هيئة علماء بيروت :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> تعريف (3)
---> بيانات (64)
---> عاشوراء (59)
---> شهر رمضان (82)
---> الامام علي عليه (39)
---> علماء (13)
---> نشاطات (5)

 

مجلة اللقاء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> فقه (14)
---> مقالات (113)
---> قرانيات (56)
---> أسرة (20)
---> فكر (93)
---> مفاهيم (120)
---> سيرة (73)
---> من التاريخ (17)

 

كُتَاب الموقع :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> الشيخ سمير رحال (1)
---> الشيخ علي أمين شحيمي (1)
---> الشيخ ابراهيم نايف السباعي (1)
---> الشيخ علي سليم سليم (1)
---> الشيخ حسن بدران (1)

 

أعداد المجلة :

---> الثالث عشر / الرابع عشر (12)
---> العدد الخامس عشر (18)
---> العدد السادس عشر (17)
---> العدد السابع عشر (15)
---> العدد الثامن عشر (18)
---> العدد التاسع عشر (13)
---> العدد العشرون (11)
---> العدد الواحد والعشرون (13)
---> العدد الثاني والعشرون (7)
---> العدد الثالث والعشرون (10)
---> العدد الرابع والعشرون (8)
---> العدد الخامس والعشرون (9)
---> العدد السادس والعشرون (11)
---> العدد السابع والعشرون (10)
---> العدد الثامن والعشرون (9)
---> العدد التاسع والعشرون (10)
---> العدد الثلاثون (11)
---> العدد الواحد والثلاثون (9)

 

الإستخارة بالقرآن الكريم :

1.إقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات
2.صل على محمد وال محمد 5 مرات
3.إقرأ الدعاء التالي: "اللهم اني تفاءلت بكتابك وتوكلت عليك فارني من كتابك ما هو المكتوم من سرك المكنون في غيبك"

 

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
 

 

 

 

 
  • القسم الرئيسي : مجلة اللقاء .

        • القسم الفرعي : مفاهيم .

الآخر والخطاب الحواري الإسلامي



التاريخ : 2007 / 04 / 28   ||   القرّاء : 4031

 

الآخر والخطاب الحواري الإسلامي السيد محمد علي جواد فضل الله مدخل في جدلية الخطاب : للخطاب والحوار أثر حاسم في منطلق أي دعوة وإستمراريتها وهدفيتها وتثميرها ، فالخطاب هو أداة الإتصال والترابط بين الأنا الداعوية والآخر ، فبقدر ما نحكم هذا الرابط متانة وتماسكاً وجاذبية بقدر ما نجذر الجدلية التفاعلية بين الأنا والآخر حتى نصل في مرحلة الثنائية التجاذبية نظرة ومنهجاً بين طرفي الحوار إلى مرحلة الإنصهار في رؤيوية وحدوية ما هي إلا رؤية الآنا الداعوية ، ومن هنا يستحيل قطبا الحوار إلى قطب واحد ، وهنا قمة الإيناع الخطابي الحواري ، ومنتهاه حيث التمايز ينقلب شفافية فتناغماً فتماه في منهجية فاردة ، ولكن هذا لا يعني على الإطلاق أن يكون الآخر فريسة للحوار والخطابة يسقط في شركة ، ويذوي معه فكره ورأيه ، بقدر ما يعني وفي حد ذاته نجاحاً مطلوباً للمنهج الحواري في بوتقة الصراع الفكري وما يحمله في طروحات وتوجهات تحدث هزة عنيفة في البنيوة الفكرية للآخر ما قبلت أن تمتد إلى

 
 
الحســد



التاريخ : 2007 / 04 / 18   ||   القرّاء : 3523

 

