هيئة علماء بيروت :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> تعريف (3)
---> بيانات (62)
---> عاشوراء (59)
---> شهر رمضان (75)
---> الامام علي عليه (39)
---> علماء (12)
---> نشاطات (5)

 

مجلة اللقاء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> فقه (13)
---> مقالات (112)
---> قرانيات (54)
---> أسرة (20)
---> فكر (91)
---> مفاهيم (114)
---> سيرة (67)
---> من التاريخ (16)

 

كُتَاب الموقع :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> الشيخ سمير رحال (1)
---> الشيخ علي أمين شحيمي (1)
---> الشيخ ابراهيم نايف السباعي (1)
---> الشيخ علي سليم سليم (1)
---> الشيخ حسن بدران (1)

 

أعداد المجلة :

---> الثالث عشر / الرابع عشر (12)
---> العدد الخامس عشر (18)
---> العدد السادس عشر (17)
---> العدد السابع عشر (15)
---> العدد الثامن عشر (18)
---> العدد التاسع عشر (13)
---> العدد العشرون (11)
---> العدد الواحد والعشرون (13)
---> العدد الثاني والعشرون (7)
---> العدد الثالث والعشرون (10)
---> العدد الرابع والعشرون (8)
---> العدد الخامس والعشرون (9)
---> العدد السادس والعشرون (11)
---> العدد السابع والعشرون (10)
---> العدد الثامن والعشرون (9)
---> العدد التاسع والعشرون (10)
---> العدد الثلاثون (11)

 

الإستخارة بالقرآن الكريم :

1.إقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات
2.صل على محمد وال محمد 5 مرات
3.إقرأ الدعاء التالي: "اللهم اني تفاءلت بكتابك وتوكلت عليك فارني من كتابك ما هو المكتوم من سرك المكنون في غيبك"

 

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
 

 

 

 

 
  • القسم الرئيسي : مجلة اللقاء .

        • القسم الفرعي : مقالات .

              • الموضوع : عن ماذا يتحدث الخطيب وكيف ؟ .

                    • رقم العدد : العدد الرابع والعشرون .

عن ماذا يتحدث الخطيب وكيف ؟

 عن ماذا يتحدث الخطيب وكيف ؟

قبل أن يستقر المقام بالخطيب على منبر الخطابة عليه أن يعلم: ماذا يريد أن يقول وعن ماذا يتحدث؟ وما سيورد من آيات وروايات وتواريخ وأحداث وأشعار وأمثال وغير ذلك؟

إن معرفة الهدف تحدد القناة التي سيسير فيها الخطيب، وتعطيه الثقة بالنفس والسلطة المعنوية وترفع من قدرته الروحية وتصونه من القلق والتشتت الفكري، ليطوي مسير كلامه بذهن مستقر خالٍ من التشويش والاضطراب دون أن يتعثر في كلامه أو يقفز في خطبته من موضوع لآخر.

وعلى عكس هذا، الخطيب الذي لم يحدد هدفاً له يهتدي إليه، ولا يدري ماذا يريد أن يقول وأية مواد يبني منها خطبته، فكره قلق وذهنه مشتت مضطرب، وهو أشبه ما يكون بالأعمى الذي يتلمس طريقه عند المشي، مع كل خطوة اضطراب وقلق، ولا يدري أين يؤدي به المسير وإلى أين ينتهي به، وماذا سيواجه من مطبَّات.

عن الإمام علي عليه السلام: "فكّر ثم تكلم تسلم من الزلل".

وعنه عليه السلام قال: "قدّر ثم اقطع وفكّر ثم انطق وتبيّن ثم اعمل"

في الحديث أعلاه، يريد الإمام عليه السلام من الخطيب أن يعرف أن لسانه كالمقص في يد الخيّاط الذي يفترض به أن يقطع بعد أن يقّدر المقاس ويحدد الحجم المطلوب، كذلك ينبغي بالخطيب أن يفكّر ويحدد موضوع بحثه ثم يطلق لسانه ليتحدث بما حُصِر من قبل وحُدّد.

