث والثلاثون (11)

 

الإستخارة بالقرآن الكريم :

1.إقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات
2.صل على محمد وال محمد 5 مرات
3.إقرأ الدعاء التالي: "اللهم اني تفاءلت بكتابك وتوكلت عليك فارني من كتابك ما هو المكتوم من سرك المكنون في غيبك"

 

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
 

 

 

 

 
  • القسم الرئيسي : مجلة اللقاء .

        • القسم الفرعي : مفاهيم .

الشباب.. طاقة ومسؤولية



رقم العدد : الثالث عشر / الرابع عشر

التاريخ : 2008 / 01 / 21   ||   القرّاء : 4058

 



الشباب من المراحل المهمة في حياة الإنسان فهي مرحلة النشاط والحيوية، وبالمقابل مرحلة حرجة تحتاج إلى مربٍ واع ومعلم حكيم. إنها أفضل فترات العمر ، وتعود أفضليتها لما يجتمع للإنسان فيها من القوة والنشاط دون غيرها , وراحة الحياة وبهجتها في الدنيا غالبا ما تكون في مرحلة الشباب فهي مرحلة يتطلع الصغير أن يصل إليها ويتمنى الكبير أن يرجع إليها، مرحلة بكى عليها الشيوخ وتغني بها الشعراء..

 
 
الاعتقاد بالحظ... تقليد باطل‏



التاريخ : 2007 / 06 / 01   ||   القرّاء : 4359

 

إذا ما رجعنا إلى أدبنا وآثارنا الأدبية وأفكار شعرائنا المبرزين، نجد أنهم في الوقت الذي كانوا فيه قد أدركوا الحقائق، وعرفوا الحكم وحملوا أفكاراً لطيفة، فقد ظهرت عليهم حالات برزت منهم فيها آراء فكرية عجيبة، فمثلاً نجد أنهم قد أولوا عناية كبيرة للحظ، وقالوا: نم أنت وليكن حظك يقظاً. إنهم إذا سمعوا باسم الحظ، فقدت الأمور الأخرى قيمتها عندهم،

 
 
الاحتفال بمولد النبي (ص)... بدعة أم سُنّة



التاريخ : 2007 / 05 / 12   ||   القرّاء : 5645

 

لقد طال النزاع في الآونة الأخيرة عن طريق وسائل الاعلام وغيرها في الاحتفال بمولد النبي الأكرم (ص)، وقد رفع بعضهم شعار البدعة فيه بينما يراه الأكثرون أنّه من السنّة. وإليك دراسة الموضوع في ضوء الأدلّة. النبي أصل في الكتاب والسنّة: إنّ العنصر المقوّم للبدعة هو عدم الدليل على جواز العمل، فلو كان هناك دليل خاص على جواز العمل، أو دليل عام يشمل المصاديق

 
 
«اتباع الهوى وطول الأمل»



التاريخ : 2007 / 05 / 12   ||   القرّاء : 7617

 

قال أمير المؤمنين (ع): «إنّما أخاف عليكم انثتين: اتباع الهوى وطول الأمل، أما اتباع الهوى فإنه يصد عن الحق وأمّا طول الأمل فإنّه ينسي الآخرة»(1). «الهوى» في اللغة «حب الشي‏ء» و«اشتهاؤه» من دون فرق في أن يكون متعلقه أمراً حسناً ممدوحاً، أو قبيحاً مذموماً. أو أن النفس بمقتضى الطبيعة، تميل إلى الشهوات الباطلة والأهواء النفسية، لولا العقل والشرع اللذان يكبحانها. أما احتمال الحقيقة الشرعية(2)، كما يقول بعض المحققين(3)، فمستبعد. أما «الصدّ» عن الشي‏ء فمعناه المنع والإعراض والانصراف عنه. وهي معانٍ تناسب الكلمة، إلاّ أن المعنى المقصود هنا هو المنع والانصراف عن الشي‏ء، إذ أن الصدّ بمعنى الإعراض يكون لازماً متعدياً. وسوف نحاول، إن شاء اللّه، من

 
 
التغيير والتطور هدف: الرسالة الإسلامية



التاريخ : 2007 / 04 / 28   ||   القرّاء : 4511

 