الحســد عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله (ص) : قال الله عز وجل لموسى بن عمران : يا أبن عمران لا تحسدن الناس على ما آتيتهم من فضلي ولا تمدن عينيك إلى ذلك ولا تتبعه نفسك فإن الحاسد ساخط لنعمي صادٌّ لقسمس الذي قسمت بين عبادي ومن يك كذلك فلست منه وليس مني " . الشرح : الحسد ، حالة نفسية يتمنى صاحبها سلب الكمال والنعمة التي يتصورها عند الآخرين ، سواء أكان يمكلها أم لا ، وسواء أرادها لنفسه ، وهذا يختلف عن الغبطة ، لآن صاحب الغبطة يريد أن تكون لنفسه النعمة التي توجد لدى الغير ، من دون أن يتمنى زوالها عن الغير . وأما قولنا : " النعمة التي يتصورها عند الآخرين " فنعني به أن تلك النعمة قد لا تكون بذاتها نعمة حقيقية ، فطالما تبين أن الأمور التي تكون بحد ذاتها من النقائص والرذائل ، يتصورها الحسود من النعم والكمالات فيتمنى زوالها عن الآخرين أو أن خصلة تعد من النقائص للإنسان ومن الكمال للحيوان ويكون الحاسد في مرتبة الحيوانية فيراها كمالاً ويتمنى زوالها ، فهناك بين الناس ، مثلاً أشخاص يحسبون الفتك بالغير وسفك الدماء موهبة عظيمة ، فإذا شاهدوا من هو كذلك حسدوه ، أو قد يحسبون سلاطة اللسان وبذاءته من الكمالات ، فيحسدون صاحبها ، إذا فالمعيار في معرفة هذه الحالة النفسية هو توهم الكمال وتصور وجود النعمة ، لا النعمة نفسها ، فالذي يرى في الآخرين نعمة ، حقيقية كانت أو موهومة ويتمنى زوالها ، يعد حسوداً . إعلم أن للحسد أنواعاً ودرجات حسب حال المحسود ، وحسب حال الحاسد

 
 
الجهاد



التاريخ : 2007 / 04 / 18   ||   القرّاء : 4096

 

الجهاد وجوب الجهاد في الكتاب : أ ـ يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين وأغلظ عليهم / التحريم أية 9 ب ـ قاتلوهم يعذبهم الله بإيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين /التوبة آية 14 ج ـ قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية / التوبة آية 29 من هذه الآيات الكريمة يتضح بما لا مزيد عليه ومن دون الحاجة إلى الإستفاضة في الشرح والتحليل أن الجهاد واجب مقدس في الشريعة الإسلامية ،ويتأكد هذاالجواب في مراحل معينة من حياة الأمة عندما تكون معرضة لأخطار العدوان أو الأإحتلال من جانب الأعداء ووجوب

 
 
الإسلام والمسلمون في أزمة التخلف



التاريخ : 2007 / 04 / 18   ||   القرّاء : 5301

 

الإسلام والمسلمون في أزمة التخلف وبعد : ثمة سؤال يطرحه المثقفون الجامعيون وغيرهم على أنفسهم ، من هو المسؤول عن تخلفنا نحن المسلمين ؟ هل هو الإسلام ؟ كما قد يعتقد البعض وبالتالي علينا التوجه إلى ترك هذا الدين ـ عموماً ـ كونه عاملاً من عوامل تخلفنا وذلك لأنه أفيون الشعوب

 
 
الروابط الإجتماعية في الأدعية .



التاريخ : 2007 / 04 / 18   ||   القرّاء : 6399

 

الروابط الإجتماعية في الأدعية . لقد أولى الإسلام أهمية كبيرة للدعاء بإعتباره الأساس في بناء الشخصية الإيمانية والروحية التي تمثل إرتباطاً وثيقاً بين الله وخليفته في الأرض وربما نستطيع القول أن الخلافة الصحيحية للإنسان في الأرض يستحيل أن تتحقق من دون ذلك الدور العظيم الذي يؤذيه الدعاء ولذلك كان مخ العبادة وأصلها والدعاء ليس فقط صرخة إنسانية أمام الله تعالى لبلوغ حاجة أو رغبة لدى العبد ولا الإستعانة به للإبتعاد عن موقع رهبة أو خوف وليس محصوراً في