ويصاب بعض الخطباء بالغرور لقدرته على الكلام ومعلوماته النسبية وثناء الناس عليه متصوراً استغناءه في الخطابة عن تحديد الموضوع ومحتوياته، فيرتقي منبر الخطابة ويلهج بما يشاء وبما يمر على لسانه دون هدف معتقداً بأنه فنان ماهر وخطيب بارع وقد غاب عنه أن الخطبة اللاهادفة الجوفاء ليست إلا لغواً من الكلام. ومثل هذا الخطيب وبخطاباته الارتجالية يفرّق الناس عنه ويبث فيهم اليأس والقنوط ويفرط شيئاً فشيئاً بمكانته الاجتماعية وشخصيته.

كيف يتحدث؟

مثلما يلزم بالخطيب وقبل البدء بخطبته أن يأخذ بعين الاعتبار مواد بحثه ويعلم ماذا يريد قوله في المجلس ينبغي به أيضاً أن ينظّم مواد البحث في ذهنه، ويعلم: من أين يبدأ حديثه، وكيف يستخدم عناصر موضوعه، وأين ينهي كلامه؟ فتنظيم محتويات البحث في الذهن هو من جملة القضايا المهمة في فن الخطابة.

بعبارة ثانية: فإن عناصر البحث للخطبة هي بمنزلة الطابوق والاسمنت والحديد والمواد الإنشائية في مكانها المناسب، فالمهندس يشيد مبنى متزناً باستخدامه تلك المواد الاستخدام المناسب، وكذلك الخطيب البارع يبني خطبة جميلة متناسقة من تنظيم المواد المدخرة في ذهنه.

عن الإمام علي عليه السلام: "أحسن الكلام ما زانه حسن النظام وفهمه الخاص والعام".

إن الخطيب الذي يتربع على كرسي الخطابة دون أن يدري ماذا يريد أن يقول، أو كيف يريد أن يتحدث تعترضه على الدوام أخطار الإنزلاق والعثرات، وقد يتفوه ـ دون إرادة منه ـ خلال خطبة غير مخطط لها بجملة خاطئة أو بعبارة في غير حق فيقع أسيرها إلى خاتمة حياته.

عن الإمام علي عليه السلام قال: "الكلام في وثاقك ما لم تتكلم به وإذا تكلمت به صرت في وثاقه".

ويحدث أحياناً أن يتذكر الخطيب أثناء إلقائه الخطبة موضوعاً طريفاً يستحق أن يدرج مع البحث، مما يتطلب منه أن يقطع سلسلة حديثه ليطرق الموضوع ثم يعود إلى نقطة القطع ويواصل خطبته.

وهنا يلزم بالخطيب ومن أجل أن لا يضيّع مقطع بحثه ولا يفرط سلسلة الحديث عنده وعند المستمع، أن يضع في ذهنه علامة عند نقطة القطع ليستطيع الاستهداء بها والعودة إلى صلب بحثه ومقطع كلامه المقطوع ليواصله من جديد.

والخطيب الذي ينظّم في ذهنه مواد موضوع بحثه ويعلم بدايته ونهايته، يستطيع بسرعة أن يأخذ بمقطع كلامه المؤشر عليه بعلامة ذهنية ويستمر بخطبته بنفس النظم الذي أعدّه لها.

أما المتحدث الذي يستغني سكراً وغروراً ـ عن تنظيم مواد بحثه يتكلم باضطراب دون نظم فكري، فإن حديثه يزداد تشتتاً واضطراباً إذا ما قطع كلامه بموضوع هامشي حتى وإنّ وضع عليه علامة ذهنية، ذلك أن أصل البحث كان يفتقد للنظم فلا يلبث أن يستمر بكلامه اللامنتظم، والمستمع بدوره لا يستطيع أن يلتقط الصورة الصحيحة لمجموع البحث ويحفظه في ذاكرته كنتيجة يخرج بها منه.