التغيير والتطور هدف: الرسالة الإسلامية الشيخ عبد الهادي عاصي إنّ طبيعة المرحلة الراهنة التي تعيشها الأمة الإسلامية والعالم من حولها تتطلب وبإلحاح دراسة المتطلبات والحاجات الرئيسة التي ينبغي الاهتمام والتركيز عليها خصوصاً في هذه المرحلة التاريخية والحساسة من تاريخ الأمة الإسلامية وذلك من حيث التوجه للأسباب والعوامل المساهمة في دفع الأمة باتجاه الخلاص من واقعها الحضاري المتخلّف وتحريكها باتجاه التمسك بعوامل التغيير والنهوض والتقدم وهذا ما يحتاج بدوره إلى دراسة المرحلة الراهنة دراسة شاملة بعيدة عن حالات الانفعال بحيث تعم كافة المجالات

 
 
الايمان بالغيب



التاريخ : 2007 / 04 / 28   ||   القرّاء : 8136

 

الايمان بالغيب ودوره في تصحيح السلوك الاجتماعي الشيخ توفيق علوية هناك رابط بين عالم الحس وعالم الغيب، والمرئي وغير المرئي، والمادي والمعنوي، وهذا الرابط هو «الدين». فالدين هو الذي يربط بين هذين العالمين ويؤسس لنحو علاقة بينهما. وهناك ثلاثة اتجاهات حول هذا «الرابط» بين عالم الغيب وعالم الحس: الاتجاه الأول: وهو اتجاه سلبي، حيث يقف موقف المنكر لوجود عالم غيبي وبالتالي لوجود «الدين» المعبر عن وجود هكذا عالم غيبي مزعوم. الاتجاه الثاني: وهو اتجاه ايجابي، حيث

 
 
الروابط الإجتماعية في الأدعية .



التاريخ : 2007 / 04 / 18   ||   القرّاء : 7211

 

الروابط الإجتماعية في الأدعية . لقد أولى الإسلام أهمية كبيرة للدعاء بإعتباره الأساس في بناء الشخصية الإيمانية والروحية التي تمثل إرتباطاً وثيقاً بين الله وخليفته في الأرض وربما نستطيع القول أن الخلافة الصحيحية للإنسان في الأرض يستحيل أن تتحقق من دون ذلك الدور العظيم الذي يؤذيه الدعاء ولذلك كان مخ العبادة وأصلها والدعاء ليس فقط صرخة إنسانية أمام الله تعالى لبلوغ حاجة أو رغبة لدى العبد ولا الإستعانة به للإبتعاد عن موقع رهبة أو خوف وليس محصوراً في

 
 
حقوق السجين في الإسلام .



التاريخ : 2007 / 06 / 16   ||   القرّاء : 9631

 

من الواضح جداً أن السجين هو الإنسان الذي أرتكب مخالفة أو جناية أوجبت دخوله المكان ليقضي فيه العقوبة المقررة ، وتتبع مدة العقوبة في السجن نوع المخالفة أوالجناية التي أرتكبها . ولا شك أيضاً أن أرتكاب المخالفة أو الجناية هو جريمة بحق المجتمع ككل وإن كانت واقعة على فرد أوأفراد لأن أمن المجتمع إنما يحصل من خلال عين الأفراد الذين يتشكل منهم المجتمع بأمان وسلام . وإذا لم يكن هناك قوة رادعة ينتدبها المجتمع لقمع من يرتكب المخالفات أوالجنايات فإن حياة المجتمع ستتحول إلى جحيم لا يطاق ،وسيعيش كل فرد الخوف والرعب

 
 
أخلاقية العلاقة مع النفس‏



التاريخ : 2007 / 06 / 01   ||   القرّاء : 5431

 

لا ينفك الإنسان بطبعه الإجتماعي بل بوجوده عن نظام العلاقات، حيث تنشأ نحو علاقة بينه وبين أبناء جلدته، بل بينه وبين نفسه. والإنسان المنضوي تحت راية الإسلام لا بد وأن تكون علاقاته أشد رسوخاً وأكثر اتساعاً. حيث يتطلب من المسلم الرسالي أن يرسخ علاقاته بشكل عميق وأكثر فعالية وجدية مع كل من: 1 اللَّه عزَّ وجلَّ. 2 نفسه. 3 الناس. أما مع نفسه فلا يتعامل معها تعاملاً ضيقاً وشخصانياً بل يرى نفسه من خلال المشاهد الكلية للوجود الشامل للدنيا والآخرة