 
 
الحرية المنشودة على ضوء القرآن والسنة (1)



التاريخ : 2007 / 04 / 18   ||   القرّاء : 3492

 

الحرية المنشودة على ضوء القرآن والسنة (1) إن مفهوم الحرية الذي يستبطن الإستقلالية في كل شيء يقابله مفهموم العبودية والرضوخ لكل أمر لا يملك الإنسان فيه حرية الأختيار فالإنسان الحر هو الذي يملك أمره في أحقية أختيار العقيدة أو الفكر أو الخط السياسي وما إليه مما يرتبط بشؤونة الحيايتة أو الأخروية وهذه الحرية نابعة من خلال رفضه للإستعباد وأشكاله مما ينطلق به الأقوياء ليفرضوا على الضعفاء ما يريدون من خلال الضغوط المادية او الأمنية أو غيرها ، ونحن هنا لا بد من أن نتعرض

 
 
البداء في المنظور الإسلامي



التاريخ : 2007 / 04 / 18   ||   القرّاء : 3980

 

البداء في المنظور الإسلامي البداء في اللغة هو الظهور بعد الخفاء بدأ الشيء أي ظهر ، وبدا : يبدو بدواً وبداء وبداءة الشيء أي ظهر ، والبداء : تجدد العلم وبدا

 
 
الاخلاق ودورها في التغيير



التاريخ : 2007 / 04 / 18   ||   القرّاء : 4490

 

الاخلاق ودورها في التغيير إستهلال : إذا كان ثمة دور لكثير من الأمور في عملية التغيير فإن الدور الأساسي إنما هو للأخلاق من دون نزاع ، وعند تراتب الأدوار فإن الدور الأهم أيضاً إنما هو للأخلاق وهنا تبدو ميزة أخرى هي أن كل سبب من أسباب التغيير يقوم في جوهرة على الأخلاق التي تحكم مساره ، فالحوادث العلمية .. والجامعة ..والمجتمع .. والحكومة .. يتضاءل دورها في تغيير الأفراد والأمم بالقدر الذي تفقده من المرتكزات الأخلاقية في وسائلها وأهدافها ، ولذا فإن لهذا الموضوع من الشمول والتداخل ما يجعله جديراً بمزيد التأمل والبحث .

 
 

[«« البداية] « السابق ... | 6 | 7 | 8 | -9- |

عدد الصفحات : 9 - انت في الصفحة رقم : 9 .

 

 

البحث في الموقع :


  

 

جديد الموقع :



 لماذا ندعو فلا يستجاب لنا؟

  قِيمة وثواب الأعمال في شَّهر رمضان المبارك

 علاقة القرآن بشهر رمضان

 حسن الاستفادة من الشّهر الكريم

 تجارة رابحة وميدانٌ للدعاء والتوبة

 الضِّيافة الرَّبانيَّة

  من ألطاف الصيام وبركاته واهدافه

 وجود الإمام المهدي عليه السلام

 ما هي فلسفة بقاء الإمام المهدي عليه السلام هذا العمر الطويل؟

 المهديُ المُنتَظَر عليه السلام

 

مواضيع عشوائية :



 الدين وحده الذي يروض النفس

 السيدة زينب "ع" بين المبادرة والمصادفة

 الشيعة والتقوى

 تهنئة

 لطائف وفوائد

 فلسفة الحج من خلال الروايات

 ما هي نتائج التربية الجنسيّة في الغرب

 أخلاقية العلاقة مع النفس‏

 القرآن بين حامله وقارئه

 معالم الكعبة المكرمة

 

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 20

  • عدد المواضيع : 776

  • التصفحات : 2590848

  • التاريخ : 24/05/2018 - 03:31

 

إعلان :


 
 

تصميم ، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

هيئة علماء بيروت : www.allikaa.net - info@allikaa.net