نقل المسموع

شأن الخطيب في المجتمع كسائر الناس، فقد يسمع من هذا وذاك أحياناً أموراً يرى ان بعضها لا يخلو من الطرافة والجاذبية، فتحدوه رغبة في إدراج بعض ما سمعه في خطبه والاستشهاد به، فهل هي صحيحة هذه الطريقة، وماذا يقول عنها أئمة الدين؟

يجيب الإمام علي عليه السلام على هذا السؤال في رسالة كتبها إلى الحارث الهمداني يقول (ع):

"لا تحدّث الناس بكل ما سمعت به فكفى بذلك كذباً، ولا ترد على الناس كلما حدثوك به فكفى بذلك جهلاً"

وعنه عليه السلام قال: "لا تحدث الناس بكل ما تسمع فكفى بذلك خُرقاً"

فإذا تجاهل المتحدث هذه النصائح الحكيمة غروراً منه، وقال للناس كلما سمعه دون تخفّظ، فإنه سيفقد بعد فترة وجيزة قيمة كلامه ويُرمى بالكذب.

وعلى المرء الحريص على حفظ كرامته وعزه الاجتماعي أن يتجنب التحدث فيما سمعه مما يحتمل فيه الكذب ومما لا يصّدق، لكي لا يجعل من نفسه عرضة لإتهام الآخرين، وهذه من وصايا الإمام علي عليه السلام حيث يقول: "لا تحدّث بما تخاف تكذيبه"

وعلى هذا، فإن مراعاة هذا الواجب العقلي هو ضرورة لازمة لعامة الناس وأكثر ضرورة للخطيب البارع، ذلك أنه يسترعي انتباه الناس له لحسن بيانه وجودة صوته ونفوذ خطبته، ويجتذب قلوبهم نحوه، وهذا ما يحرك الحسّاد والذين يتربصون له لتوجيه ضربة إلى مكانته الاجتماعية والتقليل من منزلته في قلوب الناس. وأحد السبل لتوجيه هذه الضربة هو التشبث بغرائب المسموعات التي ينقلها الخطيب، والاتجاه للآخرين بأنها من مستحيلات الحدوث وبالتالي نفيها وتكذيبها جملة وتفصيلاً.

وكان مما حذر منه الإمام علي عليه السلام هو سلوك الحسّاد تجاه المتحدث الحسن البيان، وأوصى بتجنب نقل ما يسمع من موضوعات غريبة حفاظاً على منزلته.

قال عليه السلام: "من طال لسانه وحسن بيانه فليترك التحدث بغرائب ما سمع فإن الحسد لحسن ما يظهر منه يحمل أكثر الناس على تكذيبه".

v    .من كتاب البيان وفن الخطابة  للشيخ محمد تقي فلسفي (ره)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/12   ||   القرّاء : 1975


 
 

 

 

البحث في الموقع :


  

 

جديد الموقع :



 هيئة علماء بيروت تتقدم بالعزاء بضحايا الزلزال في إيران

 هيئة علماء بيروت تدين بيان الجامعة العربية بحق المقاومة

  مصيبةُ الإمامِ الحسين (عليه السلام) ابكت كلُّ الوجودِ

  . لماذا ثار الإمام الحسين(عليه السلام)؟

  العباس بن علي عطاء وإيثار

  الإمامُ الحسينُ (عليه السلام) يرفض البيعة ليزيد ويخرج ثائرا

  إحياء أمر أهل البيت(عليهم السلام)

  الأبعاد المعنوية في شخصية الإمام الحسين عليه السلام

  شرح خطبة الإمام الحسين (عليه السلام) في مكة

  رسالتنا في شهر محرم

 

مواضيع عشوائية :



 من حكم أمير المؤمنين علي (ع) في نهج البلاغة حول العلم والعلماء

  من ادعية شهر الله

 منهج الدعوة إلى الله

 جمع كلام أمير المؤمنين علي عليه السلام ؟

 في بيان معنى الولاية بحسب الحقيقة (2)

 شهر رمضان شهر تهذيب النفس وبناء الذات

 من حكم ومناقب الامير عليه السلام

 الحجاب في الإسلام

 يوم إكمال الدين وإتمام النعمة

  حقائق علمية وفوائد صحية لصيام شهر رمضان المبارك .

 

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 20

  • عدد المواضيع : 747

  • التصفحات : 2319383

  • التاريخ : 22/11/2017 - 03:45

 

إعلان :


 
 

تصميم ، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

هيئة علماء بيروت : www.allikaa.net - info@allikaa.net