 
 
الحرية المنشودة على ضوء القرآن والسنة (1)



التاريخ : 2007 / 05 / 12   ||   القرّاء : 6707

 

إن مفهوم الحرية الذي يستبطن الإستقلالية في كل شيء يقابله مفهموم العبودية والرضوخ لكل أمر لا يملك الإنسان فيه حرية الأختيار فالإنسان الحر هو الذي يملك أمره في أحقية أختيار العقيدة أو الفكر أو الخط السياسي وما إليه مما يرتبط بشؤونة الحيايتة أو الأخروية وهذه الحرية نابعة من خلال رفضه للإستعباد وأشكاله مما ينطلق به الأقوياء ليفرضوا على الضعفاء ما يريدون من خلال الضغوط المادية او الأمنية أو غيرها ، ونحن هنا لا بد من أن نتعرض إلى معاني الحرية في أهم العناوين الجامعة

 
 
الحجاب في الإسلام



التاريخ : 2007 / 04 / 28   ||   القرّاء : 9109

 

الحجاب في الإسلام الشيخ محمد توفيق المقداد تطالعنا وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة بين الفينة والأخرى بأخبار عن مسألة الحجاب للمرأة المسلمة في العالم الغربي عموماً، وفي أوروبا خصوصاً، وفي فرنسا بشكل أخص، حيث نسمع عن منع طالبة محجبة من الدخول إلى المدرسة أو موظفة محجبة من الإلتحاق بعملها، وكأنه لم يعد عند العالم الغربي من مشاكل داخلية أو خارجية في بلاده سوى هذه المسألة ليتصدى لها، ويبدأ يسبب ذلك التراشق الإعلامي هناك بين مؤيد

 
 
الإيمان باليوم الاخر وفاعليته في التورع‏



التاريخ : 2007 / 04 / 28   ||   القرّاء : 5975

 

الإيمان باليوم الاخر وفاعليته في التورع‏ الشيخ توفيق علوية كثيراً ما يقرن الإيمان باللّه عز وجل بالإيمان باليوم الاخر، والإيمان بهم على أن هذا التقارن فضلاً عن كونه حقيقة واقعية عقلاً ووجداناً برّزه القران العزيز في غير موضع منه، وأسبقهما اللّه عز وجل بالعلم وفرّع العمل عليهما، وما ذلك إلا لكون الإيمان المركب من كليهما اللّه واليوم الاخر هو بمثابة الحسن الفاعلي المنتج للحسن الفعلي،

 
 
الآخر والخطاب الحواري الإسلامي



التاريخ : 2007 / 04 / 28   ||   القرّاء : 4619

 

الآخر والخطاب الحواري الإسلامي السيد محمد علي جواد فضل الله مدخل في جدلية الخطاب : للخطاب والحوار أثر حاسم في منطلق أي دعوة وإستمراريتها وهدفيتها وتثميرها ، فالخطاب هو أداة الإتصال والترابط بين الأنا الداعوية والآخر ، فبقدر ما نحكم هذا الرابط متانة وتماسكاً وجاذبية بقدر ما نجذر الجدلية التفاعلية بين الأنا والآخر حتى نصل في مرحلة الثنائية التجاذبية نظرة ومنهجاً بين طرفي الحوار إلى مرحلة الإنصهار في رؤيوية وحدوية ما هي إلا رؤية الآنا الداعوية ، ومن هنا يستحيل قطبا الحوار إلى قطب واحد ، وهنا قمة الإيناع الخطابي الحواري ، ومنتهاه حيث التمايز ينقلب شفافية فتناغماً فتماه في منهجية فاردة ، ولكن هذا لا يعني على الإطلاق أن يكون الآخر فريسة للحوار والخطابة يسقط في شركة ، ويذوي معه فكره ورأيه ، بقدر ما يعني وفي حد ذاته نجاحاً مطلوباً للمنهج الحواري في بوتقة الصراع الفكري وما يحمله في طروحات وتوجهات تحدث هزة عنيفة في البنيوة الفكرية للآخر ما قبلت أن تمتد إلى

 
 
الحســد



التاريخ : 2007 / 04 / 18   ||   القرّاء : 4097

 

الحســد عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله (ص) : قال الله عز وجل لموسى بن عمران : يا أبن عمران لا تحسدن الناس على ما آتيتهم من فضلي ولا تمدن عينيك إلى ذلك ولا تتبعه نفسك فإن الحاسد ساخط لنعمي صادٌّ لقسمس الذي قسمت بين عبادي ومن يك كذلك فلست منه وليس مني " . الشرح : الحسد ، حالة نفسية يتمنى صاحبها سلب الكمال والنعمة التي يتصورها عند الآخرين ، سواء أكان يمكلها أم لا ، وسواء أرادها لنفسه ، وهذا يختلف عن الغبطة ، لآن صاحب الغبطة يريد أن تكون لنفسه النعمة التي توجد لدى الغير ، من دون أن يتمنى زوالها عن الغير . وأما قولنا : " النعمة التي يتصورها عند الآخرين " فنعني به أن تلك النعمة قد لا تكون بذاتها نعمة حقيقية ، فطالما تبين أن الأمور التي تكون بحد ذاتها من النقائص والرذائل ، يتصورها الحسود من النعم والكمالات فيتمنى زوالها عن الآخرين أو أن خصلة تعد من النقائص للإنسان ومن الكمال للحيوان ويكون الحاسد في مرتبة الحيوانية فيراها كمالاً ويتمنى زوالها ، فهناك بين الناس ، مثلاً أشخاص يحسبون الفتك بالغير وسفك الدماء موهبة عظيمة ، فإذا شاهدوا من هو كذلك حسدوه ، أو قد يحسبون سلاطة اللسان وبذاءته من الكمالات ، فيحسدون صاحبها ، إذا فالمعيار في معرفة هذه الحالة النفسية هو توهم الكمال وتصور وجود النعمة ، لا النعمة نفسها ، فالذي يرى في الآخرين نعمة ، حقيقية كانت أو موهومة ويتمنى زوالها ، يعد حسوداً . إعلم أن للحسد أنواعاً ودرجات حسب حال المحسود ، وحسب حال الحاسد

 
 

[«« البداية] « السابق ... | 6 | 7 | 8 | -9- | 10 | التالي » [النهاية »»]

عدد الصفحات : 10 - انت في الصفحة رقم : 9 .

 

 

البحث في الموقع :


  

 

جديد الموقع :



    الذكرى السنوية الثلاثون لرحيل مفجر الثورة الاسلامية في ايران

     هيئة علماء بيروت تستغرب الدعوات لعقد القمم!!

 "يوم القدس العالمي" عنوان الرفض لصفقة القرن

    هيئة علماء بيروت تهنئ بالذكرى السنوية التاسعة عشرة للتحرير

 من فضائل واقوال الإمام الحسن المجتبى عليه السلام

 الامام علي (ع) شهيد الرسالة المحراب

       هيئة علماء بيروت تستغرب الدعوات لعقد القمم!!

 في ذكرى توقيع معاهدة الاستسلام  (اتفاق 17 أيار )

 هيئة علماء بيروت تدين المجازر الوحشية بحق الشعب اليمني

 بيان هيئة علماء بيروت في ذكرى نكبة فلسطين

 

مواضيع عشوائية :



 من حكم ومناقب الامير عليه السلام

  قبس من أخلاق الامام الصادق (ع) ووصاياه

 القلب الطاهر

 في فضلِ شهر رَجَب وبعض أعمالِه المستحبة

 دور العبادات في السلوك الإجتماعي

 في رحاب اللغة العربية

 قصيدة للسيد حيدر الحلي يخاطب فيها الإمام المهدي(ع)

 مقالات الشيخ سمير رحال في الموقع

 المعارضة في ظل الحكم الاسلامي

  اقوال في شخصية الإمام محمد الجواد عليه السلام

 

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 20

  • عدد المواضيع : 839

  • التصفحات : 3153656

  • التاريخ : 20/06/2019 - 22:37

 

إعلان :


 
 

تصميم ، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

هيئة علماء بيروت : www.allikaa.net - info@allikaa